التذكير بالنعم
Open in Telegram
قناة مخصصة للتذكير بنعم الله المغفول عنها..ولتعين المسلم على دوام الحمد والشكر بلسانه وقلبه..
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
3 212
Subscribers
+2424 hours
+997 days
+46230 days
Posts Archive
3 212
{ لستَ عليهم بمسيطر }
تخيل لو أنك تملك دفة القيادة لكل شيء بما في ذلك دقائق الأمور وكبارها لعيالك؛ تخيل القدر الهائل من القرارات التي تحتاج لضخها في اليوم والليلة بل في الساعة والهنيهة، وكمية المعلومات والمعارف التي تحتاج معرفتها والاطلاع عليها لتحدد توجّه قرارك، تخيل أن تكون مسؤولا بشكل كامل عن تحمل تبعات كل تلك القرارات، تخيل لو كنت مطالبًا أن تتحمل عبء كل ذلك لنفسك وعيالك !
بل الحمد لله أنه مدبر الأمر
والحمد لله على نعمة نعمة التكليف
والحمد لله الذي يتولانا ويتولاهم
والحمد لله الذي علمنا وعلمهم
الحمد لله الذي هدانا وهداهم
الحمد لله أن الانسان ما يكلف ما لا يطيق
الحمد لله أن لكل شيء حدًا يقف عنده ثم هو لا يسأل عما بعد ذلك مما يخرج تماما عن ارادته كإنسان - مخلوق محدود ضعيف
الحمد لله أن جعل في قَصص القرآن أُنس من كل لون لكل الآباء والأمهات
يارب إنك تقدر ولا نقدر
اصلحنا واصلح ذرارينا
وتولى أمورنا وأمورهم
واستر عيوبنا وعيوبهم
وأقل عثراتنا وعثراتهم
الحمد لله أن الإرادة موجودة لكنها محدودة ، الحمد لله حمدا يفيض رضى وتسليما تخشع به قلوبنا وتفوّض أنه الرب جل شأنه؛ ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث اصلح لنا ولذرارينا شأننا كله ..
3 212
خانك التلطف يوما في موقف يستوجب الرفقَ، لكنك قسوت ثم ندمت؟ أو ربما قلت نعم لأمر كان يسعك أن تتوارى ولا تتقحَّمه؟ شككت وندمت، تخلفت وتألمت، تغيَّبت وفاتَك فَوْت..؟
مَواجيدُ الندم مريرٌ مذاقُها، محرق اشتعالها في القلب إذا تيقَّظت.
ولكنَّ الندم على إيلامه قد يكون أقوى درس تتلقاه النفس، لتكفَّ عن روغانها وتستقيم إلى ربها ما دام في العمُر فسحة.
الندم في الدنيا قبل فوات الأوان نعمة عظيمة وإن آلَمَ النفس، لأنه يدعو للتأمل في الفعل الذي صدر، ويرغّب النفسَ حثيثا لتتدارك الخطإ، قبل اليوم الأكبر الذي لا ينفع فيه ندم.
3 212
من النّعم:
أن تقرأ حديثاً صحيحاً فيه أحوال النبيّ-صلى الله عليه وسلم-، و ردود فعل الصّحب البشريةِ الكرام.
ثمّ لا يكون الحديث عامّا بل فيه من التّفاصيل ما يروي الظمأ،
فترى نصيحة عمر لابنته
وترى عزمه على إضحاك النبيّ وبأي لفظ عبّر.
وتطلّع قليلا على حال فاطمة وعلي، وما يكون من المغاضبة والمشاكل الطبيعية بين الأزواج،
وترى فطنة عائشة رضي الله عنها في المواقف التفصيلية، وصحبة أبيها- رضي الله عنه- للنبي، وسرعة أوبته ..
وترى بنات النبي صلى الله عليه وسلم وأحوالهنّ، وقصّة زينب وزوجها..
وقبل ذلك، ترى تبسم النبيّ
غضبه، مواساته، حزنه، رفقه، حزمه، حكمته، تقاسيم وجهه،مشيته، جلسته، متى يتهلل وجهه، ومتى يحمرّ غضبا، ترى دمعته - صلى الله عليه وسلم- ، تسمع صمته، تتعلّم منه صلى عليه ربيَّ الواحد الأحد وسلّم تسليما كثيرا طيبا مباركًا فيه.
أحمد الله سبحانه أن أوصل لنا هذه الأحاديث وهذه الأخبار، فكأننا نعيش بينهم، ونتعلّم منهم، ونُسكِن القلب قليلاً بالنّظر في أخبارهم.
فالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما شاء ربنا من شيء بعد.
3 212
من النعم التي نغفل عنها:
تأييد رباني بكلمة تنبعث بها
رفقة تشد أزرك من حيث لا تحتسب
مواساة بعيد يبصر بنور من الله
نقص تكتمل به
رحمة الله بك أن حفظك من الحرام
عزة يضعها الله في قلبك على ضعفك
والكثير من النعم التي لولاها لانكسرنا!
استحضروا وتذاكروا نعم الله ليشتد حب الله تعالى.
3 212
{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ..}
الحمد لله أنني شيء الحمد لله أنني شيء، تلك هي الرحمة العامة.
{.. فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ :
- يَتَّقُونَ
- وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ
- وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }
السعي لنيل رحمة الله الخاصة هي مشروع عمر وما تكون إلّا بالرجاء والعمل فالحمد لله الذي دلّنا؛ ربّنا تمّم بهُدانا ...
3 212
كُتِب على جدران ساحة البرطال بمجمع قصر الحمراء بغرناطة:
الحَمدُ لله عَلى ما مَنَحنا
مِن أَنعُمٍ تَترى أَصيلاً وَضُحى
كم نعمة أسبغها تفضلا منه
وكم قرَّب ما قد نزَحا
أرجو كما أنعم فيما قد مضى
لعله فيما بقي أن يسمحا
إن لم أكن أهلا لما آمُلهُ
فالله أهل أن يُتمَّ المِنَحَا
3 212
في النظر إلى السماء وصال روح، وشحذ همة، وبث حزن، واستشعار عظمة المولى.
في حديث أبي موسى كان رسول الله ﷺ كثيرا ما يرفع بصره إلى السماء. (أخرجه مسلم).
وحديث عبد الله بن سلام: كان رسول الله ﷺ إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع بصره إلى السماء. (أخرجه أبو داود).
فالحمد لله على نعمة السماء!
3 212
ومن فضل الله على عباده ونعمه التي لا تعد ولا تحصى
تلك السماء المهيبة الممتدة!
إنها هنا لتذكرنا دائما أن الله على كل شيء قدير وأنه بكل شيء محيط!
أن رحمة الله أوسع وأشفى!
وأن الصحبة حق الصحبة هي الحق!
أينما كنت ارفع بصرك للسماء وسبح بحمد ربك مستأنسا آمنا .. لصحبة السماء!
لست وحدك.
3 212
نعمة الأضداد نعمة عظيمة!
فلولا التعب لما أدركنا قيمة الراحة، ولولا الحزن لما استطعمنا الفرح، ولولا الحرمان لما عرفنا قيمة ما نملك ولولا العسر لما فرحنا باليسر، ولولا الجهل لما تعطشنا للعلم، ولولا الوحشة لما تنعمنا بالأنس، وإنما تتم الحياة باجتماع الأضداد وإلا فقدت معانيها بين رجاء وشكر.
3 212
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ في الجُمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها مُسلِمٌ يَسألُ اللهَ فيها خَيرًا، إلَّا أعطاه إيَّاه" (صحيح مسلم)
ساعة الإجابة في كل جمعة نعمة، والتوفيق للطاعة فيها نعمة، وتفضل الله علينا فيها بالعطاء نعمة، فالحمد لله البَرّ الرحيم على تفضله وإنعامه.
3 212
اللهم ما أصبح بي من نعمة..
أو بأحد من خلقك..
فمنك وحدك لا شريك لك..
فلك الحمد ولك الشكر!
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
3 212
يضبط العاقلُ منبهه ليستيقظ لدنياه، فلا يفوته خير يرجوه لمعاشه. لكن ثمة منبّهٌ من نوعٍ آخر يعيش معك في ذات البيت؛ قلبٌ ينبض بالحرص عليك، يرجو لك المراتب العلية والسلامة من كل بليّة، يلمح تغيُّرك قبل أن تلحظه أنت، فيأمرك بمعروفٍ أو ينهاك عن منكر، يُرشدك بلا جزاء ولا أجر حين تضل أو تنسى.
فكيف تتلقى هذه اليقظة التي يمنحك إياها؟ حرصًا حُبًا خوفًا ومسؤولية !
أتراك شاكرًا متقبلًا متواضعًا ؟
أم متكبرًا نافرًا متعنجهًا !!
هل يسميها لك شيطانك تدخلات في خصوصيات؟ مراقبة زائدة؟ هوس بجنابك؟ رصد واحصاء للزلات؟
أم أنّ الذكرى تنفع المؤمنين ينص القرآن وربما نحتاج لمزيد تزكية لتزهر هذه الديناميكية الإيمانية !! تفكّر !
هب أن هذا الصوت سكت يومًا. لأي سبب. أيسرك أن تبقى قابعًا في غفلتك لا يعينك على نفسك أحد ؟!
قُل الحمد لله كثيرًا
على هذا الصوت الواعظ في بيتك القريب منك، المحب لك، الحريص عليك؛ لا أخلاك الله منه وبالخير جزاه..
فإنّه المُنبّه الذي قدرّه الله لك .. رحمةً بك، فلا يفوتك خير يرتضيه لك من عملٍ يُحبّه، ولا تنغمس في سيئةٍ قد تستلجب بها سخطه، ولعلك تكون أليَق ما تستطيع من نفسك : بالتزكية والتُقى.
فـ تواضع لأصوات الخير، واشكر الله عليها.
3 212
تأمّل نعمة الحياة، نعمة أن يخُصَّك الله بالحياة، لتكون في عموم أحوالك عبدا شكورا يباهي بك ملائكته.
وتأمل تجدد الحياة، أن الله ما زال يرد لك روحك كل صباح، قد أمهلك فرصة أخرى لتقبل بقلبك وتصلح عملك تبتغي رضا رب كريم رحيم.
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
3 212
تخيل لو أنك كلما وقعت في الذنب..فعليك أن تقابل رجل دين وتحكي له مخازيك بالتفصيل لتُقبل توبتك!
هذا الدين لا يجعل بينك وبين الله وسيطا..بل يحث على الستر ويحفظ عليك كرامتك...فلا تريقها أمام كائن من كان..
فتقبل بتوبتك مخلصا لله وحده التواب الرحيم سبحانه!
فاللهم لك الحمد على عظمة تشريعك..وسترك عبادك المذنبين!
3 212
« لك الحمدُ يا الله كم شدّنيْ وجدُ
لحمدكَ إجلالاً لك الشكرُ والحمدُ
لك الحمدُ إن القربُ مِنكَ وسيلةٌ
وأمّا البعدُ عنكَ يـــا سيدي بعدُ
لك الحمدُ والأغصان مالت وسبحتْ
وفاحتْ بأنسام الرضا هذي الوردُ
لك الحمدُ والأنسامُ بالحب كم غدتْ
وبشرىٰ رياح الخير بالشكرِ كم تغدُ
لك الحمدُ والأشجان في دمع خدها
دموعٌ جرىٰ من خد دمعتها خدُ
لك الحمدُ يُسلبُ الحرَّ حرّه
ويُمسي بلا برد هنا ذلك البردُ
لك الحمدُ يُفقدُ المرَّ مرَّه
ويغدو عناء الجُهد ليس له جهدُ
أقلَّ قليل الحمد في أنْ وهبتنا
عقولاً وما للناسِ عن حملها بدُ
وعلّمتنا من فيض علمكَ ما بهِ
عرفناك أنت الله الواحد الفردُ »
3 212
{ لنبلوكم }
أسأل أن يسلمنا ويعافينا ؛
لكن هذه الدنيا دار امتحان ولكل منا هَمٌّ أقض مضجعه حتى جافاه النوم، تداهمه الأفكار، تقلقه الأحداث، يضيق من قلة الحيلة، يكسره العجز، يطلب راحة هنيهة ليسكُن ..
ثمّ يأتي النعاس كنعمة إلهية مُنزلة أعزُّ ما تكون في أوقات الأزمات الضخام والهموم العِظام حين يأبى كل شيء في الإنسان أن يسكـن ويجعله يهدأ؛ فأين يفر من نفسه ومحيطه !! لا هي الماجريات الخارجية تتركه ولا الطوفان الداخلي يعتقه ..
ومن ثمَّ
.
.
.
{ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا } 💤 { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } 🤍
الحمد لله على نعمه كلّها دقّها وجلّها والحمد لله الذي انتشرت رحمته بما ندركه وما لا ندركه من صُوَرٍ وكيفيّة وصدق أبو بكرٍ الصدّيق إذ يقول : ' نِعْم القادر الله '.
