أرَق🕯.
Open in Telegram
"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
304
Subscribers
-624 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
304
"وَعَادَتْ عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ الفَوَاضِل
لِتَـفْــتَـحَ لِـلْـهُـدَى كُـلَّ المَـحَـافِـلْ
لَيَــالٍ أَقْـسَـــمَ الـرَّحْـمَـنُ فِـيــهَــا
بِـفَـجْـرٍ بَـاسِــمٍ لِـلْـخَـيْــرِ نَــازِلْ
هِــيَ الأَيَّـــامُ لَا أَيَّـامَ فِـــيـــهَـا
تُقَــــارِبُ فَـــضْـلَهَا عِـنْدَ النَّـوَازِلْ
فَـفِــي أَعْـطَـافِـهَـا رَحَمَاتُ رَبِّي
وَتَـكْفِـيرُ الـذُّنُـوبِ لِـمَـنْ يُـحَـاوِلْ
فَـكَـبِّرْ فِيـهِـمَــا وَاحْــمَدْ وَسَــبِّحْ
لِتُكْتَبَ فِي العِبَادِ أُولِي الفَضَائِلْ".
304
وَأَدَّعِي الصَّبْرَ وَالْوِجْدَانُ مُنْفَطِرٌ
فَلَا أُطِيقُ عَلَى حَرِّ النَّوَى صَبْرَا
تَرَاهُ سَاهٍ كَفَرْدٍ مَا لَهُ أَحَدٌ
وَفِي ارْتِبَاكٍ كَمَنْ فِي صَدْرِهِ بَلَدُ
إِذَا تَبَسَّمَ قُلْنَا لَمْ يَذُقْ أَلَمًا
وَحِينَ يَحْزَنُ قُلْنَا وَيْحَ مَا يَجِدُ
304
"َأَيُّهَا هَذَا الشَّاكِي وَمَا بِكَ دَاءٌ
كُنْ جَمِيلًا تَرَ الوُجُودَ جَمِيلَا
هُوَ عِبْءٌ عَلَى الحَيَاةِ ثَقِيلٌ
مَنْ يَظُنُّ الحَيَاةَ عِبْئاً ثَقِيلَا".
304
"حَكِّمْ سُيُوفَكَ فِي رِقَابِ العُذَّلِ
وَإِذَا نَزَلْتَ بِدَارِ ذُلٍّ فَارْحَلِ
وَإِذَا بَلِيتَ بِظَالِمٍ كُنْ ظَالِماً
وَإِذَا لَقِيتَ ذَوِي الجَهَالَةِ فَاجْهَلِ".
304
"رَفِيقَةُ آنَاء الـمَرَارَةِ والـمَدَى
وَتِرْيَاقُ رُوحٍ أَنْهَكَتْهَا الـمَطَامِعُ
تُعِيْدُ شَتَاتَ الوَقْتِ فِي كُلِّ رَشْفَةٍ
وَمِنْ بَيْنِ طَيَّاتِ السَّوَادِ طَوَالِعُ".
304
"أَلَا يَا لَيَالِي العِلْمِ طَالَ بِيَ السُّرَى
وَجَفْنِي مِنَ الإِعْيَاءِ بَاتَ مُسَهَّدَا
أُقَلِّبُ أَوْرَاقِي وَفِي القَلْبِ غُصَّةٌ
كَأَنِّي أُبَارِي النَّجْمَ طُولًا وَمَقْصِدَا
أَرَى الكُتْبَ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ تَزَاحَمَتْ وَصَارَ سَوَادُ الحِبْرِ لِلْعَيْنِ مَرْقَدَا
سَهِرْتُ وَمَا فِي اللَّيْلِ خِلٌّ أُسِرُّهُ
سِوَى شُعْلَةِ المِصْبَاحِ تَهْدِي إِلَى المَدَى
فَيَا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ نَجَاحِي رَاحَةً
تُنَسِّي عَنَاءَ الذِّهْنِ مَا كَانَ أَنْكَدَا".
304
"رُفوفٌ مِنَ الصَّمْتِ العَميقِ كَأَنَّهَا
مَقَابِرُ أَرْوَاحٍ.. بِهَا المَوْتُ يَنْفُثُ
تُعَلِّقُ فَوْقَ الخَشْبِ عُمْراً مُعَتَّقاً
وَيَارِيخَ أَقْوَامٍ.. بِنَا يَتَشَبَّثُ
فَمَا هِيَ خَشْبٌ قَدْ تَراصَفَ فَوْقَهُ
وَرَقْ.. بَلْ مَصِيرٌ فِي المَدَى يَتَلَبَّثُ".
304
"فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وَبَيْني وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ".
304
"دَعِ المَلِيحَةَ وَالهُمُومُ تُحاصِرُ
تَبكي لِمَنهجِها الّذي يَتَكاثَرُ
تَرجو النَّجاةَ وَقَد تَرَاكَمَ دَرسُها
فِي لَيلَةٍ.. وَالعَقلُ فِيهَا حائِرُ!".
304
"لَـمْ يَـدْرِ مَـا لَـذَّةُ الـدُّنْـيَـا وَبَـهْـجَـتُـهَـا
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ كُؤُوسِ الشَّايِ قَدْ شَرِبَا".
304
"قَالَ الْعَقْلُ دَعْهُ وَلَا تَزُرْهُ
وَقَالَ الْقَلْبُ فَلْتَذْهَبْ إِلَيْهِ
حَدِيثُ الْعَقْلِ مَوْضُوعٌ وَلَكِنْ
حَدِيثُ الْقَلْبِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ".
304
"مَضى مَن بَدا بالمِيمِ يَملِكُ مُهجَتي
فأَصبَحَ في عُمري الضِّياءَ المُعَانِنا
مَلاكٌ سَما في الرُّوحِ حُسناً ورِقَّةً
كأنَّ جَمالَ الكَونِ مِنهُ دَنَا لَنا
مَحَبَّتُهُ في القَلبِ تَنْمُو وتَزْدَهِي
وتَسقي عُروقَ الصَّدرِ وِدّاً وجِيرَنا
مَلِيحُ السَّجايا مُستَنيرٌ كأنَّـهُ
مَنارٌ بِلَيلِ التِّيهِ يَهدي مَكانَـنا".
304
"رَهَفٌ وتَسْبيني برِقَّةِ لَفْظِها
كالنَّسْمَةِ العَذْباءِ في الصَّحراءِ
سكنتْ سُوَيْداءَ الفؤادِ مودةً
وتزيّنتْ بجمالِها الوضّاءِ
إنْ قيلَ مَنْ تِلْكَ التي مَلَكَتْ نهىً
قُلْتُ الرَّهيفَةُ منبعُ الصفاءِ".
304
"وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها
اللهُ يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَــنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
وَقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي وَيَسْتُرُني
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـامي بِلا نَدَمٍ
وَلا بُكاءٍ وَلا خَوْفٍ ولا حَزَنِ
أَنَـا الَّذي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً
عَلى المَعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُني
يَا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ
يَا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلْبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا
وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ".
304
"ما غَابَ عنِّي وَكلُّ الناسِ غائبةٌ
مَنْ يَسكُن القلبَ يبقى دائمًا فيهِ
واللهِ واللهِ رغمَ البعدِ أذكرُهُ
في كُلِّ شيءٍ وفي نَفسي أفدّيهِ
وأسألُ اللهَ أن بالوصل يجمَعُنا
لا بالبِعاد نُجازى ثُمَّ أشكيهِ
ولستُ أشكي بهِ عيبًا ومنقَصَةً
بَل أشتكي الشَّوقَ في صَدري أخبيهِ".
304
"هَذا الَّذي أَبصَرَتُ مِنهُ حاضِراً
مِثلَ الَّذي أَبصَرتُ مِنهُ غائِباً
كَالبَدرِ مِن حَيثُ التَفَتَّ رَأَيْتَهُ
يُهدي إِلى عَينَيكَ نُوراً ثاقِباً
كَالبَحرِ يَقذِفُ لِلقَريبِ جَواهِراً
جُوداً وَيَبعَثُ لِلبَعيدِ سَحائِباً
كَالشَمسِ في كَبِدِ السَّماءِ وَضَوءُها
يَغشى البِلادَ مَشارِقاً وَمَغارِبا".
304
"يَا مَن طَواهُ الأَسَى واغتَالَهُ السَّهَرُ
هَوِّن عَلَيكَ فَمَاذَا يَنفَعُ الكَدَرُ؟
كُلُّ الهُمُومِ -بِإِذنِ اللهِ- عَابِرَةٌ
وقَلبُكَ الغَضُّ بِالبُشرَىٰ سَيَنغَمِرُ".
304
"تَعْصِي الإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ
هَذَا مَحَالٌ فِي القِيَاسِ بَدِيعُ
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقاً لأَطَعْتَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ".
