دَوُلَـــةُ الأَشْــبَآح
Open in Telegram
إنَّ تصوفنَا: جهادٌ النَّفس واتِّباع الصَّالحين وفقاً للكتاب والسنَّة... 💚
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
370
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+2430 days
Posts Archive
«مارأيتُ شَيئاً إلا ورأيتُ ﷲ
قَبلهُ
وبَعدهُ
ومَعهُ
وفيهِ»...
❤️🥀
#الإمام_علي بن أبي طالب
أولى مراحل ضبط النفس عِلمُك أنها لن تَنضبطَ أبدًا، وأنّك معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر .. على هذا فُطِرَت، وعلى هذا سَتَبقى!
فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرنَّك الاستقامة غرور الآمِن!
_ أحمد مجدي
ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻷﺻﺤﺎﺑﻪ
ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻜﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻊ ﺣﺪﻳﺜﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ
ﺃﻛﻨﺘﻢ ﺗﺘﻜﻠﻤﻮﻥ ﺑﺸﻲء ﻳﻐﻀﺒﻪ ؟
قالوا لا
قال فإن الملائكة ترفع ﺣﺪﻳﺜﻜﻢ ﺇﻟﻰ الله
الفضيلة الشيخ محمد الزبير حساني قدس الله سره ❤️
{ تسلُّطُ أنفُسنا علينا أشدُّ من سبعين شيطانا، ولكننا نسعى في رُقيةِ الشّياطين ولا نسعى في تزكية أنفسنا الخبيثة.! }
قال الإمام الغزالي رحمه الله:
اشتغل بجلاء قلبك وتصفيته، فذلك أوجب عليك من كل ما أنت فيه
[الأربعين في أصول الدين]
كان أبو الحسين أحمد بن أبي الحواري رضي الله عنه يقول:
علمني الخضر رقية للوجع فقال:
إذا أصابك وجع فضع يدك على الموضع وقل:
{وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ}
فلم أزل أقولها على الوجع فيذهب لساعته
[طبقات الشعراني]
أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلّى اللّه عليه وآلهِ وسلّم، وعلى ملّةِ أبينا إبراهيمَ حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين.
يا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا وَلَا يُحْصِيهِ غَيْرُهُ !
عندما يُذكر اسمُه ﷺ ...❤
تهدأ الذبذبات الثائرة في الصدر ...❤
ويتسلل السلام إلى أركان القلب ...❤
وكأن العالم كله ينسحب ...❤
ليبقى صوته ونوره ...❤
اللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد ...❤
حبًا ... وشوقًا ... وإجلالًا ... ❤
ـ
كن قريبا ... وصلِّ بقلبك عليه ﷺ❤
اتقِ اللهَ أينما كنتَ،
ومُتْ حيثما كنتَ،
ما دمتَ أنتَ تخافُ اللهَ،
لا تخفْ!
خَفِ اللهَ ولا تخفْ غيرهُ يؤمِّنْكَ،
فلا تخفْ موتاً، ولا صاعقةً،
ولا زلزالاً، ولا صاروخاً،
ولا رعباً، ولا مرضاً،
ولا تهديداً، ولا ولا ولا، لا تخفْ!
(فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)..
لكن، الناسُ لما تَرَكوا الخوفَ من اللهِ، جاءتهم المخاوفُ من هنا ومن هنا...
✒️الحبيب حسين السقاف
قد يوفدُ إليك الواردَ ليُريِّيك ويُصلحَك ويزكيَ به نفسَك، لا لتعظَ به غيرَك، فاحرِص أن يكونَ لك منه النصيبُ الأوفَى.
