en
Feedback
823 .

823 .

Open in Telegram

august girl .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
565
Subscribers
+7524 hours
+1777 days
+30830 days
Number of Posts

Data loading in progress...

Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by

Data loading in progress...

Publication analysis
Posts
Views dynamics
كم شخص يريد دب يحط تفاعل
1000Loading...
7903979535.mp3
1000Loading...
》قفل》 تم قفل
1000Loading...
قفل
1000Loading...
كـم حلو يريد دب ❣️. يتفاعل
1000Loading...
ملحبا تقييم يم ماما ميمي 😋 وجه واخذك من بيتك 🌟 ممنضم؟ مموجه؟ مااقيمك اردها للجدد @ilililil81bot واسطه؟ نجمه علكليشة https://t.me/vlqx6
5000Loading...
فاتحه تبادل
13000Loading...
https://t.me/+U3-B9PI8_uczNmRi
12000Loading...
.
17000Loading...
No text...
17000Loading...
.
25000Loading...
+1
No text...
24000Loading...
سُنن🤎.
32000Loading...
https://t.me/+5Ic-1qBYefk1OTJi
8000Loading...
تبادل عظيم وجهولي و اوجه لكم📸 @abd_allazimbot | @abdallazim
تبادل عظيم وجهولي و اوجه لكم📸 @abd_allazimbot | @abdallazim
8000Loading...
بلشتت تبادل تعال صعد قناتك 99 عضو 🔥.
1000Loading...
قناتك طافية ومابيها أعضاء ؟ تعال يم طبطب تنطيك اضافات 99+ . متفاعلين وثابتين 😍 . channel > @J_4lIlU site > @J_4Ubot
1000Loading...
قناتك طافية ومابيها أعضاء ؟ تعال يم طبطب تنطيك اضافات 99+ . متفاعلين وثابتين 😍 . channel > @J_4lIlU site > @J_4Ubot
3000Loading...
.
7000Loading...
لم تعُد التَفاصيلُ الصَغيرة تَستحِقُ أن تُقلِقني، ولا اللحظات المَصيرية قادِرة علىٰ سَرِقة هُدوئي كَما كانت تَفعل من قبل، بعدَ سنوات مِن مُطاردة المَخاوف، أدركتُ حَقيقة بَسيطة، لكِنها جائت مُتأخرة ؛ بَعضُ المَعارِك لا تُربح بالإصرارِ، بل بالانسحِاب مِنها، وكُل ما نُطارده هربًا من الألم، كَثيرًا ما يَقودنا إلى ألم أكبر . منذ أن توقفت عن مُقاومة كُل شيء، شعرتِ براحة لم أعرفها مِن قبل، ليست سَعادة صاخِبة، ولا انتِصارًا يَستحِقُ الاحتِفال، بل سَكينة هادئِة، كأنني نجوتُ أخيرًا من بَحر ظَل يَبتلعُني كُلما حاولتُ السِباحة عكسَ تيارهِ، قَد يظنُ من يراني اليوم أنَني فقدتُ شَغفي، أو أنني انهاريتُ مُستَسلِمة، لكِن الحقيقة مُختلفة، ^لَقد توقفتِ فَقط عن مَنح الأشياء أكبر مِن حجمِها، وعن استِنزاف رَوحي في مِحاولة إصلاح ما لا يُريد أن يُصلح نفسهُ، أو انتظارُ ما لا يَنوي المَجيء، أو الخوف من غدٍ لم يأت بعد^، كانت رَوحي تحمُل من الأثقالِ ما يكفي لإسقاطِها، واليَوم لم يعُد يُغريني حمل ما لَيس لي، ولا الدِفاع عن كُل خسارة، ولا الوقوفُ طويلًا أمام كل بابَ أغلق في وَجهي، واكتشفتُ أن القوة لَيست في التَمسُك الدائِم، بل في مَعرفة اللحظة التي يَنبغي أن تُفلت فيها ما كُنتَ تَتشبِثَ بهُ بِراحة يَديك، ولستُ مُتبلدة المشاعِر كما قد يبدو، بل أصبحتُ أكثر حِكمة في اختيارِ ما يستحِقُ أن أسهر عليهِ، وما يَستحِقُ أن يَمُر... دونَ أن يأخُذ شيئًا مِن سَلامي .
5000Loading...