𝐅𝒂𝒅𝓮𝒅 𝐅𝒂𝐢𝐭𝒉.𖥔 ݁ ˖
Open in Telegram
── ⋆⋅𖤓⋅⋆ ── “𝘛𝘩𝘦𝘳𝘦’𝘴 𝘵𝘩𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘐 𝘸𝘢𝘯𝘯𝘢 𝘴𝘢𝘺 𝘵𝘰 𝘺𝘰𝘶, 𝘣𝘶𝘵 𝘐’𝘭𝘭 𝘫𝘶𝘴𝘵 𝘭𝘦𝘵 𝘺𝘰𝘶 𝘭𝘪𝘷𝘦.” — “سَكَتُّ فَغاضَ الصَمتُ ما كانَ في الحَشا .. وَأَخفَيتُ حَتّى لَيسَ يَبدو نَحيبُ" ── ⋆⋅𖤓⋅⋆ ──
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
205
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-1230 days
Posts Archive
Repost from N/a
أَدُورُ عَلَى جَوَانِبِ قَبْرِ لَيْلَىٰ
وَأَبْكِي حَوْلَهُ بِدَمٍ فَضِيضِ
أُرَاعِي قَبْرَهَا حَدَبًا عَلَيْهِ
مُرَاعَاةَ الْمُمَرِّضِ لِلْمَرِيضِ
-الصَّنَوْبَرِيّ
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي؟
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي!
جاسم الصحيح-
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
بهاء الدين زهير
إِذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذي فَوقَ التُرابِ تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي مِن وِدادِكَ صافِياً
وَشُربِيَ مِن ماءِ الفُراتِ سَرابُ
فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي
وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا
فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ
إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
ابو فراس الحمداني-
أَحِنُّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي
خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطَرفُ يَقصُرُ
وَما نَظَري مِن نَحوِ نَجدٍ بِنافِعي
أَجَل لا وَلَكِنّي عَلى ذاكَ أَنظُرُ
أَفي كُلِّ يَومٍ عَبرَةٌ ثُمَّ نَظرَةٌ
لَعَينِكَ يَجري ماؤُها يَتَحَدَّرُ
مَتى يَستَريحُ القَلبُ إِمّا مُجاوِرٌ
حَزينٌ وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ
يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِ
لَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها
وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
قيس بن الملوح—
لماذا أعود إليك لأشقى؟
إذا الحب ضاع فماذا تبقى؟
أمن أجل عهد هوانا القديم
أصادق عصفاً ورعداً وبرقا؟
إذا ما نسيت الذي قد لقيت
فكيف سأنسى الذي سوف ألقى؟
وماذا لديك سوى القيد قل لي
وهل بقيودك أسمو وأرقى؟
أعود لأمنح عينيك أمناً
فليتك تمنح للقلب خفقا
وليتك تفهم معنى رجوعي
إليك بجرح سيزداد عمقا
مانع سعيد العتيبه
Repost from Hope
''علي ابن ابي طالب ''
لاَ يَزِيدُنِي كَثْرَةَ النَّاسِ حَوْلِي عَزَّة وَلَا تُفَرَقُهُمْ عَنِّي وَحْشَةُ
