𝐅𝒂𝒅𝓮𝒅 𝐅𝒂𝐢𝐭𝒉.𖥔 ݁ ˖
Open in Telegram
── ⋆⋅𖤓⋅⋆ ── “𝘛𝘩𝘦𝘳𝘦’𝘴 𝘵𝘩𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘐 𝘸𝘢𝘯𝘯𝘢 𝘴𝘢𝘺 𝘵𝘰 𝘺𝘰𝘶, 𝘣𝘶𝘵 𝘐’𝘭𝘭 𝘫𝘶𝘴𝘵 𝘭𝘦𝘵 𝘺𝘰𝘶 𝘭𝘪𝘷𝘦.” — “سَكَتُّ فَغاضَ الصَمتُ ما كانَ في الحَشا .. وَأَخفَيتُ حَتّى لَيسَ يَبدو نَحيبُ" ── ⋆⋅𖤓⋅⋆ ──
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
205
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-1230 days
Posts Archive
ما بينَ روحي وذاكَ الطيفِ مَغتَرَبُ
كأنّ بينهما في البُعدِ مُنتَسَبُ
يلقي على القلب أنفاسَ الحنينِ كما
تُلقي السماءُ على الآفاقِ ما تَهبُ
لمّا تغيّبَ عن عينيّ مرآهُ،
تغيّرَ الكونُ، حتى الليلُ في حُجب
مررتُ بالأرضِ تُنسي ظلَّ مَن سكنوا
فما نسيتُ، وفي الأحشاءِ له طَلَبُ
يا مَن تقمَّصَتِ الذكرى ملامحَهُ
وصارَ يُبعثُ في كُلِّ المدى عَتَبُ
نوح علي ذعوان-
Repost from Hope
واختر لقلبك من يدوم ودادهُ
فالقلب يمرض من جفاء خليلِ
لا تعطِ سرك أو حنانك للذي
يرضى بغيرك عند كل بديلِ
واطلب من الأيام نفساً حرةً
تأبى الهوان، وتستعز بقيلِ
إن المعادن بالصعاب تَبينُ في
وقت المحك، فصالحٌ وذليلِ
تلك الخطابات الكسولة بيننا خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا إن كانت الكلمات عندك سخرةً لا تكتبي. فالحب ليس تبرعا
أنا أرفض الاحسان من يد خالقي
قد يأخذ الاحسان شكلاً مفجعا إني لأقرأ ما كتبت فلا أرى إلا البرودة .. والصقيع المفزعا.. عفويةً كوني. وإلا فاسكتي فلقد مللت حديثك المتميعا * حجرية الإحساس .. لن تتغيري إني أخاطب ميتاً لن يسمعا ما أسخف الأعذار تبتدعينها لو كان يمكنني بها أن أقنعا سنةٌ مضت. وأنا وراء ستائري
أستنظر الصيف الذي لن يرجعا.. كل الذي عندي رسائل أربعٌ بقيت – كما جاءت رسائل أربعا. هذا بريدٌ. أم فتات عواطفٍ إني خدعت. ولن أعود فأخدعا. * يا أكسل امرأةٍ .. تخط رسالةً يا أيتها الوهم الذي ما أشبعا.. أنا من هواك .. ومن بريدك متعبٌ وأريد أن أنسى عذابكما معا.. لا تتعبي يدك الرقيقة. إنني
أخشى على البللور أن يتوجعا.. إني أريحك من عناء رسائلٍ.. كانت نفاقاً كلها.. وتصنعا الحرف في قلبي نزيفٌ دائمٌ والحرف عندك.. ما تعدى الإصبعا.
نزار قباني
وصارَ هجرُكَ واجبا.. لا تعتذر. منذُ البدايةِ كنتَ حُلمًا كاذبا عذّبتني بكَ حاضرًا وذبحتني بكَ غائبا ومنعتني كلّ الجهاتِ ولم أزل أطوي إليكَ مشارقًا و مغاربا كنتُ ادّخرتكَ للسلام فكيفَ صرتَ مُحارِبا
حذيفة العرجي
أيا من ظن أن البعد ينهي
بقايا العز فيني، فهو وهمُ
إذا كان الفراق عليك سهلًا
فإن جفاك عندي لا يهمُ
ذهبت إلى الغريب تريد قربًا
وبعت وِداد من بالحب يحمو
فذق طعم الغياب كما أردتَ
فليس لخلّ فاقد عهدٍ ذِممُ
كتابتي.—
واحرَّ قلباهُ مِمَّن قَلْبُهُ شبِمُ
وَمَن بِجِسمي وَروحي عِندَهُ سَقَمُ
مالي أكَتَّمُ حُبّا قَدْ بَرِى جَسَدِي
وتَدَعِي حبَّ سيفِ الدَولَةِ الأمَمُ
إن كانَ يَجمَعُنا حبٌّ لِغَرَّتِهِ
فليتَ أنَّا بِقَدْرِ الحبِّ نَقتسِمُ
يا أعدل الناس إلا في معامَلتي
فيك الخِصامُ وَأَنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ
سيتعلمُ الجمعُ ممَّن ضمَّ مَجلسنا
بأنَّني خيرُ مَن تسعى بهِ قَدَمُ
أنا الذي نظّر الأعمى إلى أدبي
وأسمعَت كلماتي مَن بهِ صَمَمُ
أنامُ مِلْءَ جُفُونِي عَن شوارِدِها
ويَسْهَرُ الخلقُ جرَّاها وَيَخْتَصِمُ
وجاهل مدّه في جهلِهِ ضحكي
حَتَى أنَّنَه يدّ فرَّاسةٌ وفَمُ
إذا رأيتَ نيوب الليث بارزةً
فَلا تَظَنَّنَّ أنَّ اللَيثَ يبتَسِمُ
الخيلُ والليلُ والبيداءُ تَعْرِفَني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقَلْمُ
المتنبي
