en
Feedback
لِماذا؟

لِماذا؟

Open in Telegram

وكيف أُشيرُ إليكِ إذا كنتِ أنتِ أنا؟ @Afbloombot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
341
Subscribers
+124 hours
+337 days
+5630 days
Posts Archive
Repost from N/a
إني أخاف من الحب كثيرًا ولكن القليل من الحب لا يرضيني. - مي زيادة.

Repost from N/a
‏﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾

photo content

أكلّما جنّ ليلٌ.. واستوى غسقُ ‏هدمتَ أحلامنا يا أيّها الأرقُ؟ -حذيفة العرجي

photo content

أبو الطيب المتنبي: "أغايةُ الدِّينِ أن تُحفوا شَوارِبَكُم| يَا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِهَا الأُمَمُ؟"

Repost from أَرَق.
ليه بتفكر في اللي ليك وتنسى دايمًا اللي عليك؟

لماذا رغبتَ فيَّ اكثر مِن أيّ وقت مضى ليلة رحيلي؟ هل الألمُ يقرّبُ الناسَ أكثرَ من المتعة؟ هل نخشى أن نحيا معًا اكثر مِن أن نموتَ وحيدين؟ هل توحِّدُ المسافاتُ الناسَ بعمقٍ اكثر مما توحّدهم الألفةُ؟ وكأنّ جوعَنا هو أن نكون جوعى، وحاجتَنا الحقيقيَةَ هي أن نُفتقَدَ.

متى أراكَ؟ وذابت في الشِّفاهِ: متى! أمسكتُ هذا السُّؤالَ المُرّ وانفلتا تعالَ يا أيُّها المسكونُ في ولهي وغصنُ شوقي الذي في حيرتي نَبَتا عينايَ أرضانِ تمتدّانِ من ظمأٍ من ماءِ عينيكَ حتّى الآنِ.. ما ارتوتا متى أراكَ؟ سؤالٌ غابَ في شَفتي وسوفَ يخبو بِها حتّى يُقال: أتى.

photo content

فرانز كافكا: "كيف يدافع الإنسان عن براءته أمام محكمة لا يعرف قضاتها ولا يدرك طبيعة تهمته؟"

‏هذه التعاسةُ الرماديّةُ في عينيك ‏ما سرُّها؟ وماذا أستطيعُ أن أفعلَ كي ألوّنَها؟

Repost from Juman
وهل يَخشى المنايا مُريدُها؟

مَتى يا رَسولَ اللهِ تَأتيني في مَنامي ؟ وَتُثلِجُ صَدراً باتَ في اللَّهيبِ يَشتَعِلُ ؟…

Repost from N/a
لماذا .. في مدينتنا ؟ نعيشُ الحبِّ تهريبًا .. وتزويرًا! ونسرقُ من شقوقِ البابِ موعدَنا .. ونستعطي الرسائلَ .. والمشاويرا! لماذا في مدينتنا ؟ يُصيدونَ العواطفَ والعصافيرا ...

إنّي غائبٌ بك عنّي . _الحلّاج

photo content

‏تعيدين صياغة موتي من جديد ‏أنا الذي مت ‏ قبل الشعر واليقين ‏وقبل أن تنتهي حكاية الجدات ‏فكيف لشاب ‏أن يموت ‏بهدوء ‏وحكمة؟

Repost from SHADOW
”تغادر الوطن، هل الوطن في مكان؟ “ - قاسم حداد

Repost from إرتِحال .
لمَ تلك الفتاة تحديدًا، جميع ما يموت في جوفي تُحييه من فكرة ولحظة شاردة بين عزاءات الوجود؟