- عميق | DEEP -
Open in Telegram
قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
269
Subscribers
No data24 hours
-777 days
+4530 days
Posts Archive
لم أطلب من الحياة اكثر من ان تمضي بهدوء، ان اعيش ايامي كما كانت سابقًا، خفيفة بلا اسئلة ثقيلة ولا حساب دائم لكل تفصيلة، كنت اريد ان استيقظ دون ان افكر في المعنى، وان امشي دون ان اشعر بثقل الطريق، لكن الوعي جاء فجاة كضيف لا يعرف متى يغادر، فصار كل شيء واضحًا اكثر مما يجب، الكلمات والوجوه والصمت ايضًا، وحتى الاشياء الصغيرة صارت تحتاج تفسيرًا، ولم يعد التعب جسديًا فقط بل فكرة تلاحقني في كل وقت، وادركت ان المعرفة لا تمنح الطمأنينة دائمًا، وان الفهم الزائد قد يكون عبئًا خفيًا، فكل ما اردته في النهاية هو ان اكون عاديًا جدًا، ان اعيش دون ان افكر في اللاشيء وكل شيء معًا.🤍
حين قلتِ لي وداعًا؛
لم أحزن لأنكِ غادرتِ...
حزنت لأنكِ أخذتِ معكِ
النسخة الوحيدة مني.
*"اقتحموا من تحبون ..! لاتنتظروا رسائلهم، بل راسلوهم .. اتخذوا من المناسبات حُجة للحديث معهم .. أجبروهم على الثرثرة معكم .. لا تتركوهم يعانون الغرق وبأيديكم أطواق النجاة، فلعلكم وقعتم في حب أناس يغلبهم الخجل أو الحساسية المفرطة أو الخوف....
ولكنني لا أُريد أن أكون عادية، أُريد أن أكون مُبهجة ومبهجة جدًا، أريد أن يُقال :
"بسببها أتفاءل "
أتمنى دومًا أن أترك هذا الأثر🤍.
طوال حياتي وأنا أرفض رجالًا يتوددون إليّ
أتحجج بدراستي مرة
بأن الوقت ليس مناسبًا
أو أنني ليس لدي ما أقدمه لأحد
لكن الحقيقة أنني أخاف
كيف أُلقي نفسي في جمرة نار كهذه!
قلبي به ما يكفي من ندبات لن يتحمل أخرى.
على الجانب الآخر
أبكي كل ليلة لأنني لا أجد أحدًا حولي
من أقاسم معه تعب الأيام، توتري من كل الأشياء
همومي الثقيلة، ونفسي التي لم أعد أعثر عليها
أدعو الله كل ليلة أن يمنحني شخصًا واحدًا
يتفهم قلقي الدائم ويمنح قلبي الأمان
يحتضن كل خوفي إلى أن أطمئن
وحتى تهدأ نفسي معه.
قيل:
وأشدُّ أنواع الغُربةِ:
فَقدُ المُشابِهِ، وانعدامُ الوَنِيسِ، وقلّةُ مَن يُعينك عَلى الدِّينِ!
قد يكون أفضل ما تقدمه لنفسك هو ألا تصب طاقتك في إناءِ مثقوب، فلا تخض معارك لا غنائم لك بها، ولا تنخرط في حوارات جدلية عقيمة، ولا تشغل بالك بما ليس لك به حيلة.
-
لا طاقة لي لأسلك كل الطرق المؤدية إلى روما
لكنّي الآن أقف مثل نيرون يرى احتراق المسعى وروما معًا.
- الوواحد عمره ما كان عنده طلبات كثيرة في علاقاته سواء العائلية ،أو العاطفية، أو حتى علاقات الصداقة،كل اللي كُنا محتاجينه إنهم يفهمونا، يتقبلونا، يتحملونا، لما نكون في أسوء حالاتنا،
محتاجين نحس إن في شخص حنون في حياتنا،شخص بيفهمنا صح حتى لو كُل الناس أساءت فينا الظن، في مقولة اعجبتني تقول، ربُما لم يطمع المرء في الحُب بقدر رغبته في أن يفهمه أحد.
