أرٍث الُزهراء 𓋜'.
Open in Telegram
« القناة تحتَ أمـآن ورعاية أمي فاطمة الزهراء» أَنَا مُدينه لِفَاطمَة اَلزَّهْـرَاءْ بِكُلّ حَيَاتِي . يَا فَاطِمَة الزَّهْرَاء والحَقني بالشهِداء الصالحَين. ✿ اڪثروا الدُعاء بتعجيل الفَرَج فإنَّ ذݪك فَرَجَڪُم 💚." يا امي الزهراء ادركيني.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
369
Subscribers
-1824 hours
+977 days
+13930 days
Posts Archive
Repost from N/a
أَعْمَالُ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ 📖 العملُ الأوّل: قراءةُ سُورَةِ الإخلاصِ 30 مرّةً، ثم إهداءُ ثوابِها إلى الإمامِ الرضا (عليه السلام). العملُ الثاني: الصلاةُ على محمدٍ وآلِ محمدٍ 100 مرّةٍ، ثم إهداءُ ثوابِها إلى الإمامِ الجوادِ (عليه السلام). 🌱 العملُ الثالث: الاستغفارُ 100 مرّةٍ.
+1
أيوحشني الزمانُ وأنتَ أُنسي ، ويُظلمُ لي النهار
وأنتَ شَمسي !؟
ياصاحب الزمان 💚
كوُنِي كَـ نسمِة هواءٌ عذِبة إِن مررتِي مَر معكِ عبِق مِن فاطِمَة بِعبائِة وحِجابُ ألزهراءَ أقتدِي.!
آلُـۜسـۨۚ(✋)ــِۖلُأمٌ ؏ـليۜـ(💜)ـكـۜم وݛحـٍّْـٍّْ⁽😘₎ـٍّْمهہ الًـًٍۖـٍـٍۖ(☝)ٍۖـًٍٍٍّـًٍلۖهًٍۖۂ وبـۗـۗـۗـۗـۗـۗركۧۧــۧۧۧۧۧـۗـۗ(ۗ😇)
رَسِّخِ الوَحْدَةَ فِينَا يَا مِيَاهَ الرَّافِدَيْنِ
إِنَّنَا كُنَّا ابْتَدَأْنَا مُنْذُ فَجْرِ العَالَمِينَ
نَخْلَةً فِيهَا غَرَسْنَا لِسَلَامِ المُؤْمِنِينَ
وَجِبَالًا رَاسِيَاتٍ مُنْذُ أَلْفِ السِّنِينَ
أَيُّهَا الشَّامِخُ مَا بَيْنَ الأُمَمِ
حَامِلًا لَوْحَ الوَصَايَا وَالقَلَمِ
أَنْتَ نِبْرَاسُ الهُدَى مُنْذُ القِدَمِكَمْ
مَنَحْتَ النَّاسَ مِنْ خَطٍّ وَدِينِ 🌱
النشيد الوطني العراقي الحقيقي .. - للشاعر : الشيخ فرحان الساعدي
قال تعالى :
(وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)
سورة الشورى : آية 38
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ
(سورة يس: 36)
– قال رسول الله (ص وآله) :
« أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ يَعْلَمَ
الْمَرْءُ عِلْماً ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أَخَاهُ »
📚: بحار الأنوار، ج ٢، ص: ٢٥ .
بين المحاولة والمداومة
من أعظم ما يُعرف به صدقُ العبد مع القرآن: ثباتُ قلبه عليه في سائر أحواله فالمواسم توقظ الهمم، أما الورد اليومي فهو ميزانُ الصدق، وشاهدُ المحبة، وعنوانُ الصلة، وميدانُ المجاهدة.
وتتفاوت النفوس في صلتها بالقرآن تفاوتًا بيّنًا، وفهمُ هذا التفاوت معينٌ على مجاهدة النفس، والترقي بها من دركات التقطع إلى مراتب الأنس والثبات، نسأل الله من فضله، وهم -كما قيل- على مراتب:
١. مرتبة المحاولة.
٢. مرتبة المجاهدة.
٣. مرتبة المداومة.
فالمحاول يطرق الباب حينًا ثم ينقطع، كمن عرف الطريق ولم يثبت عليه.
والمجاهد يُقبل حينًا ويفتر حينًا، ولا يزال بين إقبال وإدبار، يطلب الثبات وينازعه الفتور.
وأما المداوم فقد رزقه الله ثباتًا لا ينقطع، فإن شُغل عاد، وإن فتر نهض، حتى يصير القرآن له حياةً لا عادة، يزداد به أنسًا، وقربًا، وهدايةً وتوفيقًا.
وما من سالكٍ إلا ويمرّ بهذه المراتب، والموفق من بدأ بالمحاولة، ثم جاهد نفسه حتى يوفقه الله لرتبة المداومة.
نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، وأن يرزقنا صدق الصلة به، والثبات عليه، والأنس بتلاوته، والعمل بمحكمه.
كثيراً ما نلجأ إلى الأصدقاء والإخوةعندما تواجهنا مشكلة أو نحتاج إلى مساعدة، ويدفعنا إلى ذلك حسن ظننا بهم، وثقتنا بأنهم قادرون على مساعدتنا وتفريج همنا، *ولكن، في حالات كثيرة، يقف الصديق عاجزاً أمام طلب أخيه؛* ليس تقصيراً منه ولا رغبة في خذلانه، بل لأنه لا يملك حلاً فعلياً أو قدرة على حل المشكلة. *في هذه اللحظة، يشعر الصديق العاجز بنوع من الضيق والحزن الداخلي.. إنه ألم العجز عن المساعدة.* وعندما يحزن قلبك لأنك لم تستطع تقديم العون لمن قصدك ووثق بك، يجب أن تعلم أن هذا الهم لا يضيع عند الله، بل هو عمل إنساني نبيل يُكتب في ميزان حسناتك. *ويأتي الجواب الشافي والمواساة العظيمة لهذا الحزن الإنساني على لسان الإمام محمد الباقر (عليه السلام)، ليحول هذا الضيق والهم في صدر المؤمن إلى بشرى بالجنة وأمل كبير.* عن أبي جعفر عليه السّلام قال: *«إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَتَرِدُ عَلَيْهِ الْحَاجَةُ لِأَخِيهِ فَلَا تَكُونُ عِنْدَهُ، فَيَهْتَمُّ بِهَا قَلْبُهُ، فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَمِّهِ الْجَنَّةَ».* يلخص هذا الحديث قيم التكافل والمحبة بين الناس في أبهى صورها، ويمكننا فهم ذلك من خلال النقاط التالية: أولاً: قيمة النية الطيبة: فإن مجرد الحزن والاهتمام الذي تشعر به في قلبك لعجزك عن المساعدة، يراه الله سبحانه وتعالى ويكافئك عليه بدخول الجنة، فالنية الصادقة لها أجر كبير حتى لو لم تكتمل بالعمل. ثانياً: رحمة الله الواسعة: تظهر هنا رحمة الله التي لا تحرم أحداً من الأجر بسبب ظروفه أو قلة حيلته؛ فالله يجازي على العاطفة الصادقة والتعاطف مع الآخرين، كما يجازي على تقديم المساعدة المادية والعملية. ثالثاً: تقوية الروابط بين الناس: فهذا التوجيه يجعل المجتمع كأنه جسد واحد؛ يشعر فيه المؤمن بألم أخيه ويتأثر به، حتى وإن كان لا يملك حلاً للمشكلة. هذا التعاطف يحافظ على ترابط المجتمع ومحبته. فالخلاصة أن تجعل قلبك دائماً حياً يشعر بظروف الآخرين، فالمشاعر الصادقة والنية الطيبة لا تضيع عند الله أبداً...
