en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

Conatus

Conatus

Open in Telegram

personal writings.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
560
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
In proportion to a man’s spiritual strength, his memory assumes its power or its frailty; for memory is nothing but the capacity of ordering of a chaotic field of time by an inward, harmonizing being, who relates the immense flow of time to himself in a meaningful manner, neither too economical nor too profligate, to be forgetful of one's individual history is a sign of weakness.

إنَّ تشييءَ الإنسانِ للإنسانِ الآخر إنما ينشأُ من الحقيقةِ البسيطةِ أنَّه لم يَصْحُ بعدُ إلى وعيٍ بالباطنِ في ذاته؛ وعيٍ هو وحده القادرُ على أن يفتحَ لنا حدسَ ذلك الباطنِ نفسِه في الآخر. ففي التشييء يُختزَلُ الآخرُ إلى شيءٍ آنيّ، إلى حضورٍ لا تُمنَحُ معطائيّتُه إلا من خلالِ صلته بالذاتِ الراغبة. يبدو سطحًا، وصورةً معروضةً لشهيةِ النفس؛ فإذا ما استُنفِدَتِ الرغبةُ عبر تلك الوساطةِ الشيئية، انحسرَ من الأفق، كأن لم يكن له قطُّ باطنٌ مُتحقِّق، أو كأنَّه لم يكن إلا ظلَّ رغبةٍ زمانيةٍ تفنى ما إن تُشبَع. ولا ينهضُ نحوَ الآخرِ اهتمامٌ أصدقُ إلا حينَ تخمدُ حمّى الرغبةِ الزمانية، ويسكنُ اضطرابُها المتدخِّل. عندئذٍ، وفي سكونِ الباطن، لا يعودُ الآخرُ مُمتلَكًا في عُجالةِ العبور، بل يُلْمَحُ بوصفه مركزَ تجربةٍ، مُبهَمًا لا يُستنفَد؛ أي بوصفه كائنًا ممتلكًا لباطنٍ لم يتجلَّ بكليّتِه للنظر بعد. ومتى وُلدَ هذا الاهتمامُ، تجمَّعت حوله كوكبةٌ من الرغبات، لا كما كانت من قبلُ مشدودةً إلى الذاتِ وحدها في غايتها، بل غدت متوجِّهةً في هدوءٍ نحوَ الآخر، كأنَّها تهفو إلى نورٍ بعيدٍ حيّ، ما إن يتجلّى للنظر شيءٌ من سطوعه.

إنّ أكثرَ الأحاديثِ اليوميةِ التي ينخرط فيها الناس ليست، في حقيقتها، سوى محاولاتٍ لدرءِ القلق؛ ذلك القلقِ الأوّليّ الذي به يستطيع الإنسان أن يختبر نفسَه وأن يختبر الموجودات. وهذه الخبرةُ الأصيلةُ لازمةٌ لنضج الإنسان. غير أنّ هذا النضج كثيرًا ما يُقطَع بضربات الكلام الفاترة؛ كلامٌ لا يجلد أحدًا غير المستمع، إذ إنّ المستمع هو الذي يدفع ثمن ذلك الاندفاع المفاجئ للكلام. وهناك، حيث يعلن الخوفُ من الغوص في الذات نفسَه بوصفه الجذر الحقيقي لذلك الكلام، لا يمكن أن ينشأ انخراطٌ صادق، لا بين الإنسان ونفسه، ولا بين الإنسان وآخر. فإنّ الدافع إلى هذا الكلام يظلّ ضيّقَ الأفق، منغلقًا حول الذات؛ ذاتٍ يخطئ المرءُ فهمَها باستمرار حين ينشغل خارجًا بآخر. إنّها ألفاظٌ مترنّحة مضطربة، أخطأت مخاطَبَها؛ إذ لم يستجب صاحبُها لذلك النداء العميق الذي يدعوه إلى نفسه، ولم تنجذب روحه إليه، بل لعلّه لم يشعر به قط. لقد تجاهله، ثم مضى بعد ذلك إلى محوه بالانشغال بما ليس في الحقيقة سوى نفسه؛ إذ يتّخذ الآخر هنا صورةَ هروبٍ من الذات، ومواجهةً ملتوية معها. فالآخر، في مثل هذا المقام، ليس إلا محاولةً مُحبَطة للفرار من النفس. وما لم يغُرِ الإنسانُ في أعماقه، وما لم يُصغِ إلى قلقه ويُعطه سمعًا، فلن يخرج من ذلك الكلام الخائف شيءٌ صادق. على الإنسان أن يُنصت إلى نفسه، لكي يستطيع بأمانة أن يعبر عتبةَ ذاته نحو إنسانٍ آخر. وإنّ فقرَ التجربة هذا لأشدُّ ما يُرثى له؛ لأنّ المرء فيه لا يكون على صلةٍ بنفسه، ولا يكون قادرًا حتى على الصلة بغيره. وهكذا يظلّ معلّقًا أبدًا على عتبة عالمين. ولعلّ هذا هو السبب في أنّ شيئًا ذا قيمة، ولا أمرًا جوهريًّا، قلّما يُتحدَّث عنه؛ إذ ينصرف الإنسان دائمًا إلى العارض ويُعرض عن الجوهري. ومثلُ هذا الإنسان إنما يحبّ نفسه ويقدّرها من خلال آخر، لا في ذاته وبذاته؛ ولذلك يظلّ مضطرًّا إلى التكفير عن ذلك بالانشغال الدائم بغيره.

وإن يقفْ شخصان على الرقعةِ نفسها من الأرض، فما أعمقَ الهوّةَ التي تفصل بينهما، وما أبعدَ الغورَ الذي يباعد بين عالميهما الباطنين! بل ما أشدَّ اختلافَ التجربة الحسية المباشرة عند كلٍّ منهما. قد يلتصق أحدهما بالآخر، جلدًا بجلد، ومع ذلك تظلّ كهوفُ الداخل في أحدهما خفيّةً مظلمةً على الآخر، لا تنكشف له ولا تُدرك. واللغةُ نفسها لا تفعل إلا أن تؤكّد هذا الحجابَ المنيع من القداسة. ففي الكلام اليومي لا يتخذ التفسيرُ صورةَ الإيضاح في الغالب، بل صورةَ مزيدٍ من الإخفاء؛ إذ إنّ كلَّ تفسيرٍ إنما ينصاع لبنية الذهن الذي يفسّر. فالمفسِّر، حين يظنّ أنه يفهم غيره، لا يفعل في كثير من الأحيان إلا أن يوسّع فهمه لذاته عبر وسيطٍ خارجي. وهكذا تنجلي ذاتُه هو إلى العيان، بينما تظلّ ذواتُ الآخرين مستترةً عن النظر. فما أشدَّ انفصالَنا الأبدي، حتى في أكثر مساعينا اتصالًا!

From time immemorial, human beings have been too cowardly to endure the ephemerality of things, states, nations, people and even those they love. In epochs of decline, when the weight of impermanence becomes unbearable and all too lucid, they shield themselves with visions of a meaningful end, and the same stories begin to circulate once again: the promise of a messiah, a Mahdi, a savior who will redeem their insignificant suffering and restore order to a world that is quietly dissolving, a world that is, in its essence, chaotic and without order. Such promised salvations comfort the weary and the weak soul, and the poor eye that comes to see the world as uninhabitable except through the absurd and endless expectation of a blessed one who will finally redeem it. More pitiful still is the undeserved magnification of their own importance, as though the end of the world's misfortunes and the establishment of eternal felicity were promised solely to them, these indigent spirits.

إنّ التاريخ المفهومي للعلم، بوصفه ميدانًا للتحقيق الدقيق في الوقائع ولتراكم المعارف، يمكن أن يُرى في صورة الأفعى الأوروبوروس: دائرةٌ يلتفّ فيها البدء على المنتهى. أمّا مسألة تقدّمه، وهل له غاية ينتهي إليها حين يستنفد مقاصده، فلا يمكن الإجابة عنها باستشراف مستقبلٍ بعيد تتحقّق فيه الوعود دفعةً واحدة، وفي ضربةٍ واحدة، على هيئة معرفةٍ دقيقةٍ كليّة. ذلك أنّ منطقه أعمق نظامًا: فهو ليس خطّيًا بل دائري. إذ مهما بدا أنّه قد تخلّى عن جذوره، فإنّه ما يلبث أن يعاود لمسها ويلتقي بها من جديد. فمنذ نشأته عند اليونان، تأسّس العلم - على نحوٍ يكاد يكون حدسيًّا وشعريًّا - على مبدأ الصيرورة، بوصفه التعميم الأشدّ كونيّةً في صميم شتّى الظواهر الطبيعية. واليوم، بعد ألفي عام؛ بعد أن وُضعت الأصول نفسها موضع السؤال والشكّ؛ وبعد استنفادٍ صبور لعددٍ لا يُحصى من الوقائع والتفاصيل، والبناء الدقيق لعلومٍ لا تُعدّ ولا تُحصى - حتى تحقّق منطق المنهج الحديث البيكوني، الذي ظُنّ أنّه يمثّل انفصالًا عمّا سبقه، إذ ينطلق من الوقائع إلى المفاهيم - يتجلّى بوضوحٍ أكبر أنّ مفهوم الطاقة، بما هو تدفّقٌ وتغيّر، وبما هو المبدأ الموحِّد للظواهر الطبيعية، إنّما يتطابق في جوهره مع الصيرورة الهيراقليطية. فبعد أن نهضت من جديد هذه النزعة العقلية إلى توحيد الظواهر، يتبيّن أنّ هذا المفهوم كان قد أُلمِح إليه منذ القدم في كلمات هيراقليطس. وهكذا تُغلق الدائرة، وتتبدد الشكوك، وتلتفّ الأفعى الأوروبوروس على نفسها وتلتهم ذاتها، كأنّ البدء يلتقي بالمنتهى في هيئة دائرة.

لعلَّ نهايةَ التاريخ - على الصعيد الشخصي والفردي، على الأقل - هي الانتقالُ من الاكتشاف واللعب، وهما من خصائص المواسم الطويلة في الحياة، إلى العمل والروتين، اللذين يجزّئان الزمن إلى مواسم قصيرة متكرّرة. ففي الشباب، أو في لحظات اليقظة والانكشاف، تنبسط الحياة ببطء، وتعمل كلُّ تجربةٍ فيها على توسيع العالم؛ غير أنّ الرتابة تضغط الزمن وتقبضه، حتى تغدو الأيام متشابهة لا يكاد يُميَّز بعضها من بعض، فيتحوّل الكائن بذلك إلى موجودٍ بلا تاريخ، ومن هناك يبهت التاريخ العامّ الكوني الذي يتشكّل من نشاط الأفراد على نحوِ مايكروسكوبي. ولهذا كانت الرحلات في الطرق، وصعود الجبال، والمشي الطويل، على نحوٍ من الأنحاء، ضربًا من مقاومة نهاية التاريخ؛ إذ تعيد فتح مجال اكتشاف العالم للفرد، وتُحدِث في آنٍ معًا رحلةً إلى الخارج في العالم، وتحولًا إلى الداخل في النفس.

إِنَّ أَعْمَقَ كَلِمَةٍ قِيلَتْ فِي التَّارِيخِ، هِيَ مَا جَاءَ فِي مَشْهَدِ المُمَثِّلِ فِي «هَامْلِت»: إِذِ التَّارِيخُ هُوَ جَسَدُ الزَّمَانِ، وَالمَسْرَحُ هُوَ الصُّورَةُ الَّتِي تَطْبَعُ عَلَيْهِ مَعَالِمَ الشَّكْل.

Being a musician in a populous city is no nimble task. The countless interruptions, interventions, and flights of mind inevitably exert a corrupting influence upon his mastery of any piece and may drive him to despair. It is almost paradoxical to attempt to weave order from turmoil, organization from mayhem, to wrench a piece of music from the realms of clamour, consonance from dissonance, harmony from chaos, for the materials out of which he fashions his art are nothing but nature's, and those of the city are far removed from nature. Thus he ought to plunge himself into worlds encompassed wholly by silence: into deserts of solitude, into the deep waters beneath the sea, and there perform for beings who know of nothing yet except music, beings to whom music is not an art but a native element. For such a truth is already revealed in the musicality of nature itself: in water and in air, where music is woven out of silence, where music is nothing other than the play of silence.

photo content

dusk, that phenomenal time in which we witness the rebirth of days, from their conception in the womb of a prior day to their genesis, birth, growth and death, each delineated from the other in features resembling those of a human countenance throughout its life, the very gradations of colours of the sky, their delicate transitions with the flight of the chariot of time, as if we are witnessing the god of time as an artist painting his great canvas in the stygian sky culminating in its completion by the end of the day, to the general physical harmony that pervades us when witnessing the outset of a day, and of everyday, which amounts to witnessing the very birth of time, of the first day of time ever.

only the ephemeral which bears the stamp of the eternal is worth living in.

Recently it has begun to dawn on me that every event and every activity which does not bear the stamp of eternity, which does not shine forth to other moments and activities of the same kind and survive its own passing, is scarcely worth participating in or occupying oneself with. Whatever one undertakes ought, in some manner, to outlive its author, so that it may perpetuate its value toward eternity.

i thought it better to publish them instead of lying in my notes for years now.

"According to whether a people feels: the rights, the keenness of vision, and the gifts of leading, etc., are with the few or with the many, it constitutes an oligarchic or a democratic community. Monarchy represents the belief in a man who is completely superior - a leader, a saviour, a demigod. Aristocracy represents the belief in a chosen few - in a higher caste. Democracy represents the disbelief in all great men and in all élite societies: everybody is everybody else’s equal. “At bottom we are all herd and mob.”"

Francis Bernard Dicksee, “The Two Crowns”, 1900, oil on canvas.
Francis Bernard Dicksee, “The Two Crowns”, 1900, oil on canvas.

إِنَّ الكَلِماتِ لَبُيُوتٌ صِغارٌ، لِكُلِّ بَيتٍ سِردابٌ وَعَلِيَّة. يَأوِي العَقلُ العَامُّ إِلى سُفْلِها، مُقِيمًا عَلى عَتبَةِ السُّوقِ، يُجَاوِرُ المَارَّةَ، وَلا يَرتَقِي فِي الحُلْمِ. أَمَّا مَن صَعِدَ فِي دَرَجِ الكَلِمَةِ، فَقَدِ اعْتَزَلَ شَيْئًا فَشَيْئًا، وَأَمَّا مَن هَبَطَ إِلَى سِرْدَابِهَا، فَقَدْ غَاصَ فِي رُؤًى بَعِيدَةٍ، وَتَاهَ فِي دَهَالِيزَ مِنْ أَصْلٍ غَابِرٍ، يَلْتَمِسُ كُنُوزًا لَا تُنَالُ مِنْ ظَاهِرِ اللَّفْظِ. وَهَكَذَا حَيَاةُ الشَّاعِرِ: يَصْعَدُ وَيَنْزِلُ فِي الكَلِمَةِ ذَاتِهَا، لَا يَأْنَفُ مِنَ العُلُوِّ، وَلَا يَهَابُ الغَوْرَ. — غاستون باشلار

If our time and spirit are too precious to be tarnished by what is merely popular, then we ought to lend our ears only to what is sublime and enduring in sound. For if music is to be a spiritual exercise of purification, it must not merely silence things -ourselves included- but rather confer upon them a greater power to speak through it, even when they remain in the dim background.