الرحلة إلي الله 🖤
Open in Telegram
الرحلة إلي الله مع محمد الكيلاني 🖤 يا رب ليس بجُهدي ولا اجتهادي، انما هو توفيق منك اللهم اني اسألك التوفيق كله، توكلت عليه 👷 🖤 3 - 8 - 2003 🖤
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
2 277
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 277
حلقاتنا القادمة إن شاء الله من برنامج الرحلة
بإذن الله، الحلقات القادمة ستكون وفق المخطط الذي أعددته مسبقًا:
الحلقة 30: طريق الغفلة.✅
الحلقة 31: التجارة الرابحة.
الحلقة 32: لذة القرب من الله.
الحلقة 33: الصلاة.
الحلقة 34: عِش لنفسك.
الحلقة 35: سورة مريم.
وأحب أن أوضح أنني لا أستطيع الخروج عن هذا المخطط، لأن هذه الحلقات مدروسة، وبعضها مُسجَّل، وبعضها الآخر قيد التجهيز. كما أن لدي، بفضل الله، عناوين وخططًا جاهزة حتى الحلقة الخمسين.
وأقدّر جدًا حرصكم واهتمامكم، وأقرأ جميع المواضيع التي ترسلونها عبر رسائل القناة الخاصة، وأسأل الله أن يبارك فيكم. وبعد الانتهاء من هذا المخطط، بإذن الله، سأبدأ في طرح المواضيع التي تقترحونها.
ولا تنسوا قيام الليل، وكثرة الاستغفار، وتلاوة القرآن الكريم بالتلاوة الصحيحة، فالرحلة قصيرة، والسعيد من اغتنم أيامه فيما يقربه إلى الله.
2 277
قيام الليل مفتاح الخيرات وبوّابة المُعجزات فكم من مغلوبٍ يسّر الله أمره وسهّل عُسره و أزال ضُرّه بركعتين في جوف الليل
2 277
حاولت أن أشرح ما استطعت، وأن أتكلم بما فتح الله به عليّ، وأسأل الله أن ينفعني وإياكم بما قيل. ولا تنشغلوا عن قيام الليل؛ فهو من أعظم الأبواب التي تُصلح القلب، وتخفف الهم، وتربط العبد بربه. قيام الليل ليس أمرًا زائدًا في الطريق، بل هو الحل الأول، والملجأ الصادق حين تضيق النفس وتثقل الحياة.
2 277
أحتسب هذه الحلقة عند الله تكفيرًا لذنوبي، وتطهيرًا لقلبي، ونفعًا لعباده، وأسأله سبحانه أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وأن يبارك فيها ويكتب لها القبول.🖤
2 277
سؤال لمتابعي الرحلة:
ما الشيء الذي ترون أن محمد الكيلاني يحتاج إلى تطويره أكثر في الحلقات القادمة؟
هل هو طريقة الإلقاء؟ أم اختيار المواضيع؟ أم مدة الحلقات؟ أم أسلوب الطرح؟ أم شيء آخر؟
أريد آراءكم بصراحة واحترام، لأن الإنسان لا يرى جميع عيوبه بنفسه، ومن خلال ملاحظاتكم نستطيع أن نطور هذا المحتوى ونقدمه بصورة أفضل بإذن الله. 🤍
2 277
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، اليوم وصلت قناتنا إلى ألف مشترك، ووصل حسابنا على التيك توك إلى 26 ألف متابع، والله إني سعيد بهذه النعمة، لكن في نفس الوقت أشعر بشيء من الخوف والمسؤولية، فكلما زاد العدد زادت الأمانة، وزادت المحاسبة على كل كلمة تُقال وكل محتوى يُنشر.
أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، لا رياء فيه ولا سمعة، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل ما نقدمه سببًا في هداية الناس وقربهم من الله، لا حجةً علينا يوم نلقاه.
اللهم بارك في كل من دعمنا، وشارك مقطعًا، أو نشر خيرًا، أو دعا لنا بظهر الغيب، واجعلنا وإياكم من أهل القرآن ومن أهل الذكر والطاعة.
وبإذن الله، بعد قليل ستكون معنا حلقة جديدة بعنوان: "البيوت العامرة بذكر الله"، نتحدث فيها عن كيف نجعل بيوتنا أقرب إلى الله، وكيف نُحييها بالقرآن والصلاة والذكر والطاعة.
نسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجعل القادم خيرًا مما مضى.
2 277
أوقفني تعليقٌ منذ فترة، إذ يظن بعض الناس أن محمد الكيلاني يعمل ضمن فريقٍ كامل، وأن ما يُقدَّم في برنامج الرحلة تقف خلفه مجموعة من الأشخاص الذين يكتبون ويُعدّون ويُرتّبون كل كلمة تُقال.
ولكن على العكس تمامًا، فكل شيءٍ مُرتّبٌ بتقدير الله وتوفيقه أولًا، ثم بعد ذلك أُعِدُّه وأُجهّزه بنفسي بعد مجاهدةٍ طويلة، وساعاتٍ من التفكير والترتيب والمراجعة. وما يُنشر في قناتنا أو في صفحتنا على التيك توك هو جهدٌ شخصي أبذله قدر استطاعتي، راجيًا من الله القبول والتوفيق، ومستعينًا به في كل خطوة، فما كان من صوابٍ فمن الله وحده، وما كان من تقصيرٍ أو خطأ فمن نفسي.
والحقيقة أن هذا الأمر يحمل جانبين؛ جانبًا جميلًا، وجانبًا مُتعبًا.
أما الجميل، فهو أن كل كلمة تخرج من لساني في الحلقات تخرج -في غالبها- دون ورقةٍ أمامي، ولا نصٍّ مكتوب أقرؤه، وإنما هو فضلٌ من الله وحده، ونعمةٌ أحمده عليها آناء الليل وأطراف النهار. وما أرجوه أن يكون منحةً أُؤجر عليها في الدنيا والآخرة. فإن كان في كلامي خيرٌ أو نفعٌ أو كلمةٌ لامست قلبًا أو أيقظت غافلًا أو بعثت الأمل في نفسٍ أنهكها التعب، فذلك كله من فضل الله وكرمه، لا بحولي ولا بقوتي.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾، فكل ما نملكه من قدرةٍ على البيان أو فقهٍ في القول أو حسنٍ في التعبير إنما هو هبةٌ من الله يؤتيها من يشاء.
وأما الجانب المُتعب، أن كل شيء أُجهزه وأعمل عليه بتوفيق من الله ومن ثم نفسي، وغالباً الأمر يحتاج إلى مجاهدةٍ مستمرة للنفس والشيطان. فأنا لستُ مَلَكًا، ولستُ معصومًا من الخطأ، بل أنا بشرٌ مثلي مثلكم، أخطئ وأصيب، وأجاهد نفسي كل يوم كما يجاهدها غيري، وأقاوم وساوس الشيطان كما يقاومها كل مسلمٍ يرجو رحمة الله.
بل إن المسؤولية تصبح أكبر حين يعلم الإنسان أن كلماته تُسمع، وأن هناك من قد يعمل بها أو ينقلها أو يبني عليها تصوّرًا أو موقفًا. ولهذا فإنني أخاف من الكلمة قبل أن أنطق بها، وأعلم أنني سأُسأل عنها يوم القيامة بين يدي الله عز وجل.
ولست أقول هذا تكبرًا أو إعجابًا بالنفس، فوالله ما رأيت نفسي يومًا فوق أحد، ولا أزعم أنني بلغت منزلةً لا أُخطئ فيها. بل على العكس تمامًا، كلما ازداد عدد من يسمعني ازداد خوفي من التقصير والخطأ، لأن الكلمة أمانة، والأمانة ثقيلة.
فإن أحسنت يومًا، فقولوا: هذا من فضل الله عليه، وإن أخطأت يومًا، فذكّروني بلطف، وانصحوني بالحسنى، وقولوا لي: راجع نفسك، فإن كل ابن آدم خطّاء، ولا يسلم أحدٌ من الزلل. فقد يكون الخطأ من نفسي، وقد يكون من غفلةٍ عابرة، وقد يكون من وسوسة شيطانٍ يريد أن يوقع الإنسان في التقصير.
أسأل الله أن يجعل ما نقول وما نكتب خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرزقنا الصدق في القول والعمل، وأن يهدينا إذا أخطأنا، ويثبتنا إذا أصبنا، وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وله الحمد أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، على ما أعطى ووهب، وعلى ما منع وقدّر، فكل الخير منه سبحانه، وكل فضلٍ فهو بيده، وإليه المرجع والمآب.
