351
Subscribers
-124 hours
+697 days
+9530 days
Posts Archive
353
العالم كلهُ منسوج من الأحلام والخطايا
ولكن هناك يقيناً واحداً فقط في هذا النسيج الرهيب: إنهُ حقيقتنا…
-بيسوا/ ٣٥ سوناتا
353
إلهي الرّحيم لم أجِد شَيئًا واضِحًا أو مُحدّدًا أدعوك به ، إنّني هادئة تمامًا ، ولكنّ الأمور ليسَت على ما يُرام وكأنّها عاصفة لا تهدأ ، يكفيني أن تنظُرَ إليّ ، لأنّك وحدك ستغمرني بالرّاحة الّتي أستحقُّها ، لأنّك رأيتَ الشوطَ الطّويل الّذي قطعتّه كم كانَ مليئًا بالخيبات والحُزن ، أؤمِن بالعوَض مِنكَ ياربّ .
353
“ I do not know why
It was as if there were caves in the head
Its soil is collapsing day after day.”
353
وُلِدَ الَّذي لَولا مَلامِحُ نورِهِ
مـا كـانَ لِـلإِسلامِ وَجهٌ يُعرَفُ
هُوَ فِكرَةٌ قَبلَ الوُجودِ تَكَوَّنَت
وَعَلى ثُغورِ الكَونِ ظَلَّت تَعزِفُ
مـا كـانَ ميلاداً لِشَخصٍ.. إِنَّما
ميلادُ "لا" فَوقَ المَذَلَّةِ تَوقِفُ
قَد خَطَّ في لَوحِ القَضاءِ مَسارَهُ
مُنذُ استَهَلَّ.. وَبِالخُلودِ يَتَحَفُّ
353
ولا يهم السبب الذي نبكي من أجله، فقد كانت قلوبنا تمتلئ بالأحزان لدرجة أنَّ أيِّ شيء يكفي ليكون سببًا.
- عبدالرحمن مُنيف | شرق المتوسط.
353
وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ
بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (1)
الآية 48 سورة الطور
353
The whole world is woven from dreams and sins. But there is only one certainty in this terrible fabric: it is our reality…
-Pessoa/35 Sonatas
353
أحياناً، في منتصف حديثٍ عابر، تُقال كلمة بلا قصد، تبدو عادية للطرف الآخر،
لكنها تصيب داخلك كما
لو أنها أيقظت شيئًا نائمًا.
353
الإمام علي بن أبي طالب
النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلَانِ
عَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا: قَدْ شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَنْ آخِرَتِهِ، يَخْشَى عَلَى مَنْ يَخْلُفُهُ الفَقْرَ وَيأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ، فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ.
وَعَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا: فَجَاءَهُ الَّذِي لَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ، فَأَصْبَحَ مَلِكاً عِنْدَ اللهِ، لَا يَسْأَلُ اللهَ شَيْئاً فَيَمْنَعَهُ.
📚 المصدر: نهج البلاغة، الحكمة (269).
353
«وإذا سُقي القلب والعقل من رحيق كلام أهل الحكمة جاز أن يكون يوما من الأيام إن لم يكن منهم فليكن من أشباههم.»
- محمد أبو موسى
353
«وَمِنَ المَعُونَةَ عَلَى تسلِيَة الهُموم وسُكون النَّفسِ: لقَاءُ الأَخِ أَخَاهُ، وَإِفضَاءُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ بِبَثِّهِ
وإِذَا فُرِّقَ بينَ الأَلِيف وَأَلِيفهِ، فَقَد سُلِبَ قَرَارَه وحُرِمَ، سُرُورَهُ.»
- ابن المقفّع
