الرواسي ')
Open in Telegram
"وإنْ هبَّتِ الرِّياحُ العاتياتُ، فاثبُتي ثُبوتَ الجِبالِ الرَّاسياتِ." على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه !
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
149
Subscribers
No data24 hours
-947 days
-8830 days
Posts Archive
149
في معركة اليمامة .
حين رأى خالد وطيس المَعْرَكَةِ يَحْمَى ويشتد ، التفت إلى البراء بن مالك وقال : إِلَيْهِم يا فتى الأنصارِ ... فالتفت البراء إلى قَوْمِه وقال : يا مَعْشَرَ الأنصارِ لا يُفَكِّرنَّ أحدٌ منكم بالرجوع إلى المدينة ؛ فلا مدينة لَكُمْ بَعْدَ اليوم وإنما هو الله وحده ... ثم الجَنّة ثمَّ حَمَلَ على المشركين وحَمَلوا مَعَه ، وانْبَرَى يَشُقُّ الصُّفوفَ ، ويُعْمِل السيف في رقاب أَعْدَاءِ اللهِ حَتَّى زُلْزِلَتْ أقدامُ مُسَيْلَمَةً وأصحابه ، فلجأوا إلى الحديقة التي عُرِفَتْ في التَّارِيخ بَعْدَ ذلك باسم حديقة الموتِ ؛ لِكَثْرَةِ من قُتِل فيها في ذلك اليوم . كانت حديقةُ الموتِ هذه رحْبَةَ الأرْجاءِ سامِقَةَ الجُدْرانِ ، فَأَغْلَقَ مسيلمة والآلاف المُؤَلَّفَةُ من جُنْدِه عليهم أبوابها ، وَتَحَصَّنوا بِعالي جُدْرانِها ، وجَعَلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخِلِها فَتَتساقط عليهم : تساقط المطر . عند ذلك تَقَدَّمَ مِنْوارُ المسلمين الباسِلُ البَراء بن مالك وقال :يا قوم ، ضَعوني على تُرْس ، وارفعوا التَّرْسَ على الرماح ، ثم اقْذِفُونِي
إلى الحديقة قريباً من بابها ، فإما أن أَسْتَشْهَدَ ، وإِما أَنْ افْتَحَ لَكُمُ البَابَ وفي لمح البَصَرِ جَلَسَ البراء بن مالك على تُرْس ، فقد كان ضئيلَ الجِسْمِ نَحِيلَه ، وَرَفَعَتْهُ عَشَراتُ الرِّماحِ فَأَلْقَتْهُ في حديقةِ المَوْتِ بَيْنَ الآلافِ المُؤَلَّفَةِ من جُنْدِ مُسَيْلِمَةَ ، فنزل عليهم نزولَ الصَّاعِقَةِ ، وما زال يُجالِدُهُمْ أمام باب الحديقة ، ويُعْمِلُ في رِقابِهم السَيْفَ حَتَّى قَتَلَ عَشَرَةً منهم وفَتَحَ البابَ ، وبِهِ بضع وثمانون جراحَةً من بين رَميّةٍ بسهم أو ضَرْبةٍ بسيف ...فتدفق
المسلمون على حديقة الموْتِ ، من حيطانها وأبوابها وأَعْمَلُوا السيوف في رِقابِ المُرْتَدين اللائذين بجُدْرانِها ، حتَّى قَتلوا مِنْهُم قريباً من عِشرين ألفاً وَوَصلوا إِلَى مُسَيْلَمَةَ فَأَرْدَوْه صريعاً
_
حُمِلَ البراء بن مالك إِلى رَحْلِه ليُداوَى فيه ، وأقام عليه خالد بن الوليد شَهْراً يعالجه من جراحه حتَّى أَذِنَ اللهُ له بالشِّفاءِ ، وكتب لِجُنْدِ المسلمين على يديه النصر .
149
_
« لَقَدْ غَدًا عُمَيْرُ بنُ وَهْبٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعض أبنائي )
عمر بن الخطاب ]
149
_
حقُّ عَلَى كُلِّ مُسلِم أَن يُقَبِّلَ رَأْسَ عَبْدِ اللَّهِ بن حُذَافَة، وأنا أبدأ بذلك »
[ عمر بن الخطاب ]
149
_
وفي معركةِ اليَمَامَةِ أبْلَى الصحابي الجليل الطفيل ابن عمرو الدوسي أعظم البلاء ، حتى خر صريعاً شهيداً على أرض المعركة . وأما ابنه عَمْرٍو فما زال يقاتل حتَّى أَثخَنَتْه الجراح وقطعت كفه اليُمْنَى فعاد إلى المدينةِ مُخَلَّفاً على أرض اليمامة أباه ويده .
149
- كيف تعرف ان الشخص ذكي؟
- "أؤمن بدرجة كبيرة أن نباهة الشخص وذكاءه تظهر في نظرته -وأقصد به الذكي الفطين الحاضر بذهنه- الفطين تدله من عينه، عينه عين صقار تفطن للمقاصد وتلقط الإشارة
وبتلاحظ هالشيء لا شفت شخص فطين وسط مجلس -أو بين مجموعة من الناس- بيتضح لك الأمر مرة".
