صرح الأمة
Closed channel
يا قوم ... إن الحكم إلا لله.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
211
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
211
🔈 إعلان
عن خالد بن نزار قال: سمعت مالك بن أنس يقول لفتى من قريش: يا ابن أخي تعلم الأدب قبل أن تتعلم العلم.
بناءً على ذلك، يُعلن إخوانكم في صرح الأمة عن بدء دورة مصغرة لشرح منظومة للآداب موجهة لأطفال المسلمين بهدف تنمية السلوكيات الحسنة وغرس القيم الأخلاقية.
🔈 تفاصيل الدورة:
طريقة التعلم: عبر البث المباشر.
محتوى الدورة: حفظ المنظومة وشرحها بأسلوب مبسط وسهل.
الختام: منح إجازة خاصة بإذن الله تعالى .
طريقة التقديم: التواصل عبر الرسائل المباشرة .
t.me/sarahumah?direct
والحمدلله رب العالمين.
211
📍 قال ابن رجب رحمه الله : فإنَّ الأخذ بما عليه عملُ المسلمين هو المتعيَّنُ، فإنَّ هذه الأمة قد أجارها الله أنْ يظهر أهلُ باطلها على أهل حَقِّها، فما ظهر العملُ به في القرون الثلاثة المفضلة، فهو الحقُّ، وما عداه فهو باطل.اهـ
211
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى:
(إذا رأيت الشاب أول ما ينشأ مع أهل السنة والجماعة، فارجُه ،وإذا رأيته مع أصحاب البدع فايأس منه ،فإن الشاب على أول نشوئه).
[الآداب الشرعية لابن مفلح: 3/77].
211
فإن كان التفويض مبررًا عند المتكلمين؛ فما هو داعي التفويض في القرون الفاضلة؟ أي : كيف نعترف به موقفًا للسلف وهو إنما ظهر كمحاولة تبرير كلامية متأخرة غرضها الجمع بين إجراء السلف للظواهر وآثارهم المتكثرة في الإثبات، وبين ما استقر من بطلان معاني هذه الصفات عند المتكلمين بمسالك عقلية دقيقة نقطع أن السلف جهلوها، مما ألجأهم لأن يقولوا : إذن السلف أثبتوا اللفظ وفوضوا المعنى، محاولة للجمع، فما داعي التفويض عندهم مع أن بطلان معاني الصفات تقرر بمسالك عقلية دقيقة متأخرة لم تكن تغص بها حلوق السابقين وتؤزهم إلى التفويض كما تؤز من بعدهم؟
📚الانتصار للتدمرية
211
Repost from الشيخ مساعد بن بشير الحسيني
شهادة الشيخ مساعد بن بشير حفظه الله في ابن باز:سمعتُ حوار إبن باز لسلمان العودة ومعه أخرين غير سفر الحوالي لم يكن معهم لما أخرجوا من السجن.. مما قاله إبن باز لَمَّا ذكروا جمال عبدالناصر الطاغوت والشيوعي... قال لهم هو كافر ثم قال لا داعي للقول بأنه كافر... لا يُشاعُ.. وغير ذلك.. كان التكفير لِمَنْ كفر من الدين ولما جآءتْ السياسة صار لا داعي له... هذه واحدة.. من تلك الداوهي التي لم تظهر لكم وستبدي الأيام ما كُنَّا نجهل
211
📌 إعراض السلف والأئمة عن علم الفلسفة والكلام لم يكن عجزاً عقليا أو ضعفاً معرفيا
📍قال الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
ﻭاﻋﻠﻢ ﺃﻥ اﻷﺋﻤﺔ اﻟﻤﺎﺿﻴﻦ ﻭاﻟﺴﻠﻒ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮا ﻫﺬا اﻟﻨﻤﻂ ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻭﻫﺬا اﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﺠﺰا ﻋﻨﻪ ﻭﻻ اﻧﻘﻄﺎﻋﺎ ﺩﻭﻧﻪ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮا ﺫﻭﻱ ﻋﻘﻮﻝ ﻭاﻓﺮﺓ ﻭﺃﻓﻬﺎﻡ ﺛﺎﻗﺒﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻬﻢ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﺒﻬﺔ ﻭاﻵﺭاء ﻭﻫﺬﻩ اﻟﻨﺤﻞ ﻭاﻷﻫﻮاء ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﺮﻛﻮا ﻫﺬﻩ اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺃﺿﺮﺑﻮا ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﺨﻮﻓﻮﻩ ﻣﻦ ﻓﺘﻨﺘﻬﺎ ﻭﺣﺬﺭﻭﻩ ﻣﻦ ﺳﻮء ﻣﻐﺒﺘﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮا ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺑﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻫﺪاﻫﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﻴﻘﻬﻢ ﻭﺷﺮﺡ ﺑﻪ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ ﻭﺭﺃﻭا ﺃﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺣﻜﻤﺘﻪ ﻭﺗﻮﻗﻴﻒ اﻟﺴﻨﺔ ﻭﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﻏﻨﻰ ﻭﻣﻨﺪﻭﺣﺔ ﻋﻤﺎ ﺳﻮاﻫﻤﺎ ﻭﺃﻥ اﻟﺤﺠﺔ ﻗﺪ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﻭاﻟﻌﻠﺔ ﺃﺯﻳﺤﺖ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﻤﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺗﺄﺧﺮ اﻟﺰﻣﺎﻥ ﺑﺄﻫﻠﻪ ﻭﻓﺘﺮﺕ ﻋﺰاﺋﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻋﻠﻮﻡ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ ﻭﻗﻠﺖ ﻋﻨﺎﻳﺘﻬﻢ ﺑﻬﺎ ﻭاﻋﺘﺮﺿﻬﻢ اﻟﻤﻠﺤﺪﻭﻥ ﺑﺸﺒﻬﻬﻢ اﻟﻤﺘﺤﺬﻟﻘﻮﻥ ﺑﺠﺪﻟﻬﻢ ﺣﺴﺒﻮا ﺃﻧﻬﻢ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺮﺩﻭﻫﻢ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﻨﻤﻂ ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻭﻳﺪاﻓﻌﻮﻫﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺠﺪﻝ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻭا ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮﻭا ﻓﻲ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺿﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺮﺃﻱ ﻭﻋﻴﺒﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﺧﺪﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ.
" بيان تلبيس الجهمية " (١٥٠/٢_ ١٥٢)
📍وقال: ﻭاﻟﻘﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻴﺰﻭا ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ اﻹﻟﻬﻲ ﻭﻻﻧﺒﻞ ﺃﺣﺪ ﺑﺎﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺑﻞ اﻷﻣﻢ ﻣﺘﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﻼﻟﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻗﻠﺪﻫﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻓﻲ اﻷﻣﻮﺭ اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭاﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺎﺷﺎﻉ ﺫﻛﺮﻫﻢ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﻭﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺫﻛﺮ ﻋﻨﺪ اﻷﻣﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﺠﻴﺰ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ اﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺬﻳﻦ ﺃﺛﻨﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻫﻢ ﺃﻫﻞ اﻟﻤﻨﻄﻖ ﻣﻊ ﻋﻠﻤﻪ ﺑﺄﻥ ﺃﺋﻤﺔ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺗﺎﺑﻌﻴﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮا ﻣﺮاﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻗﻄﻌﺎ ﺑﻞ ﻫﻢ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻪ ﺑﻌﺪ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻭﻗﺪ ﻣﺎﺗﻮا ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﺏ ﻛﺘﺐ اﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﺇﻥ ﺃﺭاﺩ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺒﺮﻫﺎﻥ اﻟﻌﻘﻠﻲ اﻟﺬﻱ ﻻﻳﺨﺘﺺ ﺑﺎﺻﻄﻼﺡ اﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻓﻼ اﺧﺘﺼﺎﺹ ﻟﻬﺆﻻء ﺑﻪ ﺑﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﺃﺣﺬﻕ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﻘﻮﻻﺕ اﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻔﻊ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻹﻟﻬﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻻ ﻧﺴﺒﺔ بينهما ﻓﻲ ﺫﻟﻚ.
" بيان تلبيس الجهمية " (٦٢/٢).
211
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
211
📍يقول الغزالي : وقد حُكي عن بعض الأمم السالفة: أنهم كانوا يختبرون المتعلم مدة في أخلاقه؛ فإن وجدوا فيه خلقًا رديًّا..منعوه التعلم أشد المنع، وقالوا: إنه يستعين بالعلم على مقتضى الخلق الرديء، فيصير العلم آلة شر في حقه.
وإن وجدوه مهذب الأخلاق قيدوه في دار العلم وعلّموه، وما أطلقوه قبل الاستكمال؛ خيفة من أن يقتصر على البعض ولا تكمل نفسه، فيفسد دينه ودين غيره.
وبهذا الاعتبار قيل: "نعوذ بالله من نصف متكلم، ونصف طبيب، فذلك يفسد الدين، وهذا يفسد الحياة في الدنيا".
211
وأما من جنح لتكفير المعتزلة وسائر أهل البدع والأهواء ، فقد جنح لتكفيرهم لسببين اثنين ، وهما:
📍السبب الأول: عدم علمهم بتفصيل بدعتهم وحقيقة مرادهم: وذلك أنهم لما سمعوا بدعة المعتزلة في إنكار صفات المعاني وقولهم أن الله عالم بلا علم، أو عالم بغير علم، قالوا إذا نفوا صفة العلم انتفى وصف العالم، فالوصف والصفة متلازمان وهذا يتفق عليه كل العقلاء، فكفروا المعتزلة بهذا القول لأنه لا خلاف بين أهل القبلة في حكم من نفى عن الله كونه قادراً وعالماً وهو ما يسميه العلماء الوصف أو حكم الصفة أو الحال.
أما العلماء الذين لم يكفروا المعتزلة على تلك المقالة لم يكفروهم لأنهم وقفوا على حقيقة مذهبهم بشكل أدق، وأنهم يفرقون بين الصفة والوصف، وأنهم لا ينكرون أن الله عالم وقادر، فالمعتزلة متفقون مع أهل السنة على أن من قال أن الله ليس بعالم وليس بقادر فهو كافر.
والإمام أبو الحسن الأشعري ( (260-324هـ) كان ممن يكفر المعتزلة في ابتداء أمره، لكن بعد أن وقف على حقيقة مذهبهم أكثر تراجع عن تكفيرهم كما نقل عنه الإمام عز الدين بن عبد السلام (ت: 660هـ)
👈حيث قال: ( وَقَدْ رَجَعَ الأَشْعَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عِنْدَ مَوْتِهِ عَنْ تَكْفِيرِ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لأَنَّ الْجَهْلَ بِالصِّفَاتِ لَيْسَ جَهْلاً بِالْمَوْصُوفَاتِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي عِبَارَاتٍ وَالْمُشَارُ إِلَيْهِ وَاحِدٌ )
📍السبب الثاني: أنهم ألزموهم بلازم قولهم: وتوضيح ذلك أن نفي صفات المعاني يلزم منه نفي الصفات المعنوية، بمعنى نفي القدرة يلزم منه نفي أن الله قادر - فقسم من العلماء قالوا أن من نفى صفة القدرة فكأنه نفى كون الله تعالى قادراً، ومن نفى كون الله تعالى قادراً فهو كافر، فلذلك كفروهم، ولم يقبلوا تأويلهم.
📍قال القاضي عياض الأندلسي (476-544هـ): ( فأما من أثبت الوصف ونفى الصفة فقال: أقول عالم ولكن لا علم له، ومتكلم ولكن لا كلام له، وهكذا في سائر الصفات على مذهب المعتزلة فمن قال بالمآل لما يؤديه إليه قوله ويسوقه إليه مذهبه كفره، لأنه إذا نفى العلم انتفى وصف عالم إذ لا يوصف بعالم إلا من له علم، فكأنهم صرحوا عنده بما أدى إليه قولهم )
📍ونقل بدر الدين الزركشي الشافعي (745-794هـ) قول من كفر المعتزلة حيث قال: ( وَيَقُولُ: الْمُعْتَزِلَةُ كُفَّارٌ؛ لأَنَّهُمْ - وَإِنِ اعْتَرَفُوا بِأَحْكَامِ الصِّفَاتِ - فَقَدْ أَنْكَرُوا الصِّفَاتِ وَيَلْزَمُ مِنْ إِنْكَارِ الصِّفَاتِ إِنْكَارُ أَحْكَامِهَا، وَمَنْ أَنْكَرَ أَحْكَامَهَا فَهُوَ كَافِرٌ )
📍قال القاضي عياض الأندلسي (476-544هـ): ( ومن لم ير أخذهم بمآل قولهم، ولا ألزمهم موجب مذهبهم لم ير إكفارهم قال: لأنهم إذا وقفوا على هذا قالوا لا نقول ليس بعالم ونحن ننتفي من القول بالمآل الذي ألزمتموه لنا، ونعتقد نحن وأنتم أنه كفر، بل نقول إن قولنا لا يؤول إليه على ما أصلناه )
📍قال بدر الدين ابن جماعة الكناني (639-733هـ) : ( طائفة المعتزلة المنتسبين إلى واصل بن عطاء الذي عزله الحسن البصري عن حلقته أو اعتزل هو عنها ، فقد نفوا صفات المعاني من جهة استقلالها كصفات قائمة بالله تعالى على ما هو اعتقاد أهل السنة ، فقالوا في الإرادة والعلم والقدرة والسمع والبصر إنه مريد بذاته وعالم بذاته إلى آخرها ، ولم يقولوا مريد بصفة الإرادة التي ليست هي هو ولا غيره ، ومن ثم سماه بعضهم نفاة الصفات ، وهم لم ينفوا الصفات وإنما نفوا استقلالها كما تقدم ، ولذا لم يكفرهم السلف الصالح أو أكثرهم في هذا الشأن ، وكان الذي زين لهم ذلك الحرص على توحيد الله تعالى وتنزيهه عن العدد والكثرة فكان نزغة من نزغات الشيطان وإلا فمن يقول إن تعدد الصفات تدل على تعدد الذات أيا كانت تلك الصفات ؟!! وزين لهم ذلك وغيره اغترارهم بالعقل )
📍قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البقوري (ت: 707هـ) : ( القسم الثالث : اختلف في التكفير به ، وهو من أثبت الأحكام بدون الصفات ، فقال : الله عالم بغير علم ، ومتكلم بغير كلام ، ومريد بغير إرادة ، وكذا في بقية الصفات ، وهو مذهب المعتزلة ، فللأشعري ومالك والشافعي وأبي حنيفة والقاضي في تكفيرهم قولان ) .
📍وقال محمد الأمين الشنقيطي (1325-1393هـ) في نفس الموضوع : ( وأنكر هذه المعاني السبعة المعتزلة وأثبتوا أحكامها ، فقالوا هو قادر بذاته سميع بذاته عليم بذاته حي بذاته ، ولم يثبتوا قدرة ولا علماً ولا حياة ولا سمعاً ولا بصراً فراراً من تعدد القديم )
ولا يلزم من عدم تكفيرنا لهم التهوين من بدعتهم وضلالتهم ، فإنه كما تقدم معنا أن الحق والصحيح هو ترك إكفارهم ما لم يلتزموا لوازم قولهم ؛ والعلماء الذين لم يجنحوا لإكفارهم هم أيضا أكثر العلماء في تبيان ضلالهم والرد عليهم ، وبالله التوفيق
211
📌هل يكفر المتأول للصفات الخبرية :-
▪️قال ابن العطار الشافعي رحمه الله (ت724هـ) :"فأما من أثبت الوصف ونفى الصفة فقال عالمٌ ولكن لا علم له، ومتكلمٌ ولا كلام له، وهكذا في سائر الصفات على مذهب المعتزلة، فمن قال بالمآل لما يؤدِّيه إليه قوله، ويسوقه إليه مذهبه كَفَّرَ؛ لأنه إذا نفى العلم انتفى وصف عالم، إذْ لا يوصف بعالم إلا من له العلم، فكأنهم صرحوا عنده بما أدَّى إليه قولهم، وهكذا عند هذا سائر فرق التأويل من المشبهة والقدرية وغيرهم. ومن لم ير أخذهم بمآل قولهم، ولا ألزمهم موجب مذهبهم، لم ير إكفارهم؛ قال: لأنهم إذا وقفوا على هذا قالوا: لا نقول: ليس بعالم، ونحن ننفي القول بالمآل الذي ألزمتموه لنا، ونعتقد نحن وأنتم أنه كفر؛ بل نقول: إن قولنا لا يؤول إليه على ما أصَّلناه. فعلى هذين المأخذين اختلف الناس في إكفار أهل التأويل، وإذا فهمته اتضح لك الموجب لاختلاف الناس في ذلك، والصواب ترك إكفارهم، والإعراض عن الحتم عليهم بالخسران، وإجراء حكم الإسلام عليهم في قصاصهم، ووراثاتهم، ومناكحتهم، ودياتهم، والصلاة عليهم، ودفنهم في مقابر المسلمين، وسائر معاملاتهم، لكنه يغلظ عليهم بوجيع الأدب، وشديد الزجر والهجر؛ حتى يرجعوا عن بدعتهم، وهذه كانت سيرة الصدر الأول فيهم، فقد كان نشأ على زمن الصحابة رضي الله عنهم وبعدهم في التابعين من قال بهذه الأقوال من القدر ورأي الخوارج والاعتزال، فما أزاحوا لهم قبراً، ولا قطعوا لأحد
منهم ميراثاً، لكنهم هجروهم، وأدّبوهم بالضرب والنفي والقتل على قدر أحوالهم؛ لأنهم فسَّاق، ضلّال، عصاة، أصحاب كبائر عند المحققين وأهل السنة؛ ممن لم يقل بكفرهم، خلافاً لمن رأى خلاف ذلك…فلازم المذهب ليس بمذهب، ولازم القول ليس بقول، أو هو مذهب وقول؟. والصحيح الذي عليه جمهور العلماء أنه ليس بمذهبٍ".
اهـ كتاب الاعتقادالخالص211
🔹لا يجتمع الشقاء مع ست حالات :
١- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة . ( وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا )
٢- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء . ( وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا )
٣- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن . ( مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى )
٤- ولا يجتمع الشقاء مع اتباع الهدى . ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى )
٥- ولا يجتمع الشقاء مع خشية الله . ( سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى )
٦- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى . ( فأنذرتكم نارًا تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى )🔹
