قناة خاصة
Open in Telegram
شاب مصري .. يسعى لأن يكون مسلمًا. القناة أشبه بأرشيف شخصي .. فلا ترفع سقف توقعاتك كثيراً
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
742
Subscribers
+424 hours
+1027 days
+17330 days
Posts Archive
746
Palestinian men attend evening prayers at Al-Khaldi Mosque on the beachfront north of Gaza City.
Photo by Wissam Nassar.
746
اعلم أن تكليف الشرع في العبادات قِسمان:
= مِنها ما يكون أصلُه معقولًا، إلا أن تفاصيلَه لا تكون معقولة، مثل الصلاة؛ فإن أصلَها معقولٌ، وهو تعظيم الله، أما كيفية الصلاة فغير معقولة.
وكذا الزكاة؛ أصلُها دفع حاجة الفقير، وكيفيتُها غير معقولة.
والصوم أصلُه معقولٌ، وهو قهر النفس، وكيفيتُه غير معقولة.
أما الحج، فهو سفرٌ إلى موضعٍ معينٍ على كيفياتٍ مخصوصة، فالحكمة في كيفيات هذه العبادات غير معقولة، وأصلُها غير معلومة.
إذا عرفت هذا فنقول:
أن الإتيان بهذا النوع من العبادة أدلُّ على كمال العبودية والخضوع والانقياد من الإتيان بالنوع الأول.
وذلك لأن الآتي بالنوع الأول يحتمل أنه إنما أتى به لما عرف بعقله من وجوه المنافع فيه، أما الآتي بالنوع الثاني فإنه لا يأتي به إلا لمجرد الانقياد والطاعة والعبودية.
[ فخر الدين الرازي ]
746
في تفسير آية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾...
يردُّ الرازي -رحمه الله- على استشكال : أن هذا يقتضي أنَّ مَن أنفق ما أحبَّ وصل إلى الثواب العظيم، وإن لم يأتِ بسائر الطاعات، فيقول:
أنَّ الإنسان لا يمكنه أن يُنفق محبوبَه إلا إذا توسَّل بإنفاق ذلك المحبوب إلى وِجدان محبوبٍ أشرف من الأول، فعلى هذا، الإنسان لا يمكنه أن يُنفق الدنيا إلا إذا تيقَّن سعادة الآخرة، ولا يمكنه أن يعترف بسعادة الآخرة إلا إذا أقرَّ بوجود الصانع العالم القادر، وأقرَّ بأنَّه يجب عليه الانقياد لتكاليفه وأوامره ونواهيه.
فإذا تأملتَ، علمتَ أنَّ الإنسان لا يمكنه إنفاقُه في الدنيا إلا إذا كان مستجمعًا لجميع الخصال المحمودة في الدنيا.
746
أنتَ أول حبيبٍ وأنتَ آخر حبيب
ما أظن لو تغيب عيني بعدكَ تنام
روحي تسألُ عليكَ وعيني تبعت سلام
أنت حبي الوحيدُ وأنتَ دم الوريد
أنتَ حلمي السعيد وأنتَ مسك الختام
[صلى الله عليه وسلم]
746
اللهم فراري إلى رحمتك من النار بطيء فقرب رحمتك مني يا أرحم الراحمين
وطلبي لجنتك ضعيف فقو ضعفي في طاعتك يا أكرم المسئولين
[ ابن أبي الدنيا ]
746
قال إبليس - لعنه الله - : ثلاث من كن فيه أدركت منه جاجتي: من استكثر علمه، ونسي جُرْمهُ، وأُعْجبَ برأْيه.
746
و قيل لابن المقفَّع: ألا تطلبُ الأمور العظام، فقال: إن المعالى مشوبة بالمكاره، فاقتصرتُ على الخمول ضناً بالعافية.
746
مرَّ المجنون على منازل ليلى بنجد، فأخذ يُقبِّل الأحجار، ويضع جبهته على الآثار، فلاموه على ذلك، فحلف أنه لا يُقبِّل في ذلك إلا وجهها، ولا ينظر إلا جمالها.
ثم رُئي بعد ذلك، وهو في غير نجد، يُقبِّل الآثار ويستلم الأحجار، فَلِيمَ على ذلك، وقيل له: إنها ليست من منازلها.
فأنشد:
لا تقلْ دارُها بشرقي نجدٍ
كلُّ نجدٍ للعامريةِ دارُ
فلها منزلٌ على كلِّ أرضٍ
وعلى كلِّ دِمْنةٍ آثارُ
شـ | من كتاب تزكية
