جـــبـــــر | 𝑱𝒂𝒃𝒓
Open in Telegram
إن غيَّبني الله يومًا ، وبقيت كلماتي بعدي ، فِـ أنشروها لعلَّها تجبر قلبًا مكسورًا ، وتزرع يقينًا بأنَّ عوضَ الله يأتي في أجمل الأوقات دائماً فإن وصل الخير إلى قلبٍ بسببي ، فِـ أدعوا لي بالرحمة والمغفرة ، فلعلَّ دعوة منكم تكون جبرًا لي يوم ألقى الله 🤍.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
+124 hours
+17 days
+530 days
Posts Archive
وَفِي الأَقْدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ
وَإِن جَاءَتْ عَلَىٰ غَيرِ المُرَادِ
وَمَنْ يُوقِنْ بِأَنَّ اللهَ عَدلٌ
رَحِيمٌ ؛ عَاشَ مُرتَاحَ الفُؤَادِ 🤍😢.
ما بالُ قلبِك ؟
لماذا هو مُحطم ومُثقَّل بالغبار ؟قُم ، فهناك ربٌّ كريم يقول ادعوني أستَجِب ، ارجع إلى الله فهو ينتظرك عند باب رحمته المفتوح إنه يُحبُّك ، حتى في ضعفك وانكسارك
وهذه رسالته إليك ؟{ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنِّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ } الدّاع إذا دَعان طهِّر قلبك بالتوبة وأحيهِ بالذِّكر ولا تجعل الحزن يقيِّدك فربُّك أرحم بك مما نتصوَّر ومهما أثقلتك الهموم فإن اللّٰه قادر على أن يبدلها فرحًا وسعادة ، فارفع يديك إليه وابكِ بين يديه واطلب منه القوَّة فهو وحده من يُحيي القلوب الميِّتة ويجبر الكسور 🤍🥹.
Repost from N/a
تخيّلوا معي للحظة ماذا لو كانت هذه آخر فرصة ؟آخر فرصة لنصلح ما بيننا وبين الله ، وآخر فرصة لنترك ذنبًا اعتدنا عليه ، وآخر فرصة لنحافظ على صلاة طالما أخّرناها ، أو نفتح مصحفًا هجرناه ، أو نرفع أيدينا إلى السماء وندعو الله بقلوب صادقة ، نحن نعيش أيامنا وكأن العمر طويل وكأن الفرص لن تنتهي ، فنؤجل التوبة إلى الغد ونؤجل الصلاة ونقول عندما أكبر سألتزم وعندما تتحسن ظروفي سأقترب من الله وعندما أكون مستعدًا سأترك ذنوبي
لكن هل نضمن أن يأتي الغد وهل نعلم كم بقي لنا من الوقت ؟أحيانًا ننشغل بالدنيا إلى درجة أننا ننسى الغاية التي خُلقنا من أجلها ، نهتم بكلام الناس ونخشى أحكامهم ، لكننا ننسى أن علاقتنا بالله أولى باهتمامنا وقد تمر علينا أيام ونحن مقصرون في عبادتنا ومع ذلك لا نتوقف لنسأل أنفسنا كيف أصبحت علاقتي بربي هل أنا قريب منه كما ينبغي وهل ما أفعله اليوم يرضيه عني ، والأمر الذي يستحق أن نتأمله هو أننا نعلم أن الله غفور رحيم لكن هل نجعل من رحمته دافعًا للتوبة أم نجعلها عذرًا للاستمرار في التقصير !! إن رحمة الله واسعة وباب التوبة مفتوح ولكن لا ينبغي أن نؤجل الرجوع إليه بحجة أن أمامنا وقتًا طويلًا
قال الله تعالى ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [ النور : 31 ]هذه الآية تذكّرنا بأننا جميعًا بحاجة إلى التوبة والرجوع إلى الله فليس هناك إنسان لا يخطئ وليس معنى التقصير أن الإنسان لا يستطيع أن يتغير بل الأهم أن يدرك خطأه ويسعى إلى إصلاح نفسه ولا يعني القرب من الله أن نكون بلا أخطاء بل أن نحاول كل يوم أن نكون أفضل وأن نعود إلى الله كلما ابتعدنا وألا نسمح لذنوبنا أن تقنعنا بأننا لا نستحق التوبة ابدأ بصلاتك واجعل لك نصيبًا من القرآن وأكثر من الاستغفار وابتعد عما تعلم أنه يضر دينك ولا تنتظر مناسبة معينة حتى تبدأ بالتغيير
فماذا لو كانت هذه آخر فرصة هل سنضيّعها في أمور لن تنفعنا أم سنستغلها في عمل الخير وإصلاح أنفسنا ؟تخيّل أن يعود بك الزمن إلى هذه اللحظة فهل سترضى عن الوقت الذي أضعته وعن الصلاة التي أخّرتها وعن التوبة التي أجّلتها أم ستتمنى لو أنك بدأت حين كانت الفرصة أمامك لا نريد أن نعيش في خوف أو يأس بل نريد أن نعيش بقلوب واعية نرجوا رحمة الله ونحسن الظن به ونسعى إلى رضاه ما استطعنا ، فمهما كان تقصيرنا نستطيع أن نبدأ من جديد ومهما ابتعدنا يمكننا أن نعود إليه بالتوبة الصادقة
وفي الختامتذكّروا أن أعمارنا تمضي وأن أيامنا التي تنقضي لن تعود ، فلا تجعلوا تأجيل التوبة عادة ، ولا تجعلوا الانشغال بالدنيا ينسيكم آخرتكم ، حافظوا على صلاتكم وأحسنوا أعمالكم وارجعوا إلى الله قبل أن تندموا على فرص لم تستغلوها ، ابدأ اليوم ولا تنتظر الغد ليس لأنك تعلم أن هذه آخر فرصة بل لأنك لا تعلم كم بقي لك من الفرص اللهم أصلح قلوبنا واغفر ذنوبنا وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك واجعلنا من عبادك الذين إذا أخطؤوا استغفروا وإذا أذنبوا تابوا وإذا ابتعدوا عادوا إليك اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا وارزقنا حسن الخاتمة واجعل خير أيامنا يوم نلقاك 🤍😢.
Repost from جـــبـــــر | 𝑱𝒂𝒃𝒓
هذا هو السرّ ، أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ ،
وأبشروا بانشراح الصدر ، وتيسير الأمر ، واستجابة الدعاء ، ومغفرة الذنوب 🤍.
ليه خصصت الدهر ( الوقت ) في الكلام ؟
قال سبحانه وتعالى على لسان نبيه ﷺ :- إنَّ اللهَ يقولُ يُؤذِيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ اللَّيلَ والنَّهارَ 🪐🪐. تفائلوا فلا تعلموا في أي لحظةٍ يُقال لكم
" قد أوتيتم سؤلكم "
