en
Feedback
📚 كتابيات 📚

📚 كتابيات 📚

Open in Telegram

https://t.me/+ly153xYX8N8zOTc0

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
251
Subscribers
+124 hours
+57 days
+2430 days
Posts Archive
🟥 عيد الميلاد [[ وكان للروم واليونان عيدا يسمونه ميلاد الزمان وهو عند رجوع الشمس في كانون، فجعلوه ميلاد المسيح وزادوا ونقصوا، وهو عيد لهم عظيم وهو الذي يقيمه النصارى ويسمونه الميلاد وليلة الميلاد وهذا سببه وأصله، وما كانت النصارى في زمن المسيح واصحابه من بعده يعرفون هذا العيد ولا يقيمونه ]] 📚 تثبيت دلائل النبوة – القاضى عبد الجبار (١ ‏/ ١٦٤)

🟥 عيد الميلاد وكان للروم واليونان عيدا يسمونه ميلاد الزمان وهو عند رجوع الشمس في كانون، فجعلوه ميلاد المسيح وزادوا ونقصوا، وهو عيد لهم عظيم وهو الذي يقيمه النصارى ويسمونه الميلاد وليلة الميلاد وهذا سببه وأصله، وما كانت النصارى في زمن المسيح واصحابه من بعده يعرفون هذا العيد ولا يقيمونه 📚 تثبيت دلائل النبوة – القاضى عبد الجبار (١ ‏/ ١٦٤)

فإن قيل: فإن قولهم في هذا وأن الله ثلاثة أقانيم جوهر واحد، كقول المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم، وكقولهم في الله أنه حي قادر عالم. قيل له: هذا غلط على النصارى، وليس قولهم في التوحيد من قول المسلمين بسبيل، وإنما يقول هذا من يروم المغالطة والفرار من فحش المقالة، / لأن الله عند المسلمين هو الرحمن وهو الرحيم وهكذا العالم القادر، وهي ذات واحدة لها صفات كثيرة، وأسماء كثيرة. وعند النصارى، أن الله الوالد ليس هو الابن المولود، ولا يجوز ان يكون الأب الوالد ابنا مولودا، ولا الابن المولود أبا والدا، وكذا روح القدس، ومن قال غير هذا فليس من النصارى؛ فان بليت منهم بمن هذه سبيله أعني الجحود لهذه المقالة الفاحشة فقل: إن كنت تريد أن هذا قولك وكذا تختار فما يدفعك عن هذا؟ فأما ان يكون هذا قولا للنصارى فهذا كذب وبهت، ولو أسلم نصارى عصرنا كلهم لما خرج هذا من ان يكون قولا لمن سبق وتقدم من هذه الطوائف الثلاث، فاعلم ان هذا هو مذهبهم في التثليث، قد حصل العلم به ولهم فيه ضرب أمثال، وذلك في تسابيحهم وأقاويلهم في عباداتهم، ألا ترى انهم يقولون في تسبيحة القربان في الساعة التي يكونون فيها خاضعين يتوقعون بزعمهم نزول روح القدس لقبول فاتور القربان: ليتم علينا وعليكم نعمة الرب يسوع المسيح بن مريم ومحبة الله الآب ومشاركة روح القدس أبدا الى دهر الداهرين. ويقولون في تسبيحتهم التي يسمونها تسبيحة الإيمان التي وضعت بنيقية» من بلاد الروم، وهذا كان بعد المسيح عليه السلام بنحو ثلاثمائة سنة، حين جمعهم قسطنطانوس ابن فيلاطس ملك الروم، الذي امه هيلانة الحرانية الفندقية، جمعهم ليعملوا تقريرا في ايمانهم يحملون الناس عليه ويأخذونهم به فمن أبى قتلوه، واجتمع عنده نحو ألفي رجل، فقرروا تقريرا ثم رفضوه، ثم اجتمع ثلثمائة رجل وثمانية عشر رجلا وهم يسمونهم الآباء، فقرروا هذا التقرير، وهم يسمونه سنهودس/، فكان تقريرهم لهذه التسية وهي أصل الأصول عند جميع هذه الطوائف لا يتم لأحد منهم عندهم إيمان إلا بها وهي: «نؤمن بالله الأب الواحد، خالق ما يرى وما لا يرى، وبالرب الواحد يسوع المسيح بن الله بكر أبيه وليس بمصنوع، إله حق من إله حق، من جوهر أبيه الذي بيده اتقنت العوالم وخلق كل شيء، الذي من أجلنا معشر الناس ومن أجل خلاصنا نزل من السماء، وتجسد من روح القدس ومن مريم البتول، وصار انسانا، وحبلت به مريم البتول وولدته، وأخذ وصلب وقتل امام فيلاطس الرومي، ومات ودفن وقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب، وصعد الى السماء وجلس عن يمين ابيه، وهو مستعد للمجيء تارة اخرى للقضاء بين الأموات والأحياء. ونؤمن بالرب الواحد روح القدس، روح الحق الذي يخرج من ابيه، روح محييه، وبمعمودية واحدة لغفران الخطايا، وبجماعة واحدة قديسية سليحية جاثلقية، وبقيام أبداننا، وبالحياة الدائمة الى أبد الآبدين» . فتأمل هذا الشرح وهذا التفصيل والكشف في التثليث والتشبيه، وكيف يعتقدون في الله حقيقة المدبرين المصنوعين من النزول والصعود والولادة وغير ذلك.
— تثبيت دلائل النبوة – القاضى عبد الجبار (١ ‏/ ٩٢–١ ‏/ ٩٥)

22 الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية.
📚 مزمور 118 ♦️ قلت : هو مثل ضربه داود لمن كان مُستخفاً به في قومه حتى صار به عماد الكُل , كالحجر الذي رآه البناؤون معيباً وصار به عماد البناء , ولعله يريد نفسه بذلك فقد كان أصغر إخوته وكانوا يُجنبونه الحرب ويُكلفونه برعاية أبيهم ومواشيه , حتى آتاه الله المجد والملك والنبوة وفضّله عليهم على أن هذا المعنى تجده حاضراً بقوة في النبي محمد ﷺ { أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (6) وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (7) وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (8) } الضحى { وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ(31) أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ(32) } الزخرف وقد زاد المسيح ﷺ الأمر بياناً في نبوءة له :
42 قال لهم يسوع: «أما قرأتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية؟ من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا! 43 لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره. 44 ومن سقط على هذا الحجر يترضض، ومن سقط هو عليه يسحقه!» 45 ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمثاله، عرفوا أنه تكلم عليهم.
📚 متى 21 ولا نجد نبياً سحق اليهود كما سحقهم النبي محمد ﷺ عسكرياً ( قينقاع - النضير - قريظة - خيبر )

🟥 إبطال #التبني_الإلهي
قوله: ﴿وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ "اليهود": أتباع موسى الذين يدعون أنهم متبعون له، و"النصارى": أتباع عيسى الذين يدعون أنهم متبعون له، قالوا عن أنفسهم: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ ولا يريدون أنهم أبناء الله بنوة الولادة؛ لأنه ما ادعى أحد منهم ذلك، غاية ما هنالك أن اليهود قالوا: عزير ابن الله، والنصارى قالوا: المسيح ابن الله، وقوله: ﴿أبناء﴾ هنا من باب المبالغة في المحبة والمودة؛ أي: أننا كأبنائه في مودته لنا وشفقته علينا وإكرامنا وإعزازنا وما أشبه ذلك. وعلى هذا فيكون قوله: ﴿وأحباؤه﴾ من باب عطف الصفة الأعم على الصفة الأخص، وإن كان بعض المفسرين قال: إنه من باب عطف المرادف على مرادفه؛ لأن المرادف للأبناء هم الأحبة، لكن ما ذكرناه هو الأولى؛ لأن الأصل في المتعاطفين هو التغاير، والتغاير إما بالذوات وإما بالأوصاف، فإذا قلنا: أبناء الله يعني كأبنائه في الشفقة والحنو والإعزاز وما إلى ذلك، قلنا: ﴿وأحباؤه﴾ تكون من باب عطف المعنى العام على المعنى الأخص. قال الله تعالى مفندا دعواهم: ﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾ فهنا أبطل الحجة قبل أن يذكر الرد، وهكذا ينبغي في المناظرة أن تبطل حجة الخصم ثم تأتي بما يثبت خلاف قوله فهنا قال: ﴿فلم يعذبكم بذنوبكم﴾ وهذا يتضمن الشيئين مما ينافي أن يكونوا أحبة وأبناء: الأول: أنهم أذنبوا، والأصل في الابن ألا يكون مذنبا في جانب والده، بل يكون سميعا مطيعا له لا عاصيا مذنبا. الثاني: من جهة الأبوة التعذيب مناف لدعواهم أن الله أب لهم أو أنه حبيبهم؛ لأن العادة أن المحب يعفو ويصفح عن حبيبه إذا اعتدى أو أذنب أو ما أشبه ذلك، فهنا نقض الله تعالى دعواهم بأمرين: الأمر الأول: أنهم أذنبوا. والأمر الثاني: أنهم عذبوا. فكيف تقولون أنكم أحباء له وأنتم تعصونه وتذنبون ثم كيف يكون حبيبا لكم وهو يعذبكم؟ ﴿فلم يعذبكم بذنوبكم﴾، ثم احتج الله عليهم بعد أن أبطل حجتهم، فقال: ﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾، و"بل": هنا للإضراب الإبطالي؛ لأنهم لما قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ قال: ﴿بل أنتم بشر ممن خلق﴾ كسائر البشر
📚 تفسير العثيمين: المائدة – ابن عثيمين (١ ‏/ ٢٣٧ - ٢٣٨)
من فوائد الآية الكريمة: الفائدة الأولى: كذب اليهود والنصارى في دعواهم أنهم أبناء الله وأحباؤه.
📚 تفسير العثيمين: المائدة – ابن عثيمين (١ ‏/ ٢٤٠)
الفائدة الرابعة: الإشارة إلى ما اشتهر عند بني إسرائيل، أنهم شعب الله المختار ويرون أنهم أفضل العالمين، وأفضل من العرب الذين منهم ظهر الإسلام وبهم ظهر. الفائدة الخامسة: إنكار الله تعالى عليهم هذه الدعوى من وجهين: الوجه الأول: رد ما ادعوه، والثاني: إثبات ما لا يمكن معه هذه الدعوة.
📚 تفسير العثيمين: المائدة – ابن عثيمين (١ ‏/ ٢٤١)
الفائدة العاشرة: أن هؤلاء الذين ادعوا أنهم أبناء الله وأحباؤه هم من البشر، والبشر عند الله سواء، وأكرمهم عند الله أتقاهم. الفائدة الحادية عشرة: إثبات خلق الله عز وجل للبشر، لكن قد يقول قائل: هذا أمر لا حاجة إليه، لأنه أمر معلوم، ولكن الله تعالى قال: ﴿ممن خلق﴾ فبين أن هؤلاء مخلوقون وأنه كغيرهم من البشر.
📚 تفسير العثيمين: المائدة – ابن عثيمين (١ ‏/ ٢٤٢)

قال إفريم - من قدماء النصارى - إن اليدين التي جبلت طينة آدم هي التي سمرت على الصليب، والشبر التي مسحت السماوات هي التي علقت على الخشبة. وذلك خطأ بإجماع عقلاء النصارى؛ لأن الذي علق علىالصليب إنما هو الجسد المأخوذ من مريم، وأين كانت هذه الأجساد الإنسانية يوم خمرت طينة آدم ويوم قدرت السماوات والأرض؟! هل ذلك إلا جهل وضلال وغلو في عبادة الرجال؟!.
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (١ ‏/ ٣٢٥) ♦️ قلت : لا يوجد أثر لهذه العبارة عن أفرام السرياني ـ مجموع تراثه : 1) أناشيد نصيبين 2) عن مولد المسيح بالجسد 3) عن عيد الغطاس 4) عن الإيمان 5) عن ربنا 6) عن العتاب والتوبة 6) عن المرأة الخاطئة

ومن النصارى فرقة تعرف بالوغانية ينكرون إنجيل يوحنا التلميذ لا يعترفون به ألبتة ويقولون: ليس المسيح إلها غير أنا قد أمرنا بعبادته
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (٢ ‏/ ٦٠٨)

🟥 سر التناول ( الافخارستيا )
٥٤- فضيحة أخرى: النصارى إذا تقربوا في الكنيس الذي لهم فأكلوا الخبز وشربوا الخمر، قالوا: قد أكلنا جسد الرب وشربنا دمه، ورووا عن المسيح أنه أعطاهم خبزا. وقال: هذا دمي فاشربوه. وهذا لعمرك إلى أن يعد جناية موجبة للعقاب أقرب من تسميته قربة مستدعية للثواب. فليت شعري أي شيء أبقوا لليهود ولم يبلغوا منه من النكاية إلى هذه الغاية بل قالوا: إنهم اقتصروا على قتله وصلبه. فأما النصارى فكأنهم لم يرضوا له بهذا القدر حتى ترقوا إلى تمزيق لحمه وشرب دمه. وهذا لم يسمع به إلا من العدوالمشاحن وأرباب الأحقاد والضغائن. قال المؤلف: صرح لي بهذا الحرف بعض النصارى وكان معنا في المجلس رجل من عقلائهم. فقطع عليه الكلام وانتهره حتى فهم القصة من حضر ذلك المجلس. فأي فائدة وأي فضل وفخر في دعوى هذا المحال على عبد الله المسيح وجعله قرآنا يتلى؟ ... ولقباحة هذه الأقوال وسماجتها وبعدها من كلام الأنبياء صار كثير من النصارى يسلم من غير أن يطلع على محاسن دين الإسلام ونظافته من هذا الهذيان. بل تبرما وتطيرا من قباحة ما عليه النصارى لا غير.
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (٢ ‏/ ٥٨٥)

قال لوقا: «لما ولد المسيح وضعته أمه مقموطا في معلف من مذاود الدواب وكان هناك رعاة يرعون أغناهم - قال - فنظر الرعاة إلى الملائكة قد نزلوا إليهم وبشرهم فقالوا: نبشركم ببشارة عامة لأهل العالم كله، أنه ولد الليلة لكم مخلص ومنج وهو يسوع المسيح الرب». وهذه قصة لم يذكرها سوى لوقا وانفراده بها يوجب سوء الظن به فيها مع أن فيها ما يقضي بردهاوهو بشرى الملائكة للعالم بأسره بأن يسوع مخلصهم ومنجيهم، وذلك بمطلقه يقضي بأن الهنود والصين والترك والسودان واليهود وفرعون ونمرود وسائر طوائف الكفار وعباد الأنداد من الخشب والحجار قد خلصوا ونجوا بمولد هذا المسيح وبطلت الخطيئة بمجيئه
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (١ ‏/ ٣١٧) ♦️ قلت : هو ﷺ خلاص لمن قبِله ، كما أن النبي ﷺ رحمة للعالمين أي لمن يقبل دعوته كما رُوي عن ابن زيد
وقال آخرون: بل أريد بها أهل الإيمان دون أهل الكفر. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) قال: العالمون: من آمن به وصدقه
📚 تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث – ابن جرير الطبري (١٨ ‏/ ٥٥٢) وإن كان الأولى ما اختاره الطبري
فقال بعضهم: عني بها جميع العالم المؤمن والكافر. ذكر من قال ذلك: حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن المسعودي، عن رجل يقال له سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قول الله في كتابه (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) قال: من آمن بالله واليوم الآخر كتب له الرحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن بالله ورسوله، عوفي مما أصاب الأمم من الخسف والقذف.
📚 تفسير الطبري جامع البيان - ط دار التربية والتراث – ابن جرير الطبري (١٨ ‏/ ٥٥٢) #نقد_فاسد

أوجه التشابه بين الثورة المكابية ( الدولة المكابية الحشمونية ) على اليهود المرتدين ، والدعوة السلفية الوهابية مثيرة للاهتمام أبسط أوجه الشبه : ١- جاءا بعد ١١٠٠ سنة تقريباً من مبعث نبيهم ٢- هدم الأوثان ٣- حرب المرتدين والمنسلخين من الشريعة ٤- تحكيم الشريعة

🟥 #الألوهة_المجازية والتناقض !
فأما لفظتا الإله والرب: .. وهاتان اللفظتان قد تستعملان في حق العظيم من الآدميين تجوزا وتوسعا، لكن على جهة التقييد لا جهة الإطلاق، ... وفي التوراة يقول الله لموسى: «قد جعلتك إلها لفرعون». يريد: مسلطا عليه ومتحكما فيه.... وقد قال داود في المزمور الثاني والثمانين:»قام الله في جماعة الآلهة ، وقال فيه وهو يعنف الأكابر من بني إسرائيل: «أنا قلت إنكم آلهة وبني العلا تدعون». ... وإذا عرفت ذلك سهل عليك ما يهتف به النصارى من تسمية المسيح ربا وإلها، وعرفت كيف تكسر حجتهم بتأويل هذه الألفاظ، وقد قال شمعون الصفا رئيس الحواريين: «إن الله جعل أيسوع ربا» يريد وكل تدبير أصحابه إليه، إذ الرب لا يقال إن غيره جعله وصيره ربا وإلها، فما نرى شمعون الصفا زاد المسيح في ذلك على ما قالت التوراة: «إن الله جعل موسى ربا لهارون وإلها لفرعون».... ويقال للشمس إلهة، قال الشاعر: وأعجلنا الإلهة أن تؤوبا ويقال: ألهت إلى فلان، إذا فزعت إليه واعتمدت عليه، وقيل: هو من ألهت فيه إذا تحيرت فيه فلم تهتد إليه، .... وقول أشعيا: «هوذا العذراء تحبل وتلد ولدا عمانويل الذي تفسير إلهنا» محمول على بعض هذه المحامل إن صح نقلهم عن أشعيا هذا اللفظ بعينه.... وقد صرح يوحنا الإنجيلي بأن الألوهية ليست على ظاهرها فقال في إنجيليه: «جلس يسوع في إسطوان سليمان بأورشليم فأحاطت به اليهود وتناولوا الحجارة ليرجموه وقالوا: حتى متى تعذب نفوسنا؟ فقال: أريتكم أعمالا حسانا من عند الله، أفمن أجل الأعمال ترجمونني؟! فقالوا: إنما نرجمك لأنك بينا أنت إنسان إذ جعلت نفسك إلها، فقال يسوع: أليس هكذا مكتوب في ناموسكم:»إني قلت إنكم آلهة وبني العلا تدعون«٥، فإذا قيل لأولئك: (آلهة) لكون كلمة الله عندهم، فالذي قدسه الله وأرسله إلى العالم، كيف تقولون إنه يجدف». فقد اعترف يوحنا والمسيح بأن الألوهية متروكة الظاهر، وإن إطلاقها عليه كإطلاقها على العلماء والحكماء والمدبرين من بني إسرائيل
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (١ ‏/ ٢٦٣ - ٢٦٨) ♦️ قلت : بعد خلطه بين الصفات مشتركة المعاني بين الله وخلقه ( الربوبية ) و الصفات الخاصة بالله وحده ( الألوهية ) وبلغ به الإفلاس إلى حد الاستدلال بأشعار مشركي العرب
قال: ولا يكون إلها حتى يكون معبودا، وحتى يكون لعابده خالقا ورازقا ومدبرا، وعليه مقتدرا فمن لم يكن كذلك فليس بإله، وإن عبد ظلما، بل هو مخلوق ومتعبد. قال: وأصل إله ولاه، فقلبت الواو همزة كما قالوا للوشاح إشاح وللوجاح وهو الستر إجاح، ومعنى ولاه أن الخلق يولهون إليه في حوائجهم، ويضرعون إليه فيما يصيبهم، ويفزعون إليه في كل ما ينوبهم، كما يوله كل طفل إلى أمه. وقد سمت العرب الشمس لما عبدوها إلاهة. والألهة: الشمس الحارة؛ حكي عن ثعلب، والأليهة والألاهة والإلاهة وألاهة، كله: الشمس اسم لها؛ الضم في أولها عن ابن الأعرابي؛ قالت مية بنت أم عتبة بن الحرث كما قال ابن بري: تروحنا من اللعباء عصرا، ... فأعجلنا الإلهة أن تؤوبا
📚 لسان العرب – ابن منظور (١٣ ‏/ ٤٦٨) إلا أنه لما جمع في فضائح اليهود ذكر أن لهم " رباً " و " إلها " اسمه " الله الأصغر " ( يريد ياهو الأصغر - ميططرون )
٤- فضيحة أخرى: من اليهود طائفة يقال لها الأشمعية ... ويزعمون أن له في السماء الثالثة خليفة يسمّونه الله الأصغر. ويزعمون أنه مُدَبِّر العالم
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (٢ ‏/ ٥٣٠ - ٥٣١) وما يضرهم إن كان هذا اعتقادهم وقد أصّلت أن تُعطى الألوهية لغير الله ! بل على أصل ابن ربن الطبري في وقوع أسماء الله على خلقه ، فلا يوجد أي شرك أو كفر في قولهم « الله الأصغر » #مجاز

🟥 الطعن في #عزير ينقل ابن القيم طعونات السموأل المغربي في عزير :
قال بعض علمائهم الراسخين في العلم ممن هداه الله إلى الإسلام: لسنا نرى أن هذه الكفريات كانت في التوراة المنزلة على موسى، ولا نقول أيضا أن اليهود قصدوا تغييرها وإفسادها، بل الحق أولى ما اتبع، قال: ونحن نذكر حقيقة سبب تبديل التوراة. فإن علماء القوم وأحبارهم يعلمون أن هذه التوراة التي بأيديهم لا يعتقد أحد من علمائهم وأحبارهم أنها عين التوراة المنزلة على موسى بن عمران ألبتة، لأن موسى صان التوراة عن بني إسرائيل، ولم يبثها فيهم خوفا من اختلافهم من بعده في تأويل التوراة المؤدي إلى انقسامهم أحزابا، وإنما سلمها إلى عشيرته أولاد لاوي، قال: ودليل ذلك قول التوراة ما هذه ترجمته: وكتب موسى هذه التوراة ودفعها إلى الأئمة بني لاوي. وكان بنو هارون قضاة اليهود وحكامهم، لأن الإمامة وخدمة القرابين والبيت المقدس كانت فيهم، ولم يبذل موسى التوراة لبني إسرائيل إلا نصف سورة، وقال الله لموسى عن هذه السورة: وتكون هذه السورة شاهدة لي على بني إسرائيل ولا تنسى هذه السورة من أفواه أولادهم. وأما بقية التوراة فدفعها إلى أولاد هارون وجعلها فيهم وصانها عمن سواهم، فالأئمة الهارونيون هم الذين كانوا يعرفون التوراة ويحفظون أكثرها، فقتلهم بخت نصر على دم واحد يوم استولى على بيت المقدس، ولكن التوراة محفوظة على ألسنتهم، بل كل من الهارونيين يحفظ فصلا من التوراة. فلما رأى عزرا أن القوم قد أحرق هيكلهم وزالت دولتهم وتفرق جمعهم ورفع كتابهم، جمع من محفوظاته ومن الفصول التي يحفظها الكهنة ما لفق منه هذه التوراة التي بأيديهم، ولذلك بالغوا في تعظيم عزرا غاية المبالغة، وقالوا فيه ما حكاه الله عنهم في كتابه، وزعموا أن النور إلى الآن يظهر على قبره عند بطائح العراق، لأنه عمل لهم كتابا يحفظ دينهم. فهذه التوراة التي بأيديهم على الحقيقة كتاب عزرا وإن كان فيها أو أكثرها من التوراة التي أنزلها الله على موسى، قال: وهذا يدل على أن الذي جمع هذه الفصول التي بأيديهم رجل جاهل بصفات الرب تعالى، وما ينبغي له، وما لا يجوز عليه، فلذلك نسب إلى الرب تعالى ما يتقدس ويتنزه عنه، وهذا الرجل يعرف عند اليهود بعازر الوراق. ويظن بعض الناس أنه الرجل الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه. ويقول إنه نبي، ولا دليل على هاتين المقدمتين، ويجب التثبت في ذلك نفيا وإثباتا، فإن كان نبيا واسمه عزير فقد وافق (صاحب التوراة) في الاسم (لا في النبوة) .
📚 هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط دار القلم – ابن القيم (٢ ‏/ ٤٢٠ - ٤٢٢)

قال لوقا: «قال يسوع للمؤمن به: حقا إنك اليوم معي في الفردوس». وأكذبه سائر أصحابه فقالوا: أقام يسوع بعد هذا القول في الأرض أربعين يوما ثم صعد في الجنة وذلك تكذيب لما نقله لوقا من أنه معه من يومه
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (١ ‏/ ٢٩٤)
39 وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا: «إن كنت أنت المسيح، فخلص نفسك وإيانا!» 40 فأجاب الآخر وانتهره قائلا: «أولا أنت تخاف الله، إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه؟ 41 أما نحن فبعدل، لأننا ننال استحقاق ما فعلنا، وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله». 42 ثم قال ليسوع: «اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك». 43 فقال له يسوع: «الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس».
📚لوقا 23 ♦️ قلت : هي أقرب لبقايا غنوصية بالنص الإنجيلي ، فقد كانت الطوائف الغنوصية النصرانية تعتقد أن المسيح شرارة إلهية جاءت من عالم الدهور النقية ( الإيونات ) لتحريرهم واحتُبست في جسد يسوع و أن موت الجسد هو سبيل تحررها ، وكذلك أتباعه مثله أي شرارات إلهية محتبسة في عالم المادة - وإن كان المسيح أعظم شأناً في عالم الدهور - و هذا سبب إيمانهم به وتعرفهم عليه ( نسخة غنوصية من عقيدة حلول الروح القدس في المؤمنين ) فمبجرد موت المسيح وأتباعه تعود الشرارة الإلهية لموطنها الأصل ( عالم الدهور النقي الخالي من المادة ) و غالباً ما قضت هذه الجماعات الغنوصية عباداتها في التقشف ونبذ المادة

🟥 ندم الإله المجازي
6 فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه. 7 فقال الرب: «أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم».
📚 تكوين 6 يقول راشي في تفسيره :
تفسير آخر للآية 6: «وَنَدِمَ [الرَّبُّ]» — تحولت أفكار الله من الرحمة الإلهية إلى العدل الإلهي؛ إذ تروَّى فيما يفعله بالإنسان الذي صنعه على الأرض. وحيثما يُستخدم هذا المصطلح في الكتاب المقدس، فإنه يعني «التفكُّر والتروّي فيما يجب فعله». ومن الأمثلة على ذلك: (العدد 23: 19): «وَلاَ ابْنِ إِنْسَانٍ فَيَتَرَوَّى (ויתנחם)»؛ (التثنية 32: 36): «وَيَتَرَوَّى (ויתנחם) عَلَى عَبِيدِهِ»؛ (الخروج 32: 14): «فَتَرَوَّى الرَّبُّ (וינחם) بَخُصُوصِ الشَّرِّ»؛ (صموئيل الأول 15: 11): «إِنِّي أَتَرَوَّى (נחמתי) فِي أَنِّي جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً» — وكل هذه النصوص تدل على تغيير الرأي/المراد. «وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ» — حَزِنَ على فشل عمل يديه. وكما ورد في (صموئيل الثاني 19: 3): «إِنَّ الْمَلِكَ حَزِنَ (נעצב) عَلَى ابْنِهِ». (وكذلك هنا: حزن الله على قلب الإنسان؛ لأنه تحول من الخير إلى الشر).
ويقول ابن عزرا في تفسيره :
«وَنَدِمَ الرَّبُّ»تَكَلَّمَتِ التَّوْرَاةُ بِلُغَةِ بَنِي آدَمَ (بِلِسَانِ الْبَشَرِ)؛ إِذْ إِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ اللهَ لَيْسَ إِنْسَاناً فَيَنْدَمَ. وَإِنَّمَا أُوتِيَ بِهَذَا اللَّفْظِ؛ لأَنَّهُ لَوْ فَعَلَ كَائِنٌ بَشَرِيٌّ مِثْلَ مَا فَعَلَهُ اللهُ — مِنْ إِهْلاَكِ مَا خَلَقَهُ — لَقِيلَ عَنْهُ إِنَّهُ نَدِمَ.
ويقول موسى بن ميمون في تفسيره :
«وَنَدِمَ الرَّبُّ… وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ» — تُحَدِّثُنَا التَّوْرَاةُ بِلُغَةِ بَنِي آدَمَ (بِلِسَانِ الْبَشَرِ). وَالْمَقْصُودُ هُوَ أَنَّهُمْ تَمَرَّدُوا، وَأَحْزَنُوا رُوحَهُ الْقُدُّوسَ بِخَطَايَاهُمْ. وَمَعْنَى عِبَارَةِ «فِي قَلْبِهِ» هُوَ أَنَّهُ لَمْ يُعْلِنْ ذَلِكَ لِنَبِيٍّ أَوْ رَسُولٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ؛ فَإِنَّ هَذَا التَّعْبِيرَ يُسْتَخْدَمُ أَيْضاً فِي مَعْرِضِ الْحَدِيثِ عَنِ التَّفْكِيرِ وَالتَّأَمُّلِ الدَّاخِلِيِّ، كَقَوْلِكَ: «تَكَلَّمْتُ مَعَ نَفْسِي (مَعَ قَلْبِي)»، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ التَّعَابِيرِ الْمُمَاثِلَةِ.

قال متى في إنجيله: «إن يوحنا المعمداني أفضل من نبي». ثم نسي نفسه فقال بعد ذلك: «وكان المعمداني مثل نبي». فليت شعري من في بني آدم تسمو رتبته على رتبة النبي حتى يقال: إنه أفضل من نبي؟!، هل ذلك إلا من سوء التعبير، وسوء التعبير من سوء الفهم
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (١ ‏/ ٢٩٧) ♦️ قلت : لا يوجد سوء فهم عند متى ، فالنص الأول عن حال يوحنا في نفسه ، و الثاني عن حاله عند جموع بني إسرائيل
9 لكن ماذا خرجتم لتنظروا؟ أنبيا؟ نعم، أقول لكم، وأفضل من نبي. 10 فإن هذا هو الذي كتب عنه: ها أنا أرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك. 11 الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان، ولكن الأصغر في ملكوت السماوات أعظم منه.
📚 متى 11
5 ولما أراد ( هيرودوس ) أن يقتله ( يوحنا ) خاف من الشعب، لأنه كان عندهم مثل نبي
📚 متى 14 #نقد_فاسد

🟥 راحة الإله المجازية !
باب القول في المجاز وأما (المجاز) فمن جهته غلط كثير من الناس في التأويل، وتشعّبت بهم الطرق، واختلفت النّحل: فالنصارى تذهب في قول المسيح عليه السلام في الإنجيل: (أدعوا أبي، وأذهب إلى أبي) وأشباه هذا، إلى أبوّة الولادة. ولو كان المسيح قال هذا في نفسه خاصة دون غيره، ما جاز لهم أن يتأوّلوه هذا التأويل في اللهتبارك وتعالى عما يقولون علوا كبيرا- مع سعة المجاز، فكيف وهو يقوله في كثير من المواضع لغيره؟ كقوله حين فتح فاه بالوحي: إذا تصدّقت فلا تعلم شمالك بما فعلت يمينك، فإنّ أباك الذي يرى الخفيّات يجزيك به علانية، وإذا صلّيتم فقولوا: يا أبانا الذي في السماء ليتقدّس اسمك، وإذا صمت فاغسل وجهك وادهن رأسك لئلا يعلم بذلك غير أبيك. وقد قرؤوا في (الزّبور) أن الله تبارك وتعالى قال لداود عليه السلام: سيولد لك غلام يسمّى لي ابنا وأسمّى له أبا. وفي (التّوراة) أنه قال ليعقوب عليه السلام: أنت بكري. وتأويل هذا أنه في رحمته وبرّه وعطفه على عباده الصالحين، كالأب الرحيم لولده. وكذلك قال المسيح للماء: (هذا أبي)، وللخبز: (هذا أمي)، لأنّ قوام الأبدان بهما، وبقاء الروح عليهما، فهما كالأبوين اللّذين منهما النّشأة، وبحضانتهما النّماء. وكانت العرب تسمّي الأرض أمّا، لأنها مبتدأ الخلق، وإليها مرجعهم، ومنها أقواتهم، وفيها كفايتهم. وقال أميّة بن أبي الصّلت «١»: والأرض معقلنا وكانت أمّنا ... فيها مقابرنا وفيها نولد وقال يذكرها «١»: منها خلقنا وكانت أمّنا خلقت ... ونحن أبناؤها لو أننا شكر هي القرار فما نبغي بها بدلا ... ما أرحم الأرض إلا أنّنا كفر وقال الله تعالى في الكافر: فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩) [القارعة: ٩] لمّا كانت الأمّ كافلة الولد وغاذيته، ومأواه ومربّيته، وكانت النار للكافر كذلك- جعلها أمّه. وقال في أزواج النبي، ﷺ: وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ [الأحزاب: ٦]، أي: كأمهاتهم في الحرمات. وفي (التوراة) (إنّ الله برّك اليوم السابع وطهّره، من أجل أنه استراح فيه من خليقته التي خلق) . وأصل الاستراحة: أن تكون في معاناة شيء ينصبك ويتعبك، فتستريح. ثم ينتقل ذلك فتصير الاستراحة بمعنى: الفراغ. تقول في الكلام: استرحنا من حاجتك وأمرنا بها. تريد فرغنا، والفراغ، أيضا يكون من الناس بعد شغل. ثم قد ينتقل ذلك فيصير في معنى القصد للشيء، تقول: لئن فرغت لك، أي قصدت قصدك. وقال الله تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (٣١) [الرحمن: ٣١] . والله تبارك وتعالى لا يشغله شأن عن شأن. ومجازه: سنقصد لكم بعد طول التّرك والإمهال. وقال قتادة: قد دنا من الله فراغ لخلقه. يريد: أن الساعة قد أزفت وجاء أشراطها.
📚 تأويل مشكل القرآن – ابن قتيبة (٦٩ -٧٠) ♦️ قلت : ولا أدري على من كان يرد الله في كتابه ! ﴿وَلَقَد خَلَقنَا السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما في سِتَّةِ أَيّامٍ وَما مَسَّنا مِن لُغوبٍ﴾ [ق: ٣٨] ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِن إِلهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعضُهُم عَلى بَعضٍ سُبحانَ اللَّهِ عَمّا يَصِفونَ۝عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ﴾ [المؤمنون: ٩١-٩٢] #التبني_الإلهي #الألوهة_المجازية #الراحة_المجازية

♦️ حكم قائل « أنا ابن الله » او « أنا إله » أو « أمّتي زوج الله » ينبغي لمن قال بـ #الألوهة_المجازية و #التبني_الإلهي أن يستفصل عن مراد القائل ويرجح بالقرائن كما هو التفصيل في حكم الساجد لغير الله ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيهِ عَلَى العَرشِ وَخَرّوا لَهُ سُجَّدًا وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأويلُ رُؤيايَ مِن قَبلُ قَد جَعَلَها رَبّي حَقًّا وَقَد أَحسَنَ بي إِذ أَخرَجَني مِنَ السِّجنِ وَجاءَ بِكُم مِنَ البَدوِ مِن بَعدِ أَن نَزَغَ الشَّيطانُ بَيني وَبَينَ إِخوَتي إِنَّ رَبّي لَطيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ العَليمُ الحَكيمُ﴾ [يوسف: ١٠٠] فالكفر والإسلام لا يُنسخ و غاية الأمر أنه محرم فقط على أصولهم في شريعة الإسلام

🟥 الراحة والانتعاش المجازيان
2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. 3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه، لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا.
📚 تكوين 2
16 فيحفظ بنو إسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهدا أبديا. 17 هو بيني وبين بني إسرائيل علامة إلى الأبد. لأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح وتنفس»
📚 خروج 31 يقول راشي في شرحه :
«وَتَنَفَّسَ / وَانْتَعَشَ (וַיִּנָּפַשׁ) — افْهَمْهَا كَمَا تَرْجَمَهَا التَّرْجُومُ: "وَنَاحْ (וְנָח)" أَيْ "وَاسْتَرَاحَ". كُلُّ صِيغَةٍ مِنْ صِيَغِ الكَلِمَةِ (نَفَش - נפש) مُשْتَقَّةٌ مِنَ الاسْمِ (نֶפֶשׁ - נֶפֶשׁ) أَيْ "النَّפْسُ/الرُّوحُ"؛ وَالْفِكْرَةُ هِيَ أَنَّ المَرْءَ يُهَدِّئُ نَفْسَهُ وَيَسْتَرِدُّ نَفَسَهُ عِنْدَمَا يَسْتَرِيحُ بَعْدَ جَهْدِ العَمَلِ. — وَهُوَ سُبْحَانَهُ الَّذِي كُتِبَ عَنْهُ (إِشَعْيَاء 40: 28): "[...الرَّبُّ خَالِقُ أَقَاصِي الأَرْضِ] لاَ يَعْيَا وَلاَ يَتْعَبُ"، وَالَّذِي تُنَفَّذُ كُلُّ أعمالِهِ بِمُجَرَّدِ أَمْرِهِ، كُتِبَ عَنْهُ (وُنُسِبَ إِلَيْهِ) مُصْطَلَحُ "الاسْتِرَاحَةِ" لِكَيْ يُقَرِّبَ لِلأُذُنِ البَشَرِيَّةِ مَا يُمْكِنُهَا اسْتِيعَابُهُ
يقول ابن عزرا في شرحه :
[لأَنَّهُ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ عَمِلَ الرَّبُّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ كَفَّ عَنِ الْعَمَلِ وَاسْتَرَاحَ.] تُوَظِّفُ التَّوْرَاةُ اللُّغَةَ البَشَرِيَّةَ كَيْ يَفْهَمَ مَنْ يَسْمَعُ كَلِمَاتِهَا. وَإِنَّ قَوْلَ الكِتَابِ «وَاسْتَرَاحَ» يُؤْخَذُ عَلَى سَبِيلِ المَجَازِ، لأَنَّ اللهَ «...لاَ يَعْيَا وَلاَ يَتْعَبُ» (إِشَعْيَاء 40: 28). انْظُرْ، إِنَّ جُنُودَ السَّمَاءِ — أَيْ الكِيَانَاتِ الجِسْمَانِيَّةَ المَجِيدَةَ الَّتِي خَلَقَهَا اللهُ — تَدُورُ فِي السَّمَاءِ لَيْلَ نَهَارَ سَرْمَدِيًّا. وَهذَا هُوَ الحَالُ بِالتَّأْكِيدِ مَعَ الكِيَانَاتِ غَيْرِ الجِسْمَانِيَّةِ المَجِيدَةِ. وَهُوَ أَمْرٌ صَحِيحٌ بِالأَحْرَى وَبِالأَوْلَى فِي حَقِّ خَالِقِ الكُلِّ، «السَّاكِنِ الأَبَدِ» (إِشَعْيَاء 57: 15)، وَ«الجَالِسِ مُنْذُ القِدَمِ» (مَزْمُور 55: 19)، الَّذِي يَفْعَلُ كُلَّ شَيْءٍ بِالأَمْرِ دُونَ أَيِّ حَرَكَةٍ مِنْ جَانِبِهِ.»
♦️ قلت : فيلزم من قال بـ #الألوهة_المجازية و #التبني_الإلهي إبطال نقد القرآن لقول اليهود في الله أنه استراح وها هم أحبارهم يقولون أنها مجاز , فما المانع أن يوحي الله بمثل هذا ؟ ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ﴾ [ ق: 38]

1 في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله
📚 يوحنا 1
وأقول: من أين جاءت النصارى هذه المحنة حتى وقفت على قول يوحنا هذا: «إن الكلمة صارت جسدا وحلت فينا»، فتحققت أن تلك الصلاة وتلك الشريعة إنما أسست على هذه الكلمة الرذلة. ٢٤- فساد المنقول عن يوحنا أيضا : انفرد يوحنا وحده بفصل ذكره في صدر إنجيله وهو في غاية التهافت والركة فقال: «في البدء كانت الكلمة، والكلمة عند الله، والله هو الكلمة». وهذا كما ترى مضطرب من جهة لفظه ومعناه: أما اضطرابه من جهة لفظه فإن ذلك بمنزلة قول القائل: الكلام عند المتكلم والمتكلم هو الكلام، والعلم عند العالم والعالم هو العلم، والدينار عند الصيرفي والصيرفي هو الدينار، وذلك هو الجنون. وأما اضطرابه من جهة معناه، فإن الكلمة عندهم هي العلم أو النطق، وهي التي اتحدت بالجسد المأخوذ من مريم، فإذا قال يوحنا: إن الله هو الكلمة، فقد صرح بأن الأب قد اتحد بالجسد وحل في رحم مريم وناله القتل والصلب وتردد مع الشيطان من مكان إلى مكان، وهذا لا يقول به نصراني، وهو لازم لهم بمقتضى ما رووا عن يوحنا أن الله هو الكلمة
📚 تخجيل من حرف التوراة والإنجيل – صالح الجعفري (١ ‏/ ٣٠٤ - ٣٠٥) ♦️ قلت : وقد أعاد أريوس ترجمتها لمعنى أكثر عقلانية فقال :
في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة إلهاً
يريد أن المسيح كان إلهاً تابعا لله كما وُصف موسى أنه إله لفرعون