مابينَ سطرٍ وزمن
Open in Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
933
Subscribers
+124 hours
-367 days
-8130 days
Posts Archive
Repost from حچـّايْاتي.
يا معشرَ الكُتّاب والشعراء،
وجّهوا إليَّ هذه الرسالة؛ لأصلَ إليكم من خلال الإحصائيات، وأتأمّل ما تكتبون، ثم أختار من النصوص والقصائد ما أحببتُه وما ترك في نفسي أثرًا، لأتحدّث عنه معكم.
هذه المرّة، لن يكون التقييم بحثًا عن النصّ الأجمل، فالجمالُ أحيانًا مسألةُ ذائقة، وإنّما عن النصّ الذي استطاع أن يقول شيئًا، ويترك بعده شيئًا.
فما نكتبه قد يُنسى، لكنّ ما يلامس القلب لا يمرّ عابرًا🤍.
Repost from N/a
عابر قبلها اشخاص يسوون اجبال
وهيّ الحجارة الماگدرت اعبرها
لو عَ اليشبهوها بسيط الموضوع
كل ما اشوف بنية ... اتذكرها
علي نادر
Repost from تَفـاصيْـل ، my heart ،
كنتُ أظنّها أياماً و تمضِي ؛فإذا بهَا كانتْ حيَاتِي .
- دوستويفسكي
Repost from تُراثِ .
ذمتي شكبرها بركَبتك
الله يساعد نحرك
وهاي انا رايح منسحب
وصدكني ما نرجع بعد
لو يبقه يوم بعمرك !
- حسين صلاح
Repost from مَا بَيني وَبَين الوَرَق
كُلُّك غيابٌ
موعدُ أحاديثِك دقيقةٌ
وغيبتُك عامٌ
تكتبُ لي قليلًا
ثم ينتهي كلُّ شيءٍ فجأةً
وتعودُ الشاشةُ كما كانت
فارغةً منك
لا أسمعُ صوتَك
ولا أراك
ولا أعرفُ عن يومِك شيئًا
سوى ما تختارُ أن تكتبه لي
ومع ذلك تكفي كلماتُك القليلة
لأبقى أفكّر فيك وقتًا أطول مما ينبغي
أنتَ لا تمنحني حضورًا كاملًا
بل كلماتٍ متقطّعة
وظهورًا قصيرًا
ثم غيابًا طويلًا لا أعرف له نهاية
أنتظرُ رسالةً منك
لا لأنني لا أملك ما يشغلني
بل لأنني أعرفُ أن ظهورَ اسمِك على الشاشة
يغيّر شيئًا في يومي مهما حاولتُ ألّا أعترف بذلك
تكتبُ سطرًا
فأبقى معه طويلًا
تختفي ساعاتٍ
فأجدني أعودُ إلى المحادثة
لا بحثًا عن شيءٍ جديد
بل لأنني أفتّش في آخر كلماتِك
عن شيءٍ يختصرُ هذا الغياب
ما بين رسالةٍ وأخرى
يتّسع الوقتُ أكثر مما ينبغي
حتى تبدو الدقيقةُ التي تتحدثُ فيها
أقصرَ من أن تُسمّى حضورًا
ويبدو غيابُك أطولَ من أن يُسمّى انتظارًا
كُلُّك غيابٌ
موعدُ أحاديثِك دقيقةٌ
وغيبتُك عامٌ
وكأن نصيبي منك
أن أعرفَك من كلماتٍ قليلة
ثم أقضي وقتًا طويلًا أفتقدُ بقيّتَها.
ـ مَسرَة قِيثَارة
Repost from N/a
لم يكن رحيلُ الزهراءِ عليها السلام غيابَ امرأةٍ عن الدنيا،
بل كان غيابَ قطعةٍ من قلبِ النبوّة.
ومنذ ذلك اليوم، كلّما مرّ اسمُها على مسامعنا،
شعرنا أن للحزنِ بابًا… لا يُغلق.
_مَهدُي جَبر
