التذكير بالنعم
Open in Telegram
قناة مخصصة للتذكير بنعم الله المغفول عنها..ولتعين المسلم على دوام الحمد والشكر بلسانه وقلبه..
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
3 212
Subscribers
+2424 hours
+997 days
+46230 days
Posts Archive
3 212
مرّت علي قصتين لبلاءين مختلفين..كل منهما انقطعت عنه أسباب النجاة المادية..
خلاصتها..أن الله يعافيك برحمته وفضله من أمور تعرفها ولا تعرفها...فاعتصم به وتبرأ من حولك وقوتك..
وبئس الغفلة أن لا يلهج لسانك بحمده وشكره..
اللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم..
3 212
"وأفضل مواهب الله لعباده العقل،
ولقد أحسن الذي يقول:
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ
فَلَيسَ مِن الخَيراتِ شِيءٌ يُقارِبُه
إِذا أَكمَلَ الرَحمَنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ
فَقَد كُمُلَت أَخلاقُهُ وَمآرِبُه
(..) العقل دواء القلوب، ومطية المجتهدين، وبذر حراثة الآخرة، وتاج المؤمن في الدنيا، وعُدَّته في وقوع النوائب، ومَن عُدِم العقل لم يزده السلطان عزا، ولا المال يرفعه قدرا، ولا عقل لمن أغفله عن أخراه ما يجد من لذة دنياه، فكما أن أشد الزمانة الجهل، كذلك أشد الفاقة عدم العقل."
(روضة العقلاء، ابن حبان)
3 212
عندما تكون في غفلة..وأنت متعب من قلبك القاسي..
ثم ينزل بك بلاء..
لا تملك لرفعه سوى الدعاء..
لا تنظر إلى بلائك وتطوف حوله..بل انظر إلى السماء!
واحمد الله كثيرا!
فقد أتى الله بناصيتك إليه بلطفه ورحمته ورأفته!
فبعد أن كنت تجاهد قلبك ليخشع ويدعو ..
رقّقه لك بذلك البلاء..
فأصبح الدعاء والابتهال يجري على لسانك كالماء الزلال..!
{فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا !
إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
لك الحمد ربنا يا أرحم الراحمين..
3 212
جعل الله الليل سَكَنا تحنُّ المخلوقات إلى هدوئه بعد حركة النهار وصخبه،
وجعل لنا من البيوت سكنا نحتمي بها ونرتاح من كدّ الخارج ومخاطره،
وجعل المرأة الصالحة سكنا وجودها اطمئنان وقرة عين لأهلها،
وفي الكلمة المصطفاة من معجم الطيّبات سَكن للنفوس"إن صلواتك سكن لهم"،
والإيمان سَكَن،
واطمئنان الروح إلى الصالحات سكن،
وكُلُّ ما سَكَنْتَ إِليه من مَحْبُوبٍ سَكَنٌ..
السَّكَن،
قلّما يُتنبَّه لهذه النعمة المعنوية، لكنها إذا سُلِبَت من أحدنا دخل في أنواع من الاضطراب والقلق الذي يُذهله عن استشعار كثير من النعم المحسوسة حوله.
فنعوذ بالله من زوال نعمته وتحول عافيته.
3 212
ويسجد القلب حمدا وشكرا لله وحده لا شريك له
يسجد القلب فتسجد الجوارح خاشعة
يسجد القلب فتختزل كل عبارات الدعاء مهما طالت وكل الحاجات والطلبات في شعور الامتنان للخالق العظيم وحده .. قد تعطلت لغة السؤال ..
ربي لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
ربي لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ربي لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد..
3 212
العمل الصالح يستوجب الحمد والشكر.
والهداية للعمل الصالح تستوجب الحمد والشكر.
فكل عمل يستوجب حمدا وشكرا مضاعفا ..
3 212
الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ والحمدُ للهِ ملءَ ما خلق والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ.
3 212
في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللهَ لَيَرضى عَنِ العَبدِ أن يَأكُلَ الأَكلةَ فيَحمَدَه عليها، أو يَشرَبَ الشَّربةَ فيَحمَدَه عليها." (صحيح مسلم)
أكلة لذيذة، تستشعرُها نعمةً تفضَّل الله بها عليك، فيمتلئ قلبُك بالحمد، وينطلق لسانك بالثناء، فيكون هذا سببٌ لنَيل محبةِ الله ورضاه.
مقام الشكر عظيم، ورضا الله يُنال بأدنى سبب، ومع ذلك {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} (سورة سبأ).
التوقف قليلا عن مجرّد تمني الغائب والمفقود، والتأمل قليلا في الحاضر الذي يملأُ يديك {انظُرُوا إِلَىٰ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ} (سورة الأنعام)، يُرقِّقُ الحِسَّ، ويُجلي عنه الحجاب الذي يمنعه من استشعار أفضال نِعم الله علينا.
الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا من غير حول منا ولا قوة.
3 212
" أذنب عبدي ذنباً فعلم أنّ له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب"
الألم الذي لم تزل تشعر به إذا عصيت و أذنبت، ولم يزل يدفعك للتوبة = نعمة.
3 212
مررت بجانب امرأة قد شاخت
وشبّ -في ظاهرها لي- حبّ الدّنيا
قد تبهرجت وتزيّنت .. بملابس ملوّنة وشعر ملوّن، باهتٍ بالمعصية ..
فأسفت ووقع في خاطري كيف يمضي من عمر الإنسان ما يمضي ويشبّ فيه حبّ الدنيا،
كيف يمضي العمر وهنالك من لم يهتدي بعد، ولم يزل في براثن الضّياع..
ثمّ أنعم الله علي أن وقع في خاطري أن حمدا لله أن دلّني عليه، وأن حمدا لله أنّ المعصية لم تزل تؤلمني، وأن بغّض لنا هذه الطرّيق ..
" كذلك كنتم من قبل فمنّ الله عليكم".
الشاهد:
أنّ آيات الله المنظورة نعمة..
والهداية للتوقف و"التركيز" معها نعمة أخرى..
وتلك الخواطر نعمة
ونعم الله كثيرة والله لا تحصى..
فالحمد لله الهادي..
3 212
من النعم التي نغفل عنها .. نعمة أن تكون من أمة محمد ﷺ.
هذه نعمة تستوجب الحمد والشكر .. قولا وعملا ..
فأما القول فأدعية الحمد والشكر والصلاة على النبي ﷺ.
وأما العمل فاتباع نهج النبي ﷺ اتباعا لا يقبل التطفيف أو التبديل أو المساومة .. ترخص له المهج ..!
وبالتمسك بهذا النهج فقط نطمع في النجاة والرقي في الدرجات في الدنيا والآخرة.
فليكن التواصي والتذكير بمعاني "محمد رسول الله" ومتطلبات هذه المعاني الجليلة.
اللهم نهج نبيك .. وصحبة نبيك .. اللهم اجعلنا خير خلف لخير سلف واغفر لنا التقصير والضعف.
3 212
أرأيتم ميل القلب إلى نظيره وحنين الخَيِّر إلى مُشاكلِه وتآلف الأرواح لتوِّها تعارَفَت،
ولا وشائج الأنساب تربطها ولا مصلحة في الدنيا؟
أجسادٌ تتقارب والقلوب متنافرة، ومَواطن تتباعد والأرواح ممتزِجة..
إنها الألفة!
نعمة عظيمة يمتنُّ بها الله على من شاء من عباده المؤمنين،
يستجلبُها التَّحابُّ في جلال الله حُبًّا خالصا،
وبذلُ أموال الأرض جميعا لا يشتريها إن فُقِدَت.
{وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا}
كان الأوس والخزرج في اقتتال دامٍ أيام الجاهلية، فلما أنار الإسلامُ سماء يثرب، وضعوا السلاح عن بعضهم، واصطلحوا وتآلفوا وتعانقوا! فأصبحوا بنعمة الله إخوانا، بعد تاريخ طويل من سيلان الدماء.
لقد كتب الله أن يكون الدين والألفة قرينين: فالاجتماع على الدين يؤلف ولا بد بين القلوب.
3 212
"عبادَ الله قد توفرت النعم عليكم فاشكروا، وقد أُعطِيتُم ما لم تَسألوا فاذكروا."
(التبصرة لابن الجوزي)
3 212
عجائب الخلق في الأُذُنَين
ثُمَّ اعدِلْ إلى "الأُذُنَين"؛ وتأمَّلْ شَقَّهُما، وخَلْقَهما، وإيداعَ الرُّطُوبة فيهما، ليكون ذلك عونًا على إدراك السمع، وجَعَلَ ماءَهُما مُرًّا لتمتنع الهَوَامُّ عن الدخول في "الأذن".
وحَوَّطَهما - سبحانه - بصَدَفَتين يجمعان الصوت، ويؤدِّيَانه إلى "الصِّمَاخ".
وجعل في الصَّدَفتين تعويجات؛ لِتَطُول المسافة فتنكسر حِدَّةُ الصوت؛ ولا تَلِجَ الهَوَامُّ دَفْعَةً، بل تكثر حركاتها فَتَنتَبِهُ لها، فتُخرجَها.
وجعلَ "العَينيَن" مُقَدَّمَتَين، و"الأُذُنَين" مُؤَخَّرَتَين؛ لأنَّ "العَينَين" بمنزلة الطليعة والكاشِف والرائد الذي يتقدَّمُ القومَ ليكشف لهم، وبمنزلة السِّرَاج الذي يضيءُ للسَّالِكِما أمامه.
وأمَّا "الأُذُنان" فتدركان المعاني الغائبة التي تَرِدُ على العبد من أمامه، ومن خلفه، وعن جانبيه. فكان جَعْلُهما في الجانبين أعدل الأمور. فسبحان من بَهَرَتْ حكمتُه العقولَ.
وجعل "للعَينَين" غطاءً، ولم يجعل "للأُذُنَين" غطاءً؛ لأنَّ مُدْرَك "الأُذُن" الأصوات، ولا بقاء لها، فلو جُعِلَ عليهما غطاءٌ لزَالَ الصوتُ قبل ارتفاع الغطاء، فزالت المنفعة المقصودة. وأمَّا مُدْرَك "العين" فأمرٌ ثابتٌ.
و"العينُ" محتاجةٌ إلى غطاءٍ يقيها، وحصول الغطاء لا يؤثِّر في بعض الإدراك.
وقال بعض أهل العلم: "عَيْنَا" الإنسان هاديان، و"أذناهُ" رسولان إلى قلبه، و"لسانُه" ترجمان، و"يَدَاهُ" حاجِبَان، و"رِجْلَاهُ" بريدان، و"القلب" ملكٌ؛ فإذا طاب الملك طابت جنوده، وإذا خَبُثَ خَبُثَتْ جنودُه.
التبيان في أيمان القرآن (ص: 618 - 619)
3 212
صلاةُ الاستخارةِ
من نعمِ اللهِ علينا أن شرعَ لنا صلاةً نستخيرَه فيها دقيقَ الأمورِ وجليلَها، ونسألَه أن يحملَنا فيها على الخيرِ ويصرفَ عنا الشرَّ، فلا يعلمُ الغيبَ إلا اللهُ، ولا يقدِّرُ الخيرَ أو الشرَّ للعبدِ سوى خالقِه جلَّ في علاهُ.
🔖 يُسمِّي الداعي حاجتَه، يطلبُ من اللهِ إن كان قد سبقَ في علمِه أنَّ في أمرِ كذا خيرًا له في دينِه ودنياهُ، وفي حياتِه الدنيا والآخرةِ؛ فليقضِ اللهُ عزَّ وجلَّ به، وييسِّرْه ويجعلْ فيه البركةَ والنماءَ.
⚠️ وإن كان قد سبقَ في علمِه سبحانه أنَّ هذا الأمرَ فيه الشرُّ في دينِه ودنياهُ، وفي حياتِه الدنيا والآخرةِ؛ فليبعِدْه اللهُ عنه، فلا يحصلْ عليه، ولا يصبْه، ويبعِدِ الإنسانَ عنه، فلا يفكِّرْ فيه، ولا يشغلْ نفسَه بطلبِه.
وأن يقضيَ اللهُ له بالخيرِ حيث كان الخيرُ، ويجعلَه راضيًا بخيرِه المقدورِ، أو بالشرِّ المصروفِ.
✨ أيُّ فضلٍ هذا من اللهِ سبحانه ونعمة أن علَّمَنا وهدانا لهذه الصلاةِ، وما تركَنا في دوَّامةِ الحيرةِ والقلقِ والارتباكِ..
ثم إنّ جواب الاستخارةِ لطفٌ وجبرٌ ورحمةٌ، وإن كان في قالبِ محنةٍ، فالرضا والاستسلام لقضاءِ اللهِ وقدرِه وحكمتِه البالغةِ بوابةُ الفتوحاتِ!
اللهم لك الحمدُ حتى ترضى، ولك الحمدُ إذا رضيتَ، ولك الحمدُ بعد الرضا. 🤲
3 212
إن التفكر في تفاصيل النعم والأرزاق وكيف تصل إليك .. وتصل لكل نفس ومخلوق، تصنع في النفس الطمأنينة والرضا واليقين .. وتوجب الخشية والمحبة والرجاء.
لذلك كان أكثر الناس تقديرا لآلاء الله تعالى الأكثر خشية ومحبة ورجاء لله جل جلاله.
3 212
أن يُجبر خاطرك بكلمة عابرة..
أو تطيب نفسك بموعظة من أقاصي الأرض..
أو تبتسم وأنت في غم لضحكة طفل..
تلك ليست صُدف محضة..
بل نفحاتٌ من الله الرحمن الرحيم...الرؤوف الحليم..
تستحق الحمد والشكر..
فلن تعرف قيمة تلك النفحات حتى ترى مكتئبًا..تلبّس قلبه بالهم والأفكار السلبية..قد تعطّل يومه وعمله..
فالحمد لله رب العالمين..
