لَحظَــة وَعِـي💎.
Open in Telegram
بثينة إبراهيم 🌷🌷 | هاوية للقراءة | محبة للمعرفة | هاوية للكتابة | شخص هادئ أحيانا ومزعج أحيانا | تسعى لتعلم مهارات جديدة تحب فهم الامور بعمق | بسيطة ومتواضعة | محبةللاقتباسات والأشعار | تسعى لتكون افضل نسخة من نفسها (ترحموا على جدتي فضلا)..
Show moreIraq63 797The category is not specified
703
Subscribers
+124 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
"ما زلتَ يا ربّاهُ تجبرُ خاطري
وتغيثُ هذي الروحَ منذُ خلقتَها
فلك الثناءُ مع المحامدِ كُلّها
من مَبدأِ الأيام حتىٰ المُنتهىٰ"🌷
نحن لا ندري أيِّ أرض، وأيِّ قلب، وأيِّ قرار هو الخير لنا، لكنَّنا نؤمن بأنَّ الخير فيما اختاره اللَّه لنا🤍
لكل إنسان وقته المناسب:
وقته الذي ينضج فيه دون أن يشعر، ووقته الذي يصل فيه بعد تعثر طويل، ووقته الذي يتعلم فيه كيف يحب دون خوف، ووقته لشفاء قلبه وعودته إلى نفسه، ولكل روح زمن خاص تتجدد فيه، وتفهم ذاتها وتطمئن. لا شيء يتأخر عبثًا، ولا شيء يأتي قبل أوانه حقًا.
تمهّل ..
جرّب اليوم أن تهدأ وتتمهّل في فعل كُل شيء، هذّب دماغك وأفكارك وعوّدها علىٰ التمهّل، صلِّ بقلبٍ خاشع وعقلٍ هادئ، تناول وجبتك وتلذذ بها دون أن تسمح لأفكارك بإن تدفعك للعجلة، هدئ من روع جهازك العصبي في عالمٍ اجتاحته السرعة، تذكر دائمًا أن الحياة للعيش وليست للسباق.
" المقارنة هي أول أسباب التعاسة .. أنت مميز بإنجازاتك الصغيرة
أنت مميز بلا انجازات أصلًا .."❣️
"من مفاسِد القَلب التعلق بغير الله، فإنه إذا تعلق بغير الله وكَّله الله إلى ما تعلق به، وخذله من جهة ما تعلق به، وفاته تحصيل مقصوده من الله عز وجل بتعلقه بغيره، والتفاته إلى سواه، فلا على نصيبه من الله حصل، ولا إلى ما أمله ممن تعلق به وصل"
مدارج السالكين || ابن قيم الجوزية
والعلاقة التي لا تُرضي الله، لن تُرضي القلب طويلًا… لأن البركة لا تكون إلا في الحلال، والراحة لا تأتي إلا فيما أحلّه الله
الموضوع بدأ متعب للأمانة وين ماتمشي في الوقت هذا تلقي هذه وهذا وفلانه وفلان يحكي ويتفاخر مافهمت مرض نفسي ولا شن بالضبط
بس هذه تاني مره نتكلم على الموضوع نفسه ،توعيه عالسريع لعلى وعسى تفيد 🤍
الارتباط خارج شرع الله ليس حبًا، بل فتنة مُغلَّفة بحُسن الظن!
ولو سُمِّيَ بعناوين البراءة والنوايا الطيبة، فحقيقته لا تتبدل،فالشرع واضح، والحق لا يُزين بالباطل مهما غُلِّف.
المحب الصادق لا يرضى بمن يُحب أن يذنب،
ولا يجرّ قلبه إلى معصية، بل يخشى عليه من النار كما يخشى على نفسه،وما عهدنا من صدق السلف إلا أنهم كانوا يرتجفون من الذنب، ويصونون من يحبون عن الهلاك.
أما الذي يدّعي المحبة وهو يخوض بك طريق الحرام،فذاك مُتلاعِب، ما صدق يومًا، ولا عرف لله قدرًا.
النية الطيبة لا تُبيح ما حرّم الله،ولا تفتح أبوابًا سدّها الدين رحمةً بك لا قيدًا عليك.
فالطريق إلى الحلال معروف: أبوابٌ تُطرَق، ونياتٌ تُعلن، وسعيٌ لا يختبئ.
والقلوب الطاهرة لا ترضى أن يُدخل إليها أحد من نافذةٍ معوجّة،بل تنتظر من يطرق الباب كما أمر الله:صادقًا، واضحًا، حاملاً ميثاقًا لا لغو فيه.
وأما ما دون ذلك…
فإني أعِيذكِ بالله أن تكوني ضحية لابتسامة كاذبة،أو كلمة منمّقة تُخفي خلفها وجعًا طويلًا وندمًا لا يزول.
"والمرءُ يُذكَرُ بالجمائلِ بعدهُ
فارفعْ لذكرِك بالجميلِ بناءا
واعلمْ بأنك سوف تُذكرُ مرةً
فيُقال: أحسنَ، أو يُقال: أساءَا.."🤍🤍
تخيَّل أنكَ قد تضعف قُبيل قُدوم الفتح بقليل فتهجر ثغرك، وتغادر تلَّتَـك، وترفع يدك ، وأنت لا تدري أنها آخر شوكة قبل الثمرة وآخر سُنبُلةٍ يابسة قبل الوفرَة وآخر ليلة بالبئر قبل الوارِد ... إيّاك أن تفعل!!
فنحنُ نعبد الله ولا نعبد النتائج 🤎
مطرٌ وربٌ مجيب 🤍
"إِنَّ الكَرِيمَ إذا نَاديت قال نَعم
فكَيف باللهِ ذي الإكرام والنِعَمِ!"
قيام اللّيل، ولا تغفلوا عنّا بالدُّعاء.
