"ذخـــــراً
Open in Telegram
ما كان لله يبقى... 🌿 أثرٌ طيب وكلمة صادقة... 🌿 لعلها المنجية....🌿 و لعلها سبب فى هداية غيرنا... ولعلها تشفع لنا عند الله.... 🌿 إنما هي لله 🤍
Show moreThe country is not specifiedReligion & Spirituality101 616
196
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-330 days
Posts Archive
197
«وفي المقابل؛ قد ينقلب قلب نصر الأمة هزيمة ماحقة، فإذا مرضًا واحدًا من أمراض القلب وهو الوهن كان كافيًا لتسلط حفنة من اليهود لا تجد ملايينها عدد أصابع اليدين على مقدَّرات أمة فاق عددها الألف ومائتي مليون مسلم، إنّ قلوبنا هي سلاحنا الحقيقي في معركتنا الفاصلة مع العدو؛ لذا كانت ولا زالت هي هدف العدو الأساسي ومرمى سهامه الوحيد، يبث فيها السم ليتفشى فيها الداء؛ فتبقى دومًا طريحة فراش الشهوات والأمنيات، وتترك بوابة الأمة مفتوحة على مصراعيها لغارات العدو بعد أن رفعت رايتها البيضاء مستسلمة!»
بأي قلبٍ نلقاه
197
بذلوا قلوبهمُ لله في وجل
ونحن نزعمُ نصر الدين مجاناً
بذلوا قلوبهمُ صبراً على مِحنٍ
صاغت بلالاً و عماراً و سلمانا
197
📕|رسالة الشباب المسلم في الحياة
🏷|٣٢ صفحة
👨💼|د.سلمان العودة
📣 قناة :الـ 2 مليون كتاب
🔗 الرابط : t.me/ccbbccvv
197
Repost from وتلك الجنة
الشلل أمام القرارات الحياتية الكبيرة والإغراق في التفكير في كل تفصيلة وحساب كل خطوة وكأن الإنسان موكول إلى نفسه- أمر لا يليق بمؤمن.
أين معية الله من حساباتك؟ أين تأملك واستحضارك لجميل وخفي لطف الله بك وإحسانه إليك؟ أين توكلك على من هداك سبُلك وآتاك من كل ما سألت؟ أين معاملتك ربك؟
باسل مؤنس رحمه الله.
197
Repost from نــور اليــقيـن🤍🥰
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾.
ها أنا يا رب أُحاول، فبارك المسعى بالقبول واختم لي بالوصول واجعلني من الشاكرين من قبل ومن بعد ، ثُم ألهمني بنعمتك لأُحدِّث🤍.
197
«مَعنى أن يُكرم الإنسان نفسه،
أن يتخيّر لها ما يليق بها من كل شيء!
من الرفقةِ أطيبها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالس أرحبها، ومن العملِ ما ترتضي، من العطاء ما تستطيع، ومن المنع ما لا تأسفْ عليه، ومن الأمل ما يُمكن تحقيقه.
ومن يكرم نفسه
يعزّ عليه أن يمضي بها في سبل لا ينتمي لها🤎»
قناة حياة الروح
197
Repost from وتلك الجنة
يُؤدِّب الألم صاحبه
ويصقله صقلاً يُعلمه الصمت الطويل ويريه من بعيد مالم يكن يراه عن قرب. ..
يُعلمه الدعاء العريض ويُوحشه من الناس و يُؤنسه بربه ویکفیه به
إن للألم باطن فيه الرحمة ...
