en
Feedback
ملح.. وأمالي..

ملح.. وأمالي..

Open in Telegram

بين أبواب الفقه وجد الفقهاء ملح وآمالي تزكية.. وتربية.. طرفة.. وعبرة.. جزى الله خيرا من وجد في القناة شيئا رأه نافعا فنشره ولو من غير ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه "ودل الطريق صدقة"

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 029
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+1530 days
Posts Archive
قال ابن عثيمين: " المهم اجعل هذه نصب عينيك دائمًا؛ أي: أن الله -عز وجل-يريد منك أن تكون دائمًا مسرورًا بعيدًا عن الحزن. والإنسان في الحقيقة له ثلاث حالات: حالة ماضية، وحالة حاضرة، وحالة مستقبلة، الماضية يتناساها الإنسان وما فيها من الهموم؛ لأنها انتهت بما هي عليه؛ إن كانت مصيبة فقل: «اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها» وتناسَ، ولهذا نهى عن النياحة، لماذا؟ لأنها تجدد الأحزان وتذكر بها. الحالة المستقبلة علمها عند الله -عز وجل-، اعتمد على الله، وإذا جاءتك الأمور فاضرب لها الحل، لكن الشيء الذي أمرك الشارع بالاستعداد له فاستعد له. والحال الحاضرة هي التي بإمكانك معالجتها. حاول أن تبتعد عن كل شيء يجلب الهم والحزن والغم؛ لتكون دائمًا مستريحًا منشرح الصدر مقبلًا على الله وعلى عبادته وعلى شئونك الدنيوية والأخروية، فإذا جربت هذا استرحت. أما إن أتعبت نفسك مما مضى، أو بالاهتمام بالمستقبل على وجه لم يأذن به الشرع؛ فاعلم أنك ستتعب، ويفوتك خير كثير ". فتح ذي الجلال والإكرام 533/3

قال ابن مفلح: " وما هيّج المصيبة من وعظ وإنشاد شعر فمن النياحة، قاله شيخنا (ابن تيمية)، ومعناه لابن عقيل في الفنون، فإنه لما توفي ابنه عقيل قرأ قارئ: ﴿يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين﴾، فبكى ابن عقيل وبكى الناس فقال للقارئ: يا هذا إن كنت تهيج الحزن فهو نياحة بالقرآن، ولم ينزل للنوح بل لتسكين الأحزان ". الفروع 403/3

لا تستفزوا الدموع بالتّذكر

لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ

ابتكار المحامد

مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضر مسه

مختصر أعمال القلوب في الحج والعمرة. لقاصدي  العمرة.. أو الحج في هذه الرسالة بيان لبعض معاني العبودية في تلك المناسك والشعائر

الجَلَّالَةُ.. وتطهير النفس.

( إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ) كان العالم ابن عتاب المالكي (ت462هـ) مرجع الفتوى في قرطبة ، وكان يهابها ويخاف عاقبتها في الآخرة، ويقول: من يحسدني فيها جعله الله مفتيا، وإذا رُغِّب في ثوابها وغَبْطٍ بالأجر عليها يقول: وددت أني أنجو منها كفافا لا علي ولا لي، ويتمثل بقول الشاعر: تمنوني الأجر الجزيل وليتني نجوت كفافا لا علي ولا ليا ( الصلة لابن بشكوال 515 ) نعم الفتوى بعلم من دل الطريق، "ودل الطريق صدقة" -البخاري- هي باب أجر وبر.. لمن اتقى لكن كان و لا زال أهل الخشية يهابونها، لأنها مزلة أقدام.. أن يفتي بجهل أو هوى فتزل قدم بعد ثبوتها فيدخل في هذه الآية ( وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) اللهم سلم.. سلم.. لا حول ولا قوة إلا بالله..

قانون الطب تكرار الدواء- متطبب والله

وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ.pdf

لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ.pdf

ليس القصد الدعوة إلى القعود عن العمل لله.. بل القصد تخفيف سوط النفس ولومها فيما لا قدرة لها عليه.. فسوط النفس مع العجز يعميها أن ترى أبواب الخير.. أو ما يمكن فتحه من أبواب الخير.. سوط النفس مع العجز يقذف بها أحيانا عند البعض إلى اليأس من روح الله أو سوء الظن بالله

أرجى آية لأهل عصرنا.pdf

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ.pdf

اكتئاب شهر شوال.pdf

استنطاق المحامد.pdf

وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِه1.pdf

الله الطبيب ...pdf

عيدكم مبارك وتقبل الله طاعاتكم