شهد نوال
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
219
Subscribers
+124 hours
+47 days
+530 days
Posts Archive
218
على ذلك السر
أنْ يبقى… كما هوَ،
لا يُقال، ولا يُرى،
كأنَّهُ لم يُخلقْ إلّا ليختبئ.
في داخلك فتاةٌ خرساء،
نامتْ منذُ زمنٍ
في قبو صدرك، تقتاتُ دقّات قلبك
كسجينٍ بطيء، وتجرُّ أنفاسك
سلاسلَ حولَ معصميها.
كلّما هممت بالبَوح، اهتزَّ ظلامُها،
واستفاقتْ…
لا لتنجو، بل لتتذكّرك،
ترفعُ رأسها بعينينِ،
لا تسألانِ الخلاص، ولا تخافانِ العتمة،
بل تعرفانِ الطريق… إليك.
تحدّقُ فيك طويلًا،
كأنك البابُ الذي طالَ انتظارُه،
وتهمسُ بصمتٍ أثقلَ من الصوت:
أنك لست السجّان، ولا الحارس،
بل القفصُ الذي نُسجَ من روحِها.
وإن أطلقتِها يومًا،
لا تظنّها ستخرجُ وحدها…
ستسحبُك من بين أضلاعك،
تنتزعُك كما يُنتزعُ الضوءُ من عينيه،
وتتركك فارغًا…
كغرفةٍ مرَّ بها السائرين
ثمّ نسوا
أن فيها حياة.
_شهد نوال
218
﴿وَلا تَحسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمّا يَعمَلُ الظّالِمونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُم لِيَومٍ تَشخَصُ فيهِ الأَبصارُ﴾
218
برأيكم هل يجب أن نصمت أمام إعدام الأسرى الفلسطينيين؟
هل علينا أن نصمت ونتركهم يذبحون أبنائنا بقرارات برلمانية باردة؟
هل علينا أن نصمت لكي تعيش بلادنا في وهم السلام ولا يمسها شيء؟
المقاومة هي التي تعلم الشعوب كيف تتحرر من العبودية، كيف تتكلم، كيف تصمد أمام هذا الظلم
أما من يختار الصمت فهو جبان،
لا أكثر ولا أقل
إيران، بدهائها السياسي وذكائها الاستراتيجي،
قاومت العدوان الصهيوني على كل الأصعدة،
وبقيت صامدة وحدها، تحرك بعقل وفطنة،
تصنع توازن القوة وتضع خصومها في مأزق دائم
بينما الشعوب العربية
صامتة، خاضعة، عبيد، مطبّعة مع العدو، تراقب بينما ينهب الآخرون أرضها وكرامتها
لذلك تبًا لكم وتبًا لعبوديتكم
ولخستكم على هذه الأرض
218
السلام عليكم،
أقدر اهتمامكم بنصوصي،
وأرجو بلطف عدم حذف أسمي عند نشرها أو تداولها، فذلك جزء أساسي من حقي الأدبي،
شاكرة لتفهّمكم وتعاونكم🙏🏻❤️
218
Repost from N/a
أَمِنْ شَادِنٍ غَنَّى عَلَى مَيلِ بَانَةِ
فَهاجَ فؤاداً ذَابَ مِن طُولِ لَهفةِ؟
رمَانِي بِلَحظٍ كَالسِّهَامِ مُصَوَّبٍ
فَمَا حِيلَةُ المَرمِيِّ في كُلِّ نَظرَةِ؟
تَبدَّى لَنَا كَالبَدرِ فِي لَيْلِ تِمِّهِ
فيَا طِيبَ وَجهٍ صِيغَ مِن نُورِ جَنَّةِ
أبَينَا وَحَالَ البُعدُ دُونَ لِقَائِنَا
فَبِتنَا نُقَاسِي الهَمَّ فِي كُلِّ غُربَةِ
طَوِيلٌ طَرِيقِي وَالرِّكَابُ كَلِيلَةٌ
وما لِي سِوَى الذِّكرَى مَلَاذاً لِعُزلَتِي
يَقولُونَ لِي صَبراً وَمَا الصَّبرُ مُمكِنٌ
لِقَلبٍ كَوَتهُ النَّارُ مِن كُلِّ وِجهةِ
- حيدر ستَّار
218
Repost from N/a
ما الفرقُ بَينكِ والغَمامِ إذا همى؟
بِهَوىً عليَّ وهبَّت الأمطارُ
أنتِ السحابُ إذا جَفَتني واحةٌ
ولأنتِ غَيثُ طَيِّبُ مِدرارُ
- حيدر ستار
218
أن تتجرّدَ من كلِّ قيدٍ يثقِلُ روحكَ،
وتخلعَ عنكَ ما علقَ بكَ من زيفِ العاداتِ والأقنعة،
فتغدو كما أنتَ في صفاءِ سريرتكَ الأولى
ذلكَ هو الحبّ:
أن تعودَ إلى حقيقتكَ،
عارياً إلا من روحكَ،
صادقًا كما خُلِقتَ أوّل مرّة.
_شهد نوال
218
مرّت السنواتُ
دون أن تتعثّرَ شفاهٌ بتلك الكلمة…
لا أحد قال: آسف،
فكبرت الكلمةُ في حناجرنا
كشظيّةِ زجاجٍ عالقة،
كلما حاولنا ابتلاعها
نزفَ الكلامُ منّا… لا يُقال.
وبقينا صامتين.
هل سنغفر؟
ليس لهم،
ولا لأن الجرحَ التأم
هذا الجرحُ لم يلتئم،
بل تعلّم كيف يعيش،
كيف يتنفّس فينا،
كيف يعود كلّما أوهمنا أنفسنا بالنجاة.
نغفر…
لا شفقةً،
بل لأننا تعبنا
من أن نكون قبورًا
لأخطاءٍ لم نرتكبها.
فنترك الجرح هناك…
لا عند باب الطفولة،
بل في قلبها،
حيثُ انكسر كلُّ شيء
دون أن يلتفت أحد.
ونمشي…
لكن شيئًا فينا
لا يمشي،
يبقى هناك.. طفلًا
ينتظر كلمةً
لن تأتي أبدًا
_ شهد نوال
218
لا أجد نديماً باللسان
ولا مؤنساً لِجوى الجَنان حتى أروي له حكايةً عن عشقك
لا مُحباً عطوفاً
ولا مَن يجد علاجاً حتى أبوح له عن لوعتي وحرقتي الخفية
أنت لحني .. وأنا فقير لحنك
بلائي أنت .. وأنا مُبتلاك
الفتنة والثمالة .. أنت أنت
نور الوجود .. أنت أنت
أنا الغُبار في حَيّك و ديارك
أنت أُنشُودتي وترنيمتي .. أنت قيثارتي و عودي
أنت وجودي .. أنت أساس كياني كالسَّدَى واللُّحْمَة
الكأس والساقي .. أنت أنت
العشق الباقي .. أنت أنت
أنا الثمل بعطرك
أنا الذي وقعتُ في شِباك مصيدة الهلاك
أنا مثل دمعة سقطت على التراب
عاشقة .. مجنونة .. روحي المستوحشة .. الكئيبة والمهمومة
إني بلا قلب .. بلا حاصل .. بلا عُش
أنا العارف بألمي .. بِعلّتي و دائي
فأنا بلا نصيب .. مسكين عاجز .. وفقير محتاج
في كُل ليلة .. ثمة قصة ما .. لقلبي المجنون
فاستمع يا طائر الليل إلى سري وحكايتي !
فيا رهي
إلى متى أحترق في جوف الليالي كالكواكب ؟
على إقبال شرر دلالي الذي يتميز بقصر العمر ! .
الشاعر رهي المعيري
218
يا أنتِ يا عزيزتي …
أيرعبني المطرُ كما يرعبك؟
لا…
إنه يخيفني لأنك لستَ تحته.
لأن قطرةً واحدة تسقط على كتفي، فلا تجد أخرى على كتفك تجاورها، فيختلُّ ميزان العالم في صدري.
أيرعبني الرعد؟
نعم…
ليس لأنه هديرُ سماواتٍ غاضبة، بل لأنه يذكِّرني بأن صوتك — ذاك الذي يهدِّئ كُلَّ شيء — ليس قريباً بما يكفي ليمحو رجفته.
فأنا، يا عزيزتي، لا أرتجف من الرعد…
بل من فكرة أن يداي فارغتان منك.
إن المسافة بيني وبينك أكبر من أن يبتلعها الليل، وأقرب من أن أنساها.
ولو كنتِ هنا…
لأطفأنا غضبَ السماء بضحكةٍ واحدة،
ولمشينا في المطر كما لو أن البلل نعمة،
ولما كان الخوفُ إلا ظلَّاً صغيراً يَتوارى حين تضعين يدك في يدي.
كنتِ ستعرفين أنني لا أحتاج مظلَّة،
بل كتفاً،
ولا أهربُ من المَطر،
بل من غيابك.
ولو كنتِ هنا… يا سيدتي…
لما كان العالم يتّسع لنا فقط…
بل كنَّا سنُضيِّق العالم حتى يصير بحجم حضنٍ لا يُفتح إلا لك.
_حيدر ستَّار
218
أيرعبك مثلي
صوتُ المطرِ، يا سيدي؟
لم يعدْ لؤلؤًا يتراقصُ على قلبي،
ولا ماءً يغسلُ ما فيَّ…
صارَ طَلقًا من السماءِ،
يستقرُّ في صدري،
ويهمسُ ببرود:
أنتَ بعيد.
أيرعبك مثلي
صوتُ الرعدِ، يا سيدي؟
يرتفعُ الغيابُ في داخلي كعاصفة،
ويهبطُ على جسدي ارتجافًا،
كأنَّ الفراغَ تعلّمَ أخيرًا
كيفَ يلمسُني.
أيرعبك مثلي
وميضُ البرقِ، يا سيدي؟
ليس نورًا…
بل كشفٌ مباغت،
يعرّي المسافةَ بيني وبينك،
ويتركُ قلبي مفتوحًا
على اتّساعِ الغياب.
لو كنتَ هنا…
لما كان المطرُ رصاصًا،
ولا الرعدُ وعيدًا،
ولا البرقُ فضيحةَ هذا البعد
لكنا نمشي،
نلتصقُ حتى نكادُ نكونُ واحدًا،
ونلوذُ بحضنٍ
يبتلعُ هذا الخوف،
ونضحك…
كأنَّ العالمَ خُلقَ لنا وحدنا.
_شهد نوال
218
Repost from N/a
تُعاقِبُني الأيَّامُ فيكِ بِنَأيِها
وَكُلُّ صُنوفِ الهَجرِ فِيكِ عَواقبُ
فَلا تَعجَبي مِن شَيبِ رَأْسِي، فَإِنَّما
تُشيبُ الفَتى قَبْلَ المَشيبِ المَصائِبُ
أَيا ليلُ خَبِّرها بِأَنِّيَ هاهُنا
أُسامِرُ بَدراً، وَالنجُومُ غَوائِبُ
- حيدر ستَّار
218
كعصفورٍ مرتجفٍ
خُلِعَ رأسُهُ عن جسدِه،
تتلوّى الأجسادُ
في خزانةِ الذاكرةِ المظلمة،
تُبتلعُ الأصوات،
لا صريرَ…
ولا مهرب.
_شهد نوال
218
متخيلين هسه أم الشهيد شلون يمر عليها العيد بدون ابنها؟ مو عيد هذا،
نار تاكل روحها، ابنها ما رجع يحضنها، رجع بتابوت
هاي الجريمة بعدها حية بينا،
وعار ولعنة على كل واحد ينسى،
وعلى كل واحد يبرد دمه ويصير بصف العدو
وكأنه ماكو دم اندفن بهالأرض😆
218
في وسطِ الفرح،
في زحمةِ الأعياد،
بين الألوانِ والضحكات
هناك أمٌّ
تستلمُ ابنَها
لا جسدًا،
بل بقايا.
قطعةً تُلفُّ بقطعة،
واسمًا يُبحثُ عنه بين الأشلاء،
ووجهًا…
لم يَعُد وجهًا
هناك أبٌ
يحتضنُ صندوقًا صغيرًا،
كأنّه يضمُّ وطنًا مكسورًا،
ويُقنعُ قلبه…
أنّ هذا ابنه
فاذكروهم…
ليس كشهداء فقط،
بل كأجسادٍ
عادت إليهم…
ولم تعد
وكأنّ كربلاء…
لم تنتهِ بعد.
_ شهد نوال
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
