أثِيرٌ | Atheer
Open in Telegram
دَعِ الدُّنْيَا لِأَهْلِ الْوَهْمِ تَغْرَقُهُمْ فَمَا لَهَا فِي فُؤَادِ الْحُرِّ مِنْ وَطَنِ. Bot: @Sneoten165BOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
305
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
بعد ماتقرو لو مفيش مانع حولو في قنواتكم بلكي حدا يستفيد، لان هشي في هلبا غافلين عليه ويحسابو عادي
بعض الناس يظنون أن تغيير الألفاظ يُغيِّر الحقائق؛ فيستبدلون كلمة "عيد" بـ"يوم ميلاد"، وكأن تبديل الاسم يبدّل الحكم أو الواقع، وكأن القضية متعلقة بالتسمية فقط.
أولًا: تعريف العيد يكون بالفعل لا بالقول، فهو ما يعود ويتكرر في وقت محدد، وسُمّي عيدًا لأنه يعود ويتكرر كل سنة في وقت معلوم.
أما في الشريعة الإسلامية فقد حدد الله تعالى للمسلمين عيدين أساسيين لا ثالث لهما، وهما:١- عيد الفطر، ٢- عيد الأضحى وهما عبادتان مرتبطتان بطاعة وأحكام شرعية واضحة،وفيهما شعائر ظاهرة وفرح مشروع أقرّه الإسلام.
أما مايُسمى بـ" الاحتفال بعِيد الميلاد" عادة دخيلة على المسلمين، ففعلها تقليد الأعداء الله تعالى وتشبه بهم، ومن تشبه بقوم فهو منهم، فلا يجوز الاحتفال بها بأي نوع من أنواع الاحتفال، سواء كان خفيفا أو كبيرا، لما في ذلك من التشبه بالمشركين الذين أمرنا الله تعالى بمخالفتهم والابتعاد عن اتباع ما سنوه من سنن.وواجب على المسلمين تحري الحق والصواب في عاداتهم وتقاليدهم بأن تكون منضبطة بضوابط الشرع الحكيم، لا بالتقليد الأعمى للأمم الكافرة
وقد بيّن عدد من أهل العلم، مثل ابن باز وابن عثيمين والفوزان وغيرهم، أن أعياد الميلاد لا أصل لها في الإسلامفالقاعدة في الأعياد أن كل عيد لا دليل عليه من القرآن أو السنة فهو بدعة وهي ضلالة.
