دفتر ٢٧ صفر ١٤٢٥
Open in Telegram
256
Subscribers
-224 hours
-197 days
-2330 days
Posts Archive
قال الامام علي ع
كل مخلوقٍ يجري الى ما لا يدري
-المعنى الحقيقي أن كل انسان في حياته يجري وويخطط لاكنه لا يعلم ماذا ينتضره في النهاية فقد سعى الى شيء ويصله الى غيره ..
اكو سوألين انفتحن هناا هل الكلام يدل على شيء بسيط مو شيء كامل من الاستسلام يعني كلشي مكتوب وهاي هيه ؟
او الكلام يكون راحه لان بتالي ما راح لازم تسيطر على كلشي ؟
*انا اگول انو الجري هنا كمثال عبارة عن طريق طويل بنهاية يأتيك بمفترق طرق وهنا يكون الغيب الإهي كوننا لا نعرف ما بداخل هاذهي الطرق وبتالي النجاح يعتمد على مواصلة الطريق بغض النضر عن النهاية ويكون النجاح والسعي والتخطيط يعتمد على الطريق الطويل فقط ام الباقي اعتمادها الكبير على التوفيقية
بلاخير اكو فد جملة سمعتها دكول
"يمه ثلثين الدرب عتبة الباب "
يعني ثلثين عليك والباقي على الله
من الاسئلة التي وردت في دفتري
كل النصوص التي تحمل توقيع الدفتر من كتابتي ومخيلتي التي تحمل طابع الهواية والتسلية فقط 🤍
نعم، الحياة…
أصبحت لا أُجيد العيش بمفردي.
استقرّ التناقض داخلي، وتلاشت ملامح التناسق،
فصرتُ عاشق العزلة،
أنتظر الليل لأختلي بمغريات روحي،
أتأمّل أفكاري حين تزورني في العتمة،
وأغازل نفسي المتكبرة،
فأجدها خائفة…
تهرب مني،
ومن كل ما جرى،
مما لم يكن يومًا ضمن سيرة أحلامي
ولا في سقف توقّعاتي.
وما السبب؟
فتاة…
غربة…
الدنيا وما تحمله من أعباء.
أمور جزئية، صغيرة في حجمها،
أصغر بكثير من تلك التي اعتدتُ أن أواجهها،
وأبحث لها عن حلول،
للذين كانوا يشكون لي…
نعم، للذين كانوا،
لا لي.
كان النوم سلاحًا فتاكًا أمتلكه،
يطفئ الشارد والوارد،
يُسكت الضجيج داخلي.
أما الآن،
فقد نفدت ذخيرته،
وأمسى ذاك السلاح
يتناثر الغبار من جوفه.
لم يتبقَّ لي
سوى السلاح الأبيض،
وصديقٍ
يُصيبني الجنون حين يغيب عني:
السيجارة،
أو الهواء النقي…
الذي أحب أن أُطلق عليه
بقايا دفتري
