عِبَـقُ الوِلاَيـّة
Open in Telegram
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ بوت التواصل @atom5ff10BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
197
Subscribers
-224 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
أعلنَ مكتبُ سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستانـي (دام ظلُّهُ)
فــي النجفِ الأشرفِ أنَّ يومَ غدٍ الثلاثاء الموافق (20 /1/ 2026م) هو المكمِّل لشهر رجب الأصب ويوم الأربعاء هو الأول من شهر شعبان المبارك لعام 1447هـ
اللَّهُمَّ بارِكْنِي وَبارِكْ ما فِيَّ وَما حَوْلِي
اجْعَلِ البَرَكَةَ فِي طَرِيقِي ⠀ ⠀
وحَيَاتِي و وَقْتِي، فِي قَوْلِي وَفِي فِعْلِي
بذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، نقف أمام مدرسةٍ اسمها الصبر، وعقيدةٍ اسمها الثبات.
سلامٌ على من حوّل السجن إلى محراب، والقيود إلى شهادة، وكظم الغيظ حتى صار سيفًا في وجه الظالمين.
لم يُهزم الإمام الكاظم (عليه السلام) وهو في الأسر، بل انتصر بصمته، وفضح الجور بثباته، فبقي الحق عاليًا وإن طال الظلم.
-عظّم الله أجورنا وأجوركم، وجعلنا من الثابتين على ولايته، السائرين على نهجه، وأنصار الحق مهما اشتدّ البلاء.
𝟑𝟗 - بطلان كل علمٍ لم يخرج من آل محمد
- (صحيح) سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ فِي بَصَائِرِ اَلدَّرَجَاتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَی عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَی عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ : كُلُّ مَا لَمْ يَخْرُجْ مِنْ هَذَا اَلْبَيْتِ فَهُوَ بَاطِلٌ .
📚 الكافي ج١، ص٣٩٩
📌 بيان وشرح الحديث: الإمام الباقر عليه السلام بهالحديث أبطل كل علم ما طلع من محمد وآل محمد، مثل العرفان والفلسفة وغيرها من العلوم اللي ما وصلتنا لا من رسول الله ولا من آله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
وهذا النوع من العلوم يُعد علم باطل، لأنّه يضيّع وقت الإنسان بدون فائدة حقيقية، بل أحيانًا يكون سبب بضلاله وإبعاده عن طريق الحق.
#حديث_معتبر
نعزّي ونواسي صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه الشريف)، ومراجعنا العظام، والأمّة الإسلاميّة جمعاء، بذكرى استشهاد عقيلة بني هاشم، السيدة زينب الكبرى (عليها السلام).
السلام على من جسّدت الصبرَ الواعي، والموقفَ الرسالي، وحملت رسالة كربلاء بوعيٍ وثبات، فكانت الامتداد الحقيقي لنهضة الحسين (عليه السلام)، وصوت الحق الذي لم ينكسر أمام الطغيان.
السلام على من حوّلت الأسر إلى منبر، والمصيبة إلى وعي، والدمعة إلى موقف، فخلّدت ببلاغتها وشجاعتها ملحمة كربلاء في ضمير الأحرار عبر العصور.
عظم الله لنا ولكم الأجر، وأحسن لنا ولكم العزاء، وجعلنا من السائرين على نهجها، الثابتين على الحق، والملتزمين بقيم العفّة والكرامة ونصرة المظلوم.
