أُوْرِيْلِيَا𓏲🪽
Open in Telegram
الأميرة أوريليا كارافيل🐦🔥 (تحذير: قلبُها أوسع من مملكتها!) تتربعُ على عرش مملكة العنقاء، وتقودُ أساطيل البحارِ الثمانية بمهارةٍ فائقة، لا تستخدم القوة إلا نادرًا؛ فأسلوبُها المفضل هو "الإغراق بالعطاء" فنانةٌ،كاتبةٌ وصديقةٌ للجميع. فلتحيَا أوريليا..⭐💘
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
537
Subscribers
+224 hours
+57 days
+5130 days
Posts Archive
«في زمنِ أجدادي، كان هنالك إيمانٌ بوجود الأرواح في كل الأشياء، في الأشجار والأنهار والكائنات الدقيقة جدًا والآبار، في كل شيء دون استثناء. وقد أحببت فكرة أن ذلك يدفعنا لتقدير كل الموجودات، فكل الأشياء حيّة بطريقةٍ ما»
— هاياو ميازاكي
هل كنت أنا حقًا حين رسمتك؟
سألني أحدهم: «هل ستظل تعرض أعمالك وتشاركها، حتى وإن لم تحظَ بالكثير من المعجبين؟»
وكان هذا جوابي:
لا أقول إن الفن يكبر كلما كثر المعجبون به، ولا إن اللوحة تزداد جمالًا كلما طال أمامها وقوف الناس، ولا أقول إن الفنان يرسم ليُرضي الناس؛ فالناس لا يجتمعون على جمال، كما لا يجتمعون على حب، وما يراه أحدهم نورًا قد يراه الآخر ظلمة، وما يصفقون له اليوم قد ينسونه غدًا. ولو جعل الفنان آذان الناس ميزانًا لفنه، عاش عمره يرسم بأيديهم لا بيده، وينظر بعيونهم لا بعينه، حتى لا يبقى منه في لوحته شيء.
إنما الفن، فيما أراه، لحظة صدق يقف فيها الإنسان عاريًا من رغبة الإعجاب، ومن خوف الرفض، ومن سؤال طالما أفسد على المبدعين حريتهم: ماذا سيقول الناس؟
اللوحة ليست رسالةً أكتبها للناس بقدر ما هي حديث شخصي أكتبه إلى نفسي أولًا، هي خطوط وألوان ترجمت بها ما عجزت عن قوله بالكلمات. قد يحب الناس ما أرسم، وقد ينصرفون عنه، وأنا كـ(مراد) لم يعد يعنيني مدح أو ذم، سواء على المستوى الشخصي أو الفني، لأن القلوب تتغير والنفوس لا تصفو على الدوام، وكل مشاهد لأعمالي لديه (أجندة) تحيد به أحيانًا عن الرؤية المتجردة، إلا بعض المنصفين الذين يرون الفن بعين الحقيقة، لكن لا أخفيكم سرًا أني على مستوى العاطفة أسعد بلا شك بمحبة المحب وأتألم وأتعلم من ذم القادح، على كل حال، ما شأن الفن بذلك كله؟
إن العمل حين يخرج من يد الفنان يصبح له مصيره، أما لحظة خلقه فلا ينبغي أن يكون فيها أحد بين الفنان ونفسه. وهذا لا ينفي إيماني بأن المتلقي عنصر هام من عناصر المعادلة الفنية، وبه تكتمل رحلة الفنان.
إن أخطر ما يصيب الفنان أن يبدأ في مراقبة وجوه الآخرين وهو يرسم؛ عندئذٍ يتسلل الناس إلى مرسمه، ويجلسون بينه وبين لوحته، ويختارون له ألوانه، ويهذبون جنونه، ويقصون أجنحة خياله، حتى ينتهي إلى عمل يعجب الجميع، ولا يشبه صاحبه. أما أنا فأريد من لوحتي أن تشبهني، ولو لم تعجب أحدًا. أريد أن أضع فيها خوفي كما أضع فيها فرحي، ضعفي كما أضع قوتي، وحدتي كما أضع ازدحامي، وأن أترك للخط أن يرتجف إن ارتجفت روحي، وللون أن يصرخ إن عجز لساني عن الصراخ. فما قيمة الفن إن لم يمنح الإنسان مكانًا يستطيع فيه أن يكون نفسه دون أي اعتذار؟
ولهذا لا أسأل لوحتي بعد أن تنتهي: هل سيحبك الناس؟ ولكنني أسألها سؤالًا واحدًا:
هل كنت أنا حقًا حين رسمتك؟
فإن قالت نعم، تركتها تمضي إلى العالم وحدها؛ أحبها من أحبها، ورفضها من رفضها. ويكفيني منها أنها، في لحظة ما، كانت المرآة التي لم أكذب أمامها أو أتجمل.
- د. مراد درويش
Repost from N/a
"إنَّ الهدايةَ والخيرَ والفلاحَ والنعمةَ موقوفةٌ على بابه صلى الله عليه وآله ، فمن أرادها فليُقِم على أعتابه، وليتشبَّث بأسبابه."
..
بحلم ببلاد بعيدة قمرها مينطفيش
ونعيش حياة سعيدة بحب مينتهيش
~
بغمض عيني وأصحى وأفرد جنحاتي وأطير
وأحلم بالأرض طارحة حب وفرحة وخير
~
يا دنيا الحلم دومي، يا حلم الفرحة عيش
خليني ألمس نجومي والحب مينسانيش
~
بحلم بعيون مفتوحة وبطير وأسبق الأيام
في دنيتنا المجروحة ملناش إلا الأحلام
~
بحلم بجنينة كبيرة ملهاش ولا باب ولا سور
ونعيش بلا هموم ولا حيرة ولا قلب حزين مكسور
~
في قلبي غنوة حلوة لسه مقولتهاش
شايلاها ف قلبي جوه لحبيب لسه مجاش
سيد حجاب
