ملح.. وأمالي..
Open in Telegram
بين أبواب الفقه وجد الفقهاء ملح وآمالي تزكية.. وتربية.. طرفة.. وعبرة.. جزى الله خيرا من وجد في القناة شيئا رأه نافعا فنشره ولو من غير ذكر مصدره وكتب أجره وضاعف ثوابه "ودل الطريق صدقة"
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 030
Subscribers
+224 hours
+17 days
+1530 days
Posts Archive
1 030
قال عبد الله بن عيسى:
" لا تزال هذه الأمة بخير ما تعلم ولدانها القرآن ".
النفقة على العيال لابن أبي الدنيا 480
1 030
والعاقل يسوس نفسه؛ فإذا تعالت هذّبها وكسرها باللباس المتواضع، وإذا ذَلّت أرخى لها الزمام ترتع فيما أحلّ الله من الطيبات مع إخباتٍ وتواضع وقصدِ التجمل تعبداً وشكراً للمنعم جل وعزّ. اللهم هداك ولا حول ولا قوة إلا بك.
لمطالعة أصل البحث مطولاً على هذا الرابط " https://t.me/amaale1/234 " قناة ملح وأمالي
1 030
الماركات.. الفاخر من كل شيء: نعمة أم فتنة؟ "ملخص"
النفوس تهوى الفاخر، وفي عصرنا موضات وماركات، ومنها زينة وحلال، ومنها ما يجر إلى خيلاء ووبال.
أولاً- من لبسه متواضعاً شاكراً لا يحتقر من لا يجد مثله، فـ"اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ"، ولا لوم على من قصد لبس الجميل بلا سرف؛ بل يكون محموداً إذا قصد به التجمل تعبداً في مواطن الجمال، كالعيد والجمعة، فقد لبس النبي ﷺ حُلَّةَ ذي يزَن في خطبة الجمعة.
ثانياً- من لبسه زهواً وفخراً "أنا.. أنا.."قاده إلى العجب، والعجب يفتح له بوابة الكبر والعلو في الأرض، وهذا ذنب إبليس وقارون الذي جرّهما إلى النار، وفي الحديث: "بيْنما رجلٌ يمشِي في حُلَّةٍ تُعجِبُهُ نفسُهُ، مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ، إذْ خسَفَ اللهُ بهِ الأرْضَ، فهو يتجلْجَلُ فيها إلى يومِ القيامَةِ"، وقاعدة هذا الأمر في قوله ﷺ: "كلوا واشربوا وتصدَّقوا والبَسوا في غير إسراف ولا مَخِيلة".
ثالثاً- القادر على شراء الفاخر إذا تركه تواضعاً لله لا رياءكان فعله محموداً؛ ففي الحديث: "من ترَكَ اللِّباسَ تواضعًا للَّهِ وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيّره في أيّ حُلل الإيمان شاء"، بينما "من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة"، فالجزاء من جنس العمل.
رابعاً- القادر إذا ترك الفاخر بخلاً لا تواضعاً كان مذموماًففي حديث مالك بن نضلة: "إذا آتاك الله مالاً فلْيَرَ أثَرَ نِعْمةِ الله عليك وكرامته". قال ابن رجب: إنما يُذم من ترك اللباس بخلاً على نفسه أو كتماناً لنعمة الله، ومن لبس لباساً حسناً إظهاراً لنعمة الله ولم يفعله اختيالاً كان حسناً.
خامساً- من قصد لبس الفاخر رعايةً لمصلحة معتبرةكإظهار عزّ الإسلام وهيبته أو تيسير أمور معاشه، فله في ذلك سعة. فقد كان النبي ﷺ إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه وأمر عِلْية أصحابه بذلك؛ لأنّ ذلك "يرجح في عين العدو" ويتضمن إعلاء كلمة الله وغيظ عدوه؛ وفيه هيبةٌ وادعى لامتثال الأمر، ولا يناقض هذا خبر "البذاذة من الإيمان"؛ لأنّ التجمل المنهي عنه هو ما كان على وجه الفخر والتعاظم. وكذا فعل معاوية رضي الله عنه حين قال لعمر: "إنّا بأرض عدوّنا... فأردت أن يروا للإسلام عزّاً"، فقال عمر: "إنّ هذا لكيد لبيب أو خدعة أريب".
سادساً- وبضد ذلك: أن يقصد من الفاخر سدّ عقدة النقص لديهحين ينهزم المرء حضارياً ونفسياً فيتوهم أنّ فاخر الغالب سرّ قوته. قال ابن خلدون: "المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده". وهذا مذموم منهيّ عنه: "وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ"؛ ومنه: قصد الفاخر تقليداً لمشهور كافرٍ، والمفارقة أنّ معاوية والوليد بن عبدالملك في بناء الجامع الأموي استخدما الفخامة لـ"الاستعلاء الإيماني"، بينما يستخدمها كثير من أهل العصر لـ"التبعية والذوبان". ومن إشباع عقدة النقص: لبس العادم للفاخر تشبهاً بالغني؛ وهو داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "المتشبع بما لم يُعطَ كلابسِ ثوبَي زور". سابعاً- أن يكون القصد اغتراراً بثقافة الاستعباد الاستهلاكي، حيث يُباع الوهم الزائف بأنّ قيمة المرء لا تتحقق حتى يكون ختم الماركة على وجهته ولباسه. وهذا مذموم فيه سرف وتدليس؛ ولقد كان النبي ﷺ يلبس حلة ذي يزن تارة ويرقع ثوبه تارة أخرى، وهذا ينسف وهم المكانة من الماركات، ويربي المسلم على أنّه يمتلك الأشياء ولا تمتلكه؛ وأن قيمته من صلته بالسماء لا من ثوبه ونعله..
ثامناً- ونختم به: من مقاصد اقتناء الفاخر الجودةالاقتناء مع هذا القصد مشروع، فالجودة من جنس الطيب، وفي الآية: (لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ). على أنّه لا تلازم بين الغلاء والجودة وهذا أمر يعرفه أهل الصنعة. قال أيوب: رَآنِي أَبُو قُلَابَةَ وَأَنَا أَشْتَرِي تَمْرًا رَدِيًّا فَقَالَ: كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ نَفَعَكَ بِمُجَالَسَتِنَا، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ نَزَعَ مِنْ كُلِّ رَدِيٍّ بَرَكَتَهُ. الخلاصة: "لُبْس الدنيء من الثياب يُذَمُّ في موضع، ويُحمَد في موضع؛ فيُذَمُّ إذا كان شهرةً وخيلاء، ويُمدَح إذا كان تواضعاً واستكانةً؛ كما أنّ لُبْس الرفيع يُذَمُّ إذا كان تكبراً وفخراً وخيلاء، ويُمدَح إذا كان تجملاً وإظهاراً لنعمة الله". فقد تجمّل النبي ﷺ للوفود، وحجّ على رحلٍ رثّ وقطيفة خَلِقة، وكان يلبس الثوب المرقوع ويتولى رقعه بنفسه. وكذلك عمر رضي الله عنه يلبس الفاخر للوفود، ورُقِّع ثوبه بين كتفيه بِرِقاعٍ ثلاث. والعبرة بضبط القلوب: "إنّ الله لا ينظر إلى صُوَرِكم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم". فالفاخر تارة وسيلة إلى الطاعة، وتارة وسيلة إلى المعصية وكبيرة الكبائر: الكبر والعجب والخيلاء.
1 030
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ"
كل من في الدنيا فقيرٌ، ومُفتقرٌ إليه..من صور الفقر إلى الله = أن مصالحك لا تقوم حتى تفتقر إلى من جعل الله حاجتك عنده.. المعلم مفتقر إلى الطالب= والمتعلم مفتقر إلى الأستاذ لا تقوم مصلحتهما إلا بالآخر والزوج مفتقر إلى نسائه = وهن مفتقرات إليه. والوالدان يفتقرون إلى الذرية والذرية تفتقر إليهم.. التاجر مفتقر إلى الزبون= والمشتري مفتقر إلى البائع. والمدير والسلطان يفتقران إلى الأعوان= وهم مفتقرون إليهم. ثم لا تقضى حاجتك حتى تخضع لمن جعل الله حاجتك بيده وعنده.. صاحب الشهادات. أستاذ جامعي. مهندس. طبيب. يخضع ويصطف أمام الخباز؛ وبين يدي الحلاق؛ ويمسك العدة يمدها للسباك والنجار .. ويلاينه أو يلاحقه حتى يمن عليه بموعد. الفقير والأمير والثري فاحش الثراء يخضعون للطبيب.. ومشرطه وإبره. الجميع في هذه الدنيا فقيييير. كل البشر غناه ناقص مخروم! المتفرد بالغنى المطلق "الله" الأحد الصمد. لا غني غنا مطلقاً إلا الله رب العالمين.
1 030
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رضي الله عنه -: صَحِبْتُ الصُّوفِيَّةَ. فَمَا انْتَفَعْتُ مِنْهُمْ إِلَّا بِكَلِمَتَيْنِ،
سَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: الْوَقْتُ سَيْفٌ. فَإِنْ قَطَعْتَهُ وَإِلَّا قَطَعَكَ. وَنَفْسُكَ إِنْ لَمْ تَشْغَلْهَا بِالْحَقِّ، وَإِلَّا شَغَلَتْكَ بِالْبَاطِلِ.
قُال ابن القيم: يَا لَهُمَا مِنْ كَلِمَتَيْنِ، مَا أَنْفَعَهُمَا وَأَجْمَعَهُمَا، وَأَدَلَّهُمَا عَلَى عُلُوِّ هِمَّةِ قَائِلِهِمَا، وَيَقَظَتِهِ.
1 030
*"وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ"*
الخائن لا يدخل دائمًا من باب العداوة، بل كثيرًا ما يستأذن بلباس الناصح، ويطرق القلوب بكلمات المودة، حتى إذا اطمأنت إليه، غرس فيها سهم الغدر.
1 030
المهااايط
والعجب والتكبرلباس. سيارة. علم. فعل.. ماركة! النبي صلى الله عليه وسلم قال "مَن لَبِسَ ثوبَ شُهرةٍ في الدُّنيا، ألْبَسَهُ اللهُ ثوبَ مَذلَّةٍ يومَ القيامةِ" رواه أبو داود وغيره. قال ابن رسلان: لأنه لبس الشهرة في الدنيا بين الناس، ليعزّ به ويفتخر على غيره؛ ويلبسه الله يوم القيامة ثوباً يشتهر مذلّته واحتقاره بينهم عقوبة له؛ والعقوبة من جنس العمل. ربّ لباس.. صاحبه عجب أو خيلاء قاد إلى النار! ربّ صورة طعام نشرها يختال بها على الغير.. ربّ حقيبة.. أماطها هنا أو هنا لترى عجبا وافتخاراً.. ربّ حذاء.. رب علم أو معرفة تعاظم بهما.. اللهم سلم سلم..
1 030
عاملان في شركة بأندونسيا أهدي إليهما رحلة عمرة..
ترى في هذا الموقف معنى الآية (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) تهوي إليهم: تشتاق وتحن إلى مكة وزيارتها وتميل قلوبهم إليها.
وقال "من الناس" لا كل الناس ومن هنا تفهم لماذا بعض المحرومين تمضي عليه السنوات الطوال وهو لم يزر لأنه ليس من الناس الذين اختارهم الله لزيارة بيته
قال سعيد بن جبير : "لو قال أفئدة الناس" لحجت اليهود والنصارى والمجوس ، ولكنه قال : " أفئدة من الناس " وهم المسلمون.
اللهم اجعلنا من الناس الذين هويت قلوبهم طاعتك وكل ما تحب
