الوقت بدل الضايع
Open in Telegram
ربي هب لي فصاحة اللسان وقوة البيان كي أعبدك كثيرًا وأشكرك كثيرًا وأستغفرك كثير https://t.me/igiibot?start=9G7A78 Owner @vucwu642
Show more149
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-3430 days
Posts Archive
خلصت امتحنات
امي عامله مكرونه باشمل
صحبتي عملالي كيكه شكلاته
النت مشحون
ي احلا يوم في حياتي
استوقفتني فكرة إن الجسد يرفض تلقائيًا الأشخاص، والأماكن، والظروف التي لا تشبهه،
وأظن أن في ذلك شيئًا من الحقيقة، لكن ليس على إطلاقها،
فالإنسان أحيانًا يدخل مكانًا، فيشعر بانقباضٍ لا يجد له تفسيرًا، ويجلس مع شخصٍ، فيغادره وهو مثقلٌ بشيءٍ لا يعرف اسمه، وكأن الروح تلتقط ما تعجز الكلمات عن وصفه،
لكنني في الوقت نفسه، لا أؤمن بأن كل شعورٍ داخليٍ حقيقةٌ يجب التسليم بها، فحدس الإنسان قد يكون بصيرًا، وقد يكون أسيرَ تجربةٍ قديمة، أو خوفٍ لم يلتئم، أو فكرةٍ رسخت فيه دون أن يشعر،
ولهذا أحب أن أستمع إلى حدسي، لا أن أُسلّم له زمام الحكم،
أمنحه فرصةً ليُنبهني، ثم أُتبع ذلك بالعقل، والملاحظة، والوقت، لأن بعض الأشخاص الذين ظنناهم سيئين كانوا مجرد غرباء لم نفهمهم بعد، وبعض من ارتحنا لهم منذ اللقاء الأول، كانوا أكثر الناس أذىً حين اقتربنا منهم،
النضج ليس أن تثق بحدسك وحده، ولا أن تُقصيه تمامًا، بل أن تجعل منه صوتًا يُرشدك، لا قاضيًا يُصدر الأحكام،
فالقلوب تُخطئ، والعقول تُخطئ، أما الحكمة، فهي أن تمنح كليهما فرصة.
أفكلَّما ابتُلِيتَ بشيءٍ اكتأبت؟
ما بك؟
«إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه.»
أفلا يكفيكَ حبُّ اللهِ لك؟!
لاحظت أن عقلي يكره البداية أكثر مما يكره العمل نفسه.
أصعب عشر دقائق في النادي هي التي تسبق دخوله.
وأصعب عشر دقائق في الكتابة هي التي تسبق أول كلمة.
بعدها يختفي الشخص الذي كان يقنعني أن أؤجل.
أن تموت وأنت تجاهدُ نفسك لتستقيم خيرٌ لك مِن أن تموتَ مستسلمًا لشيطانك وهواك!
يقولُ الشافعيّ رحمهُ الله :
إذا كنت في الطريق إلى اللّٰه فأركض فإذا صعبت عليك فهرول
وإذا تعبتِ فامش
فإن لم تستطيع فسرْ ولو حبواً ولكن إياك والرجوع ..
يقولُ الألبانيُّ رحمه اللّٰه :
الطريقُ إلى اللّٰه طويل
ونحن نمشي فيه كالسلحفاة
المهم أن نموتَ على الطريق .
والله المستعان . .

