نِـبراسُ طالِـبِ الطِـب
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
310
Subscribers
-224 hours
-37 days
-1030 days
Number of Posts
Data loading in progress...
Reactions
Comments
Telegram Stars
TOP posts by
Data loading in progress...
Publication analysis
Posts | Views dynamics | |||||
https://www.instagram.com/reel/DZkQBpLooxJ/?igsh=MTNwa3gwNnUzeHU0ZA== | 53 | 0 | 0 | 2 | Loading... | |
والله إن أكثر ما يرعبني ليس مرور الأيام... بل سرعة مرورها.
ألم تلاحظوا كيف ينقضي الأسبوع وكأنه يوم؟ وكيف يرحل الشهر وكأنه ساعات؟ وكيف أصبحنا نقول: "أين ذهب العام؟" وكأن العمر يفر من بين أيدينا فرارًا.
والعجيب أننا نرى ذلك بأعيننا، ومع ذلك لا نغيّر شيئًا!
كل يوم يمر ينقص من أعمارنا، ويقربنا من قبورنا، ويقربنا من يوم نقف فيه بين يدي الله، لا مال ينفع، ولا جاه، ولا متابعون، ولا شهادات، وإنما ينفع قلب سليم، وعمل صالح.
ألسنا سنُسأل عن شبابنا؟ عن أعظم مرحلة في العمر، مرحلة القوة والصحة والفراغ فبماذا سنجيب؟
هل سنقول: أفنيناه في القرآن؟ أم في تصفح الهواتف؟هل سنقول: أفنيناه في طلب العلم؟ أم في تتبع كل جديد من أمور الدنيا؟
والله لو قرأنا سير السلف الصالح لعلمنا كم نحن مقصرون.
كان أحدهم يحفظ القرآن صغيرًا، ثم يرحل في طلب الحديث مئات الكيلومترات، ويحفظ آلاف الأحاديث بأسانيدها، ويقوم الليل، ويصوم النهار، ويجاهد نفسه، ومع ذلك يخاف النفاق على نفسه ويبكي من خشية الله.
أما نحن...
تمر علينا الأيام، وربما لم نزد من القرآن إلا قليلًا، ولم نحفظ متنًا، ولم نُتم كتابًا في العلم، ولم نجاهد أنفسنا كما ينبغي.
أين نحن من حفظ كتاب الله وإتقانه بالقراءات العشر؟ أين نحن من علم التجويد، نتعلم مخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، ورسم المصحف وعدَّ الآي؟
أين نحن من تفسير القرآن، نتدبر كلام الله آيةً آية، ونعرف أسباب النزول، ومقاصد السور، ولطائف الآيات؟
أين نحن من سنة النبي ﷺ، نحفظ الأربعين النووية، وعمدة الأحكام، وبلوغ المرام، وندرس الصحيحين، ونتعلم مصطلح الحديث حتى نميز الصحيح من الضعيف؟
أين نحن من العقيدة، ندرس التوحيد، وأسماء الله وصفاته، ونعرف أهل الحق من الباطل ؟
أين نحن من الفقه، نتفقه في أحكام الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والمعاملات؟ وأين نحن من أصول الفقه، والقواعد الفقهية، وأصول التفسير، وأصول الحديث؟
أين نحن من اللغة العربية، من النحو والصرف والبلاغة، التي بها يُفهم القرآن والسنة فهمًا صحيحًا؟
أين نحن من حفظ المتون التي نشأ عليها العلماء، ومن قراءة سيرهم، والجلوس بين أيدي أهل العلم، والرحلة في طلب العلم، والصبر على مشقته؟
ثم نقول: ما زلنا صغارًا!ومن أخبرنا أننا سنبلغ الكِبَر؟
كم من شاب سبق الشيوخ إلى القبور، وكم من مؤملٍ للغد لم يدرك شروق شمسه.
إخوتي وأخواتي...
لا تجعلوا الدنيا تسرق أعماركم، فوالله ما خُلقنا لنجمعها، وإنما خُلقنا لنعبرها.
اجعل لك مشروعًا تعيش له؛ مشروعًا تلقى الله به: أن تحفظ كتابه، وأن تتعلم دينه، وأن يكون لك وِرد من القرآن، ونصيب من قيام الليل، وساعات تقضيها بين الكتب ومجالس العلماء، حتى تلقى الله وقد بذلت شبابك فيما يرضيه.
ولا تحتقر خطوة صغيرة، فإن العلماء لم يولدوا علماء، وإنما بلغوا ما بلغوا بصدقٍ مع الله، وصبرٍ طويل، ومجاهدةٍ للنفس.
فابدأ اليوم...ولا تقل: غدًا.
فإن الغد وعدٌ لا يملكه أحد، أما هذه اللحظة فهي رأس مالك الحقيقي، فإن ضاعت، ضاع جزء من عمرك لن يعود أبدًا.
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، واجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا. | 72 | 0 | 0 | 3 | Loading... | |
من يأمرك بالمعروف وينهك عن المُنكر لم يتدخَّل في حُرِّيتك الشخصية ولا في خصوصياتك كما تظن،
بل يقوم بواجبه الديني، ويؤدِّي حق الأخوَّة بينكما فحقك عليه أن يُنبِّهك إن غفلت، ويُقوِّمك إن اعوججت، ويُرشدك إن ضللت؛ وإلا فبمَ يكون أخاك. | 113 | 0 | 0 | 5 | Loading... | |
صلاة الفجر لذّةً وراحة نعوذ بالله أن نُحرم منها بتكاسُلٍ أو نومٍ أو لهو، وما أعظم أجرها وما أكثر الغافلين عنها.
فهنيئًا لمن اصطفاهُ الله لصلاة الفجر فأنت في ذمة الله وكفى بها عطيةً وثوابا . | 119 | 0 | 0 | 5 | Loading... |

