المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
322
Subscribers
No data24 hours
-377 days
-19230 days
Posts Archive
-
تجاوزتُ فكرة النَّجاة.. لم أعُد أبحثُ عن الضَّوء، ولا أهابُ الغرق، وصرتُ أتقبَّل الوقوف في المُنتصف، بعدما أدركت أنَّ الطُّرق جميعها إمَّا تضِلُّ، أو تُعيدني لما هربتُ منه..
-
لا إلـٰه إلَّا اللَّه .. ليست حروفًا تُقال،
بل عهدٌ يؤخذ، ودمٌ يُبذَل، وعمرٌ يُفنىٰ علىٰ طريقها.
هي الكلمةُ الَّتي مِن أجلها تُمزَّقُ السُّجون،
وتُترَكُ الأوطان، وتُسلَّمُ الأرواح رخيصةً في سبيل الحقِّ.
ليست شعارًا يُرفَع، بل رايةٌ تُغرَسُ في القلبِ،
ويُسقىٰ جذعُها بالصَّبر، وتُروىٰ بدموعِ التَّضرُّع وعرقِ المُجاهدة.
لا إلـٰه إلَّا اللَّه .. بها نثبُت، وبها نجاهد، وبها نلقىٰ اللَّه.
لا نرضىٰ بدينٍ سِواها، ولا نبِيعُها بثمنٍ بخسٍ من دنيا زائلة.
عبارةٌ لو خالطت شغافَ القلب غيَّرتك،
وأقامَتك حين تنهار، وسكبَت فيك عزَّةً لا تنكسر.
فيا مَن باع دنياهُ للَّه اثبُت،
فاللَّه لا يُضيعُ منِ استقامَ علىٰ لا إلـٰه إلَّا اللَّه، وسارَ بنورِها.
_رَيحَانَة.
-
نصيحةٌ لكَ أيُّها المجاهِد:
يا من خرجتَ للَّه، وبِعتَ روحكَ له، تذكَّر أنَّ الطَّريقَ ما زالَ في بدايتهِ، وأنَّ ما نحنُ فيهِ اليومَ زمنُ تمحيصٍ وابتِلاء، يميِّزُ اللَّه فيهِ الخبِيثَ منَ الطَّيِّب، والصَّادقَ منَ المُدَّعي.. لا تستعجلِ النَّصرَ، فإنَّ للَّه سُننًا لا تتبدَّل، وللحقِّ مراحلَ لا تُختصَر، فاصبِر كما صبرَ أولو العزمِ منَ الرُّسل، واثبُت كما ثبتَ السَّابِقون، وكُن علىٰ يقينٍ أنَّ الفرجَ آتٍ ولو بعدَ حين، وتذكَّر: أحسنُ الزَّادِ إخلاصُ النِّيَّةِ، وأقوىٰ السِّلاحِ صدقُ التَّوكُّل، ومَن تمسَّكَ باللَّه لم يخِب، ومنِ استسلمَ له لم يُخذَل.
اثبُتوا، فإنَّما النَّصرُ صبرُ ساعَة، وإنَّ بعدَ العُسرِ يُسرًا.
_رَيحَانَة.
-
أتدري ما المُبكي؟
أنَّ المرء منَّا يمرُّ بفترة؛ هو أصغرُ مِن أن يتحمَّلَ صِعابها، وعلىٰ الجانبِ الآخرِ هو أكبرُ مِن أن يجلسَ مكتوفَ اليدينِ، ويجهشَ بالبُكاء.
أحدُ الأشخاصِ وصفَ ذلكَ الشُّعورَ قائلًا:
أودُّ أن أبكي وأرتَجِفُ وألتَصِقُ بأحدِ الكِبار،
ولكنَّ الحقيقةَ القاسيَة هي أنَّني أحدُ الكِبار!
-
أتساءَل ويطولُ تساؤلي 💔:
هل الإنسانُ امتِدادٌ لتَربيةِ والدَيهِ،
أم أنَّ بعضَ الأرواحِ يُربِّيها الألمُ أكثرَ ممَّا يُربِّيها البَشر؟!
-
شيئًا واحِدًا فقَط؟ بل نفقِدُ كلَّ شَيء!
وأتساءَل دومًا..
لِمَ خيباتُ المرءِ كثيرة،
علىٰ الرَّغم مِن أنَّه ينطفئُ مع أوَّل خيبَة!؟
-
يا شبابَ الإسلامِ:
لا تجعلوا همَّكم أن تُعرَفوا بينَ النَّاس،
بل أن تُعرَفوا عند اللَّه.
فما نفعَ عبدًا مدحُ الخلقِ،
إن كانَ في ميزانِ السَّماءِ خاسرًا،
وما ضرَّهُ أن يجهلَهُ أهلُ الأرض،
إذا كانَ اللَّه راضيًا عنه.
أخلِصوا النِّيَّات، وأصلِحوا السَّرائر،
فإنَّ الأعمالَ تبلغُ عندَ اللَّهِ بقَدرِ ما فيها من صدقٍ وإخلاص.
فكونوا مع اللَّه، ولا تُبالوا بمَن خالفَكم،
فإنَّ طريقَ الجنَّةِ لا يُقاسُ بكثرةِ السَّالكين.
_رَيحَانَة.
-
يا ربَّنا.. يا ربَّ المُجاهِدين..
يا ربَّ المُهاجِرين..
يا ربَّ الأسرىٰ والأسيرَات..
يا ربَّ الشُّهداءِ الأطهار..
جازِهِم بالإحسانِ إحسانًا، وبالصَّبرِ جنَّةً ورضوانًا،
واجمَع لهم بينَ نصرِ الدُّنيا، وفوزِ الآخرة،
إنَّكَ وليُّ ذلكَ والقادرُ عليه!
اللَّهمَّ اجزِهِم عن الأمَّة الإسلاميَّة كلَّ خَير..
_رَيحَانَة.
-
يَرحَلون،
وتبقىٰ المواقِفُ شاهِدةً..
أنَّ بعضَ الرِّجالِ أكبرُ مِن أعمارِهِم!
_رَيحَانَة.
