348
Subscribers
+524 hours
+707 days
+9330 days
Posts Archive
350
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ» —الرعد/ 12.
نحنُ نخشى الرعد لأنه يكسر صمتنا، ونخاف البرق لأنه يكشف عوراتِ حيرتنا.. لكنّ الحكمة الإلهية تقول: إنّ السماء لا تمطر إلا بعد أن تضطرب، وإنّ النفس لا تزهو إلا بعد أن تهتز. فالخوفُ هو الذي يهيئُ الأرض، والطمعُ (الرجاء) هو الذي يغرسُ البذور.
350
مرات من اقول « إللهي بحقِ فاطمة وأبيها وبَعلِـيها وبَنِـيها والسرُ المُسّتودعُ فيها» تنرسم ببالي هذهِ الصورة التي تجمع النبي صلى الله عليه وآلهِ وسلم والإمام علي عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهما وأهلهما
350
” أهذه سماء حقًا ؟
زرقةٌ بهيجةٌ تُشعشِع
تتزاحم فيها غُيوم تزداد نقاء دونَ انقطاع ،
في الأسفل : كُل درجات الأبيض ،
وفي الأعلى ذلِكَ الرّماديُّ المرهَفُ الكثيف ،
غليان كأنَّما في خلفية منَ الأرجوان وهذا كلّه تتوجّه الأشعّةُ الهادئة
لشمسٍ جانحةٍ إلى المغيب .
يا له هيكلاً عجيبًا
ينتعشُ بذاته ويستند إلى ذاته ،
ناحتًا صُوَرًا لثنايا وأجنحةٍ ضخمة
وجبالٍ عاليةٍ تعترضُ أُولى النّجوم ،
وعلى حين غرّةٍ تنتصبُ بوّابةٌ على مسافة رُبّما كانت الطّيورُ وحدها تعرفها “.
— راير ماريا ريلكه .
350
«اللّهُمَ إنّي أستَغْفِرُك إن خفتُ مِن أحدٍ غَيْرك.»
- أمير المُؤمنين علي بن أبي طالب -عليه السلام-
350
نَجا مِن آفـاتِ الدُّنْيا مَن كانَ مِنَ العارِفينَ،
ووَصَلَ إلى خَيْراتِ الآخِرَةِ مَن كانَ مِنَ الزّاهِدينَ،
وظَفِرَ بالفَوْزِ والنَّعيمِ مَن قَطَعَ طَمَعَهُ مِنَ الخَلْقِ أَجْمَعينَ.
أَبو حَيَّانَ التَّوْحِيدِيّ، الإِمْتَاعُ وَالْمُؤَانَسَةُ.
350
الحَمْدُ لله عَلى نِعمة الانْشِغال بالنَفْس،
وعَدم الانْقياد وَراءَ شَخصٍ مَا أو فِكرةٍ مَا،
وَالغَرق فِي غَاية - لَا تَستَحق - وهَدر العُمْرِ عَليهَا.
350
"وأُعجب باللون الأخضر الذي يريح البصر، ويزين الوجود.
يذهلني أحياناً هذا اللون، وأسائل نفسي لماذا اختارته الطبيعة دون غيره لتقول به : «نعم». فإذا أرادت الأرض سلباً صمتت، وإذا أرادت إيجاباً كان كلامها اخضرارا في اخضرار اخضرار الزرع واخضرار الرجاء والحياة
وقالت له في الرسالة ذاتها تصف مشهداً أثر فيها كثيراً :
الشجيرات من حولي يرنحها النسيم فتتمايل سعيدة في الظاهر، لكن قلبي يحدثني بأن تمايلها هذا قد يكون تململا من أحكام القدر الذي قيدها في مكانها، فكانت حياتها معنى إرغام أكثر منها معنى اختيار. ولكن أليس المرء مثلها في ذلك؟."
