لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ
Open in Telegram
"بخطى زينبية، أروي حكاية الطفّ.. جعلتُ هذه القناة أثراً أسعى به لنصرة إمام زماني وأسألڪم الدُعاء لي ولوالدي 🤍." للتواصل : @jahsgaosvsjbbot القناة الثانيه: @mmalakio ﴿الـقَناة بـ أمانـة أبا الفَضلِ﴾.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
217
Subscribers
+424 hours
+187 days
+930 days
Posts Archive
جُمعة مُباركة بِـ بركة المَهديُ المُنتظر
اللهُمَ صلِ علىٰ مُحمد وآلِ مُحمد كما صَليت علىٰ إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مَجيدٌ وبارك علىٰ مُحمد وآلِ مُحمد كما باركت علىٰ إبراهيم وآلِ إبراهيم في العالمين إنك حميدٌ مَجيدٌ 💛.
أُناجيكَ وَلستُ بِبطنِ الحوتِ لكّنّني،
في جوفِ اللّيلِ أُصَارعُ وَحشةَ أيّامِي،
لَا إِلهَ إِلّا أَنتَ دُلّنَي، مَالي سِواك،
جفَّ حبري ووَضعتُ اليومَ أَقلامِي.
إلى كظم الأحرار، ونقاء حكايات الصغار
إلى الربيع المتشح بالحداد
قيثارة الرشاد
إلى التضحية السخية
مئذنة الحرية
إلى القمر المسجى في الصحراء
بيرق الإباء
إلى بهجة الروح أم عمار
من دمك المنسي،
أخي القارئ الكريم
ما زال أفق عراقك الجريح مصبوغاً بحمرة الدم صباحا ومساء،
بسبب ضحايا الجور
شهداء الحرية الحمراء
وما مداد أقلامنا إلا من محابر دمائهم الزكية.
فتيات بعمر الورد، تعرضنا لأبشع أنواع التعذيب.
ثم اعتلينَّ المشانق بكل فخر وعزة وكبرياء، ففاضت أرواحهما الطاهرة فداء للإسلام ولخط الإمامة الطاهر.
طيور ساجعة هاجمتها أسراب غربان الرذيلة، فماتت أمنياتهن بحرب شرسة غير متكافئة، آمال حبستها خرافة اسمها البعث، وطموحات خنقها طاغية جبار، لا يخشى العار ولا النار.
كلشي يتصلح مع الدُعاء كلشي .
- روح الإنسان تتغذّى مِن أعماله
- فـ أنتبه ماذا تُطعمِها ؟
الشهيد مُرتضَى مُطَهّري
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ الخلقِ محمدٍ وآلِهِ الطاهرين.
حديثُنا لهذا اليوم حولَ «الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة» وأسرارِها العظيمة.
مبدئيًّا، نحنُ كشيعةٍ لأهلِ البيتِ عليهم السلام ينبغي أن نعرفَ هذهِ الزيارةَ المباركة، وأن نلتفتَ إلى عظمةِ كلماتِها ومضامينِها العالية. وهيَ منسوبةٌ إلى الإمامِ عليِّ الهادي عليه السلام، وقد اشتملت على معارفَ عقائديّةٍ وروحيّةٍ عميقة.
ومن كلماتِها العظيمة:
«مَنْ أَرادَ اللهَ بَدَأَ بِكُمْ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ».
وكذلك قولهُ عليه السلام:
«لا أُحصي ثناءَكم، ولا أبلغُ من المدحِ كنهَكم، وأنتم نورُ الأخيار، وهداةُ الأبرار، وحُججُ الجبّار، بكم فتحَ اللهُ وبكم يختم…».
إنَّها كلماتٌ تفوقُ الوصف، وتحملُ معانيَ عظيمةً قد يصعبُ على الإنسانِ إدراكُ عمقِها من الوهلةِ الأولى، لذلك لا ينبغي التسرّعُ في تفسيرِها أو تحليلِها بحسبِ الأهواءِ الشخصيّة.
وتُعدُّ الزيارةُ الجامعةُ الكبيرة من أهمِّ الزياراتِ الواردةِ عن أهلِ البيتِ عليهم السلام، وقد أكَّد العلماءُ والمراجعُ على قراءتِها والاهتمامِ بها، خصوصًا عند زيارةِ المراقدِ المقدَّسة؛ لما لها من أثرٍ كبيرٍ في تقويةِ العلاقةِ مع الأئمّة عليهم السلام، وفي تهذيبِ النفسِ وتوسيعِ مداركِ الإنسان.
ويُقال إنَّ المداومةَ على قراءتِها تتركُ آثارًا مباركةً في حياةِ المؤمن، وتُسهمُ في حلِّ الكثيرِ من المشكلاتِ وتعزيزِ الطمأنينةِ الروحيّة.
ولفهمِ مقامِ أهلِ البيتِ عليهم السلام بصورةٍ أعمق، يحتاجُ الإنسانُ إلى مطالعةِ عشراتِ الكتبِ والروايات، ومن الكتبِ النافعةِ في ذلك:
الكافي، كاملُ الزيارات، بصائرُ الدرجات وغيرها.
وقد نُقلَ عن الشيخِ زمان الحسناوي قوله:
«أنتَ لا تعرفُ السباحةَ وتُلقي بنفسِكَ في البحر»، يقصدُ بذلكَ عمقَ معاني الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة وعظمةَ مضامينِها
فهيَ بابٌ من أبوابِ العقيدةِ السليمة، ومفتاحٌ للبركة والمعارفِ والعلوم، وهيَ واضحةٌ في ظاهرِ ألفاظِها، أمّا باطنُها فبحرٌ لا ساحلَ له
ومن كلماتِها العظيمة:
«لقد ذلَّ كلُّ شيءٍ لكم».
سبحانَ الله… ما أعظمَ شأنَ أهلِ البيتِ عليهم السلام.
وفي الختام، صلّوا على محمدٍ وآلِ محمد 🤍
