المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
271
Subscribers
-324 hours
-167 days
-9630 days
Posts Archive
-
ولا تَبتلينِي فِي مَطلبِي،
ولا تردَّني بعد دُعائي خائبًا أو مهزومًا يا اللَّه..
_ساعةُ استِجابَة.
-
أيُّ وفاءٍ هذا لدماءِ الشهداءِ، أن تُقامَ علىٰ الأرضِ الَّتي ضحَّوا بأرواحِهم لتَحريرها، حفلاتُ اللَّهوِ والغِناء؟! وأيُّ وفاءٍ لأراملِهم وأيتامِهم، أن تُهدَرَ الأموالُ في ساعاتٍ من المجون، بينَما الفقرُ يطرقُ أبوابَ من بقيَ من أهلِ هذه الأرض؟
الأرضُ الَّتي رُويت بدِمائهم، لا يليقُ أن يُطوىٰ ذكرُ شهدائِها تحتَ أضواءِ المَسارح، ولا أن تُبدَّدَ خيراتُها في اللَّهو، بينما لا يزالُ فيها من أنهكَتهُ الحاجة.
إن كان للدِّماءِ حُرمة، فللتَّضحياتِ ذاكرة، وللفقيرِ حقٌّ.
_رَيحانَة.
-
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}..
-
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}..
-
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}..
-
سأستَمرُّ في الكِتابة،
فلعلَّ حرفًا منِّي يصِلُ يومًا إلىٰ قلبٍ كانَ ينتَظرهُ!
_رَيحانَة.
-
متىٰ استَعبدتُّم النَّاسَ وقد ولدَتهُم أمَّهاتهُم أحرارًا؟!
_عُمر بن الخطَّاب رضيَ اللَّه عنه.
-
لا تجعلوا الفقرَ ثمنًا لمرحلةِ البناء؛
فالمواطِنُ الَّذي صبرَ علىٰ الحَـ ـرب،
يستحقُّ أن يُصانَ من الجوعِ ومن غلاءِ الأسعارِ.
_رَيحانَة.
-
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن غصَّةٍ في القلبِ،
وضيقٍ في الصَّدرِ، وثقَلٍ في التَّفكير..
-
أحداثُ الحادِي عَشرَ مِن سِبتَمبر..
ليست مجرَّدَ صفحةٍ عابِرةٍ في كِتابِ الزَّمن، بل هي نقطةُ تحوُّلٍ ارتجفَ لَها العالَم، وتزلزلَ من هَولها عرشُ الطُّـ ـغيان.. ما زالَ التَّاريخ يذكرُها بِشدَّة وقعِها وعُمقِ أثرِها، فلم يَكن ذلكَ المشهدُ إلَّا شاهدًا علىٰ أنَّ القوَّةَ الباطلةَ، مهما تجبَّرت، تسقطُ أمامَ صوتِ الإيمانِ إذا ارتفَع.. خرجَت من بينِ رُكامِ الأمَّةِ طائفةٌ آمَنت بِربِّها حقَّ الإيمان، فكسرَت أصنامَ الحاضِر، وهدمَت أوهامَ القوَّةِ الَّتي نصبَها المجرمونَ إلـٰهًا مِن دونِ اللَّه.. لم يكُن البُرجانِ مقصدَهُم الأكبر، وإنَّما كانا آيةً من آياتِ التَّحدِّي، ورسالةً تُعلِن أنَّ في الأمَّةِ نبضًا لا يموت، وأنَّ في صدورِها جُرحًا لا يلتئِمُ إلَّا بالعزَّةِ والنَّصر.
كان خلفَ هذا المشهدِ شيخٌ رسمَ الطَّريقَ بنورِ الإيمانِ وعزيمةِ الجِهاد: الشَّيخ أُسـ ـامة بِن لـ ـادن تقبَّله اللَّه، الَّذي أحيا في الأمَّةِ معنىٰ العزَّةِ بعد ذُلٍّ، وأيقظَ فيها صوتَ الجِهادِ بعدَ طولِ سُبات، معهُ رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللَّه عليه، فبذلوا أرواحهم خالصةً لوجهِ اللَّه، وصنعوا بِعملهِم هذا معلَمًا خالدًا يذكِّرُ الأجيالَ أنَّ العاقبةَ للمؤمنين.
لم يكن الحادي عشرَ من سبتَمبر يومًا عاديًّا، بل كانَ وقودًا أضاءَ القلوبَ بالإيمان، وأعادَ إلىٰ الأمَّة ثقتَها أنَّ عدوَّها _مهما عَلا_ قابِلٌ للانكِسار، وهكذا سيبقىٰ التَّاريخُ يذكرُ أنَّ رِجالًا قاموا، فسطَّروا بِدمائهِم أسطورةً لا تَمحوها الأيَّام، ولن يغيبَ النَّصرُ عن هذه الأمَّة، فمادامَ فيها رجالٌ يسيرونَ علىٰ دربِ الإيمان، فإنَّ الموعدَ آتٍ، وسيظلُّ الجِهادُ والعزُّ قائمَين حتَّىٰ يرِثَ اللَّه الأرضَ ومن عليها.
_رَيحانَة.
_منَ الأرشيف.
-
١١ سِبتَمبر، تاريخٌ كانَ بهِ عزُّنا..
علَّ الزَّمان يأتي بمثلهِ بسواعِدِ الرِّجال، وصبرِ النِّساء!
-
أعوذُ باللَّه من تعبِ الرُّوح، ومن خُذلان الأيَّام، وأن ينكسر في داخلي أمَلي، وأن أجِدني أغرَق في حُزنٍ عميقٍ لا يُنقذني منهُ شَيء، أعوذُ باللَّه من كلِّ ما أخافُ حدوثَه، فاللَّهُمَّ أنتَ أعلم وأنتَ قادِر..
-
إنَّا للَّه وإنَّا إليهِ راجِعون..
ما زالَت إدلِب تزفُّ أبناءَها أفواجًا أفواجًا،
نسألُ اللَّه أن يتقبَّلهم، ويُلهِمنا وذويهِم الصَّبر والسِّلوان..
