ـ لِشَذى³³ ـ
Open in Telegram
-شذى ياسر الجوبحي. -ريفية مُحدثة، تمردت على طينها باللغة. -تربيتُ بين بابٍ حنون يفتح لي كل المساءات، وأمٍ أحَن من الغفران، وسندين رقيقين يطرقان على هشاشاتي حتى أصبح قصيدة. -ابنةُ الثالثِ من مارس. -إنسانة وجدًا. -وربما كاتبة! -فرُحبًا وحُبًا🖤. شيـــن٣٣.
Show moreIraq68 650The category is not specified
472
Subscribers
-124 hours
+137 days
+930 days
Posts Archive
472
Repost from مرثئ نثرِيّة.
متى أراكَ؟
وذابت في الشِّفاهِ: متى!
أمسكتُ هذا السُّؤالَ المُرّ
وانفلتا
تعالَ
يا أيُّها المسكونُ في ولهي
وغصنُ شوقي
الذي في حيرتي نَبَتا
عينايَ أرضانِ
تمتدّانِ من ظمأٍ
من ماءِ عينيكَ
حتّى الآنِ.. ما ارتوتا
متى أراكَ؟
سؤالٌ غابَ في شَفتي
وسوفَ يخبو بِها
حتّى يُقال: أتى.
472
كنتَ تقول إنك ستأتي حين تشتدُّ السماء، وحين يصبحُ للترابِ رائحةُ الحنين.
فاشتدت السماء، واخضرت الذكريات، وتعرّت الأشجارُ من حيائها أمام الريح، وأنتَ بعدُ لم تأتي!
#شذى_ياسر
472
بكيتُ دمًا حتى بللتُ به الثرى ..
مسحت بأطراف البنانِ مدامعي
فصار خضابًا بالأكف كما ترى..!
