لَحظَــة وَعِـي💎.
Open in Telegram
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Show moreIraq57 364The category is not specified
713
Subscribers
-424 hours
-147 days
-3330 days
Posts Archive
2. نظام المكافأة (الدوبامين)
عند بعض المجرمين، يرتبط الشعور بالمكافأة أو الإثارة بسلوكيات منحرفة. مع تكرار هذه السلوكيات قد يقوى هذا الارتباط، كما يحدث في بعض أنواع الإدمان، لكن هذا لا يعني أن الجميع يمرون بهذا المسار
الآن من منظور الطب وعلم الأعصاب
1. خلل في دوائر التحكم بالدماغ
هناك منطقتان مهمتان:
الفص الجبهي (Prefrontal Cortex): مسؤول عن التحكم في الدوافع واتخاذ القرار والحكم الأخلاقي.
الجهاز الحوفي (Limbic System): مسؤول عن الانفعالات والرغبات والمكافأة.
عندما يكون نشاط الفص الجبهي ضعيفًا أو أقل كفاءة، تقل القدرة على كبح الرغبات أو التفكير في العواقب
ومن المهم أيضًا معرفة أن أغلب من يرتكبون هذه الجرائم لا يظهرون بالضرورة بمظهر “الوحش” أو الشخص المخيف؛ فقد يبدون طبيعيين، ويستغلون ثقة الأطفال أو أسرهم بالتدرج، وهو ما يُعرف بعملية الاستدراج أو التهيئة (grooming)، حيث يكسب الجاني ثقة الطفل قبل الاعتداء.
رابعا اختيار الأطفال لأنهم أضعف وأسهل استدراجًا، فهم أقل قدرة على المقاومة أو الإبلاغ، وهذا يجعلهم هدفًا لدى بعض المجرمين
ثالثا ضعف التعاطف أو اضطرابات الشخصية، مثل السمات المعادية للمجتمع أو السيكوباتية، حيث يقل الشعور بالذنب أو الندم
ثانيا الرغبة في السيطرة والهيمنة. بعض المعتدين يكون الدافع الأساسي لديهم هو الشعور بالقوة والتحكم، وليس الدافع الجنسي وحده
أولا (البيدوفيليا) لدى بعض الجناة، وهو اضطراب يتمثل في انجذاب جنسي مستمر للأطفال. لكن من المهم التمييز بين وجود هذا الاضطراب وبين ارتكاب الجريمة؛ فليس كل من لديه هذا الاضطراب يعتدي، بينما كثير من المعتدين على الأطفال لا يُشخَّصون أصلًا به.
وسألت لماذا يقومون بذلك ووجدت أن السؤال قد شغل علماء النفس والطب الشرعي وعلم الإجرام لسنوات، ولا يوجد سبب واحد ينطبق على جميع الجناة، لكن في كثير من الحالات تجتمع عدة عوامل :
أحداث الفلم تدور حول جار لعائلة تملك طفلتين إستطاع هذا الرجل إكتساب ثقة احد الأطفال وستدرجها إلى مكان يعشقوه كل الأطفال وهو غرفة بها الكثير من الألعاب ،وعندها قام بالاعتداء عليها ومن ثم قتلها ،ولم تكن هذه الطفلة الأولى وإنما كان قبلها العشرات من الأطفال ،ومن هذا الفلم أحببت أن أبحث عن السبب ليدفع ذلك الشخص بالقيام بهذا الشيء ،لانه هذا الشيء منتشر جدا وكم من مرة سمعنا به او شاهدنا أناس في الإنترنت تتحدث عن ماذا حدث بإطفالهم
شاهدت فيلمًا جعلني أتأمل جانبًا يدرسه علم النفس الجنائي: كيف قد يختبئ أخطر الأشخاص خلف صورة الإنسان الهادئ واللطيف. التوعية ليست لنشر الخوف، بل لتقوية الوعي وحماية الأطفال.
فيه موضوع توعي نبي نتكلم عليه
بعد العديد من التفكير والاستشارة من بعض الأشخاص المناسبين 🤍.
Repost from لَحظَــة وَعِـي💎.
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾
قيامكم
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/04 - 12:21:59 AM
----
https://t.me/Buthina_1/8253 الفويس
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
