Noor’s Luminous Pages ✨
Open in Telegram
This is a digital world where my readings are kept and grow 🙏🏻🖤
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
330
Subscribers
No data24 hours
-17 days
+530 days
Posts Archive
Repost from Noor’s Luminous Pages ✨
إنَّ أيّ شخصٍ بإمكانه أن يقرأ، ولكن أين هي الآراء؟ فلا تُقل لي ما تعرفه نقلًا عن غيرك، بل قل لي: رأيك أنت حتى لو كان ضعيفًا،والأدب هو الرأي.
-حَسن مُطلَك
طبعًا الرواية دمرتني نفسيًا وأنا اقرأها بجيت كومة والتقييم ١٠/١٠ من دون شك
يأخذني خالد الحسيني إلى بلده من خلال قصة امرأتين رائعتين. أقيس صبري بصبرهما فأرى أنني لم أصبر، وأقيس معاناتي بمعاناتهما فأرى أنني لم أعانِ.
تنهمر دموعي على قهر النساء وعلى محاربة كل شيء لهن: المجتمع، والأسرة، والرجال
أبحث عنهن، عن نساء أفغانستان وعن البلد وتاريخه وعن طالبان لأرى أن نساء هذا البلد ما زلن يعانين حتى اليوم !! فما زال يُفرض عليهن ماذا يلبسن وكيف يتصرفن ويُحرمن من الجامعات والعمل ويُجبرن على الزواج
ويُسلبن أبسط حقوقهن في الحياة !
مريم... اسم لن أنساه أبدًا
لا أعلم حقًا كم مريم توجد في هذا العالم البشع وكم مريم تعيش في أفغانستان اليوم على وجه الخصوص لكنهن بالتأكيد بالملايين.
مريم الطفلة التي لا ذنب لها؛ أم مضطربة وأب أناني وعالم لا يرحم تُباع لرجل يكبرها بثلاثة أضعاف عمرها فيكمل ما بدأه القدر من قسوة ويسلبها حياتها وحقوقها
ثم تأتي ليلى مع أولادها لتملأ حياة مريم بحب صادق لا ينتظر مقابلًا، فنرى أن مريم تضحي بحياتها من أجل هذا الحب
أي عطاء هذا؟ وأي نفس كريمة وأي وفاء من إنسانة لم يرحمها أحد، ولا حتى والداها؟ كيف لها أن تكون ملاك رحمة وأمًا حنونًا بهذه الصورة؟ وكيف استطاعت أن تحب وتعطي بهذا الصدق وهي التي رأت نفسها طوال عمرها عارًا ومنبوذة؟
لقد أبكتني مريم كثيرًا، ولا أذكر أنني بكيت على شخصية روائية كما بكيت عليها
حزنت لكل ما مرت به من أسى في ذلك البلد المنكوب وتساءلت: كيف يُسلب الإنسان حقه في الحياة ثم في النسب ثم في التعليم ثم في اختيار شريك حياته ثم في إنجاب طفل ثم حتى في أن يقرر أين يريد أن يعيش؟
وكيف لقانون بلدٍ لم يتدخل لحمايتها في كل ذلك أن يحاسبها حين وقفت في وجه رشيد؟
أرثي مريم، وأرثي معها ملايين النساء اللواتي يحملن الجراح نفسها؛ نساءً لم يقترفن ذنبًا سوى أنهن وُلدن نساءً في هذه البقعة الملعونة...
وأقف عاجزةً حقًا، تعجز الكلمات عن وصف ما أشعر به لتبقى دموعي وحدها شاهدةً على آلاف الشموس الساطعة التي لم ولن يحجبها الظلامُ في أفغانستان.
لسوف يرجع يوسف إلى كنعان، لا تحزن
لسوف تصير العشب جنات ورد، لا تحزن
وإن جاء طوفان وأغرق كل ما هو حي
فنوح دليلك في الطوفان، لا تحزن
حافظ الشيرازي
كانت تشعر بالضياع،تنجرف مع التيار،مثل ناجٍ من سفينة غارقة،لا يرى في الأفق شاطئًا ،فقط أميال وأميال من المياه.
ألف شمس ساطعة _خالد حسيني
