en
Feedback
بين رفوف مريم.

بين رفوف مريم.

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
293
Subscribers
+424 hours
+107 days
+3330 days
Posts Archive
﴿فَسَبِّح بِاسمِ رَبِّكَ العَظيمِ﴾ فنزِّه الله سبحانه عما لا يليق بجلاله، واذكره باسمه العظيم. - التفسير الميسر

﴿يَومَئِذٍ تُعرَضونَ لا تَخفى مِنكُم خافِيَةٌ﴾ في ذلك اليوم تُعرضون على الله -أيها الناس- للحساب والجزاء، لا يخفى عليه شيء من أسراركم. - التفسير الميسر

اجتباه أي اختاره

﴿فَاجتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصّالِحينَ﴾ اللهم اجتبينا واجعلنا من الصالحين.

أفضل قرار ممكن الإنسان ياخده عامة. قرار هيخلي قلبك ووعيك ومشاعرك في حتة تانية. نفذي حالا وجاهدي نفسك وهتشوفي الفرق.
أفضل قرار ممكن الإنسان ياخده عامة. قرار هيخلي قلبك ووعيك ومشاعرك في حتة تانية. نفذي حالا وجاهدي نفسك وهتشوفي الفرق.

‏اللهم عبدُك يدعوكَ دعاءَ من ذلَّت لك رقبته، ورغم لك أنفه، وسكنت بين يديك جوارحُه، وأقرَّ بين يديك بضعفه، وانقطع عن الخلق رجاؤه، وفوَّض إليك أمره، فاغفر زلَّته، واستر عيبَه، واجعل فقره إليك غناه. اللهمَّ كما بلّغته رمضان، فبلّغه فيه تمام الرضا، وجميل العفو، وسعة المغفرة، وصدق التوبة، وحلاوة القرب منك.

‏السّلام عليكَ يا صاحبي، كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء، وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم، قال: "ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس، ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!" يا صاحبي، عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له: ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟ فقال: ما كان للهِ يبقى! وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ! يا صاحبي، ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة، يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه! لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها، ولا تسمعها الأذن لتثني عليها، تفعلها وليس في نيتك إلا الله، واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده! صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات، وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً، ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك، كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة! يا صاحبي، تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!" منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه، يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه، يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك! كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله، وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب، ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران! تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ! شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل، ويطرحُ لكَ فيها البركة، ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر، وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت! بئر تحفره لله، قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ، لا أحد أوفى من الله! دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها، أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ، يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه، وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً! ما كان لله يبقى، من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن، ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه! وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين، فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله! ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر، فمن كان للهِ كان اللهُ له! كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ! وحين اطلع الله على قلبه، ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس، يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى! والسّلام لقلبكَ. آدهم شرقاوي.

photo content

هو تعليق الزينة فيه نية؟ في حديث نقله عمر بن الخطاب عن رسولنا ﷺ قال: "إنما الأعمال بالنيات" وأهل العلم قالوا "رب عمل صغير عظمته النية". طيب ايه النوايا اللي نستحضرها علشان ناخد ثواب مظاهر الفرح بقدوم شهر رمضان؟ ​1. تعظيم شعائر الله ​الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}. 2. إدخال السرور على أهل البيت ​النبي ﷺ قال: "أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ". خصوصا لو فيه أطفال أو حتى اسعاد الوالدين.

لا تتوقع الانتفاع من رمضان.. وأنت لم تعتزل السوشيال ميديا قبله على الأقل يومين كاملين (ما يعرف بالحمية الإلكترونية - Digital Detox). ولا تتوقع الانتفاع منه.. وأنت لم تُكثِر من الاستغفار والتوبة، والإكثار من الحوقلة والافتقار إلى الله. ثم بعد ذلك تأتي خططك والبرامج الرمضانية وما إلى ذلك. . نسأل الله التوفيق والسداد والحول والقوة والعون في حسن استثمار أوقاتنا عمومًا ومواسم الطاعات خصوصًا، ونسأله أن يبلِّغَنا رمضان في عفوٍ وعافية. -لطفي الطوخي.

هل سيسعفك الوقت لتستعد لهذه اللحظة؟
​ ​في رحلة داخل ذهن اسماعيل تطرح المؤلفة داخل ذهن كل منا تساؤل طارئ وتحذير هام؛ هل سيسعفك الوقت لتراجع فصول حياتك فصلاً فصلًا قبل الموت! والحقيقة أن مدار الرواية على هذه الفكرة كان جميلًا جدًا وأفخر بالمؤلفة أنها تزرع داخل عقل القراء هذا الخاطر الذي نتناساه جميعًا وسط طاحونة الحياة التي تسحقنا داخلها دون توقف. ​ ​الحقيقة أنني أحب الروايات التي يكون بطلها شخص واقعي، قد يصادفه كل منا في حياته بعيدًا عن فكرة البطل الخارق المثالي الموجود في الخيال فقط. نسجت المؤلفة شخصية اسماعيل، الرجل العجوز الذي ابتلاه الله بمرض جعله يخرج كل ما يعتمل في صدر الانسان عندما يشعر بضعفه الحقيقي الذي يجتهد كل منا في اخفائه بطرق متعددة. ​سبحان الله خلق الانسان من ماء مهين، من مضغة صغيرة حتى إذا اشتد عوده تكبر وتجبر حتى يُبتلى ببلاء يجعله يتذكر أصله وضعفه.. هل لو تذكر الانسان هذه الحقيقة طوال حياته أكانت ستختلف طباعه ونواياه وأعماله؟ بالطبع ولكن هذا هو الانسان خُلِق جهولًا حتى يمن الله عليه ويهديه للسبيل الرشيد. ​ ​المؤلفة جعلتنا نرتبط ارتباط شديد باسماعيل، أشفقت عليه وهو طفل صغير يعاني من عائلة متفككة؛ جعلتني أشتاق لأن أساند هذا العصفور الصغير المنكسر في قلبه وشخصيته وأدعمه وأقويه ليكون رجلًا غير الذي صار عليه اسماعيل. جعلتني أفرح بفرحه عندما اختار شريكة لحياته وأحزن عندما حالت الظروف بينه وبينها وأتألم أكثر لضعفه في مواجهة حبه وتوابعه. ​هل حزنت عليه؟ في داخلي كثيرًا حزنت، تألمت، وارتبكت؛ هل النهاية حقًا بهذا القرب؟ ومن الممكن أن تكون صعبة، شاقة، محزنة؟ ​ ​تعود المؤلفة لتجعلني أحب الرواية وما تحمله من معاني وقيم عندما استدعت جزء من ذاكرة اسماعيل وذكرت فيه مخيم شاتيلا لللاجئين. هذه الذكريات والحكايات التي لا تغادرنا أبدًا عندما نسمعها، نظة نحلم بها، نتذكرها عندما ننام، نأكل، نضحك، لنتذكر أن لنا اخوانًا يحتاجون يدنا، دعمنا، تذكرنا لهم ودعائنا. ​ومن ضمن القيم أيضًا طرحها للمفارقة بين عائلة اسماعيل التي عاش معها وعائلته التي عايش معها معنى العائلة والتربية والحب. وطرحها أيضًا للخطيئة الكبرى التي تقع فيها معظم الأمهات عندما تبني شخصية ابنًا وتهدم شخصية الآخر. ​عشت لحظات جميلة داخل الحكاية وأنا أرى غرفة اسماعيل بشكل ثلاثي الأبعاد ترسمه المؤلفة في عقلي وترسخه بأن تروي عن كل جزء من الغرفة كأنه جزء من اسماعيل لتجلعه جزء من ذاكرتي ووجداني. ​ ​الإيقاع: شعرت ببعض من التكرار في الأحداث وإعادة طرح الأفكار التي تدور في ذهن اسماعيل فصل تلو الآخر بدون التطرق لجزء جديد منها أو زاوية مختلفة للنظر لها. ​العنوان: أما عن سبب اختيار اسم الرواية فأنا أرى فيه عبقرية عندما ذكر داخل الأحداث، ربط عبقري ووجداني جدًا يزيد من تفاعل القارئ وحبه وارتباطه باسماعيل وشفقته عليه. ​الخاتمة: في النهاية كنت أحب أن تكون النهاية بشكل أقوى وأفضل يليق بكم المشاعر المختلفة داخل الرواية بدون أن يترك اسماعيل خلفه الكثير من علامات الاستفهام داخل عقله وعقلي كقارئة. ​ ​
بشكل عام رواية ممتعة، هادفة، جميلة، قيمة أنصح بقرائتها. ​تقييمي لها: ⭐⭐⭐

مستعدين نرشح لكم رواية جديدة؟ 👀

«من أنا؟»
سؤال يطوف برأسه، يُخيم في ساحات النسيان، يحفرها، ينقب فيها عن مشهد أو ملمح يُرشده إلى هويته المفقودة، لا شيء، لم يحصد من جراء هذا النبش الذي اقتطع جزءاً كبيراً من الليل سوى صداع ألمّ برأسه، وفراغ كبير بحجم السماء استوطن قلبه.
حتى شعر أن بداخله ظلاماً باتساع مجرة، كأن الكون بداخله وليس هو داخل الكون.
_منى سلامة

إن في القلب فاقة لا يسدها إلا محبة الله ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا. ابن القيم

وتخجِلُنا المعاصي حين ندعو وتطمعُنا صفاتُك في سؤالِك 🤍

بخطوات عملية كيف نشكر الله على نعمه؟ ١)بأن توقن أن كل نعمة عندك هي محض فضل من الله وليست بذكائك أو قوتك، تعترف بفضل الله وكرمه عليك في أصغرك أمورك قبل كبيرها. ٢)الشكر باللسان: قال النبي ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا" (رواه مسلم). ومنها أن نجعل لأنفسنا ورد يومي من الثناء على الله والحمد (سبحان الله، الحمد لله، لا اله الا الله، والله أكبر). وأيضا قراءةأذكار الصباح والمساء وفيها قوله ﷺ: "اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر"، فمن قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه. ٣)شكر الجوارح بالعمل والعبادات: ومنه ألا نستخدم النعم التي سخرها الله لنا في معصية وأن نحفظها. قال بعض السلف: "إذا كنت في نعمة فارعها، فإن المعاصي تزيل النعم

قال ابن القيم: "الشكر مبني على خمس قواعد: خضوع الشاكر للمشكور، وحبه له، واعترافه بنعمته، وثناؤه عليه بها، وأن لا يستعملها فيما يكره".

تأملوا الآية... واذكروا أيها المؤمنون تذكر نعمة الله سبحانه وتعالى عليك، تذكر لطفه بك، تذكر شدائدك التي مضت، دعائك المستجاب، نعمه التي تحاوطك من بدنك لمسكنك لرزقك. نعمة نعمة عددها وتذكرها واستشعرها. كم جبر كسرك؟ كم قواك في ضعفك؟ كم آمن خوفك؟ وآواك ونصرك ثم رزقك من الطيبات. الله ربنا.. الحنان المنان الرحمن. ثم أنت تنسى شكره وفضله ونعمه.