أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Open in Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
282
Subscribers
+224 hours
+97 days
+1730 days
Posts Archive
-أكثروا الصلاةَ عليّ يومَ الجمعةِ وليلةَ الجمعةِ ، فمَنْ صلّى عليّ صلاةً صلّى اللهُ عليهِ عشرا.
خلاصة حكم المحدث : حسن لشواهده
الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألبانيالمصدر : السلسلة الصحيحة
الصفحة أو الرقم : 1407 التخريج :أخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (3/ 249).
يقول أبو إسحاق الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفى سنة 393 هجري رحمه الله : كنت مسجون انا وابي وصلينا انا وابي والمساجين نيام
، فقلت : لم يقم من هؤلاء من يصلي ركعتين ! فقال : يا بني لو نمت لكان خيراً لك من وقوعك في الخلق . إستقامتك لا تُعطيك الحق في السخرية من ضلال غيرك ، فلا تنظر إلى العاصي نظرة إستعلاء ،
فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كما يشاء ، فحين اختارك الله لطريق هدايته ، ليس لأنك مميز أو لطاعة منك ، بل هي رحمة منه شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة ، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ، ولا تنظر بإستصغار لمن ضل عن سبيله ، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه . وإياك أن تظن أن الثبات على الإستقامة أحد إنجازاتك الشخصية ؛ فالله قال لنبيه خير البشر ( وَلَوْلاً أَنْ تَبَتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلا فكيف بك ؟!!"
يقول عمر بن عبد العزيز : أدركنا السلف وهم لايرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس ، فقائم الليل وصائم النهار أن لم يحفظ لسانه أفلس يوم القيامة…
【 القرآنيون ملاحدة وزنادقة 】
🔖 قال الشيخ العلامة المحدث
ربيع بن هادي المدخلي 🌾:
"القرآنيون ملاحدة وزنادقة، وقد اجتمع أئمة أهل السنة وأهل البدع على تكفيرهم؛ لأنهم ردوا سنة رسول الله ﷺ.
فأصبحت صلاتهم غير صلاة المسلمين، وعقائدهم غير عقائد المسلمين، وزكاتهم غير زكاة المسلمين، وأعمالهم غير أعمال المسلمين، فأصبحوا كفارًا.
لأن السنة بيان القرآن، فلا نعرف تفاصيل الصلاة، ولا الزكاة، ولا الصوم، ولا الحج على الوجه المشروع الذي نص عليه القرآن إلا بالسنة.
ومن رد السنة فقد رد القرآن.
هذا دليل على مكانة السنة عند الله، وعند رسوله، وعند المؤمنين."
المصدر: عون الباري ببيان ما تضمنه شرح السنة للبربهاري (٢/٨٧١).
ثانيًا: أن المشركين لم يكونوا يعتقدون التأثير كما تزعمون، بل كانوا يرون كذلك أنها سببٌ إلى الله في الإجابة.
قال تعالى ذاكرًا شبهتهم: ﴿والَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إلّا لِيُقَرِّبُونا إلى اللَّهِ زُلْفى﴾.
ثالثًا: لو كان ما تقولون صحيحًا لوضَّح لهم النبي -صلى الله عليه وسلم- ذلك، وقال لهم: إن لكم أن تطلبوا من هذه الأموات ما لم تعتقدوا فيها التأثير، والاستقلال.
رابعًا: على التنزل معكم بصحة ما ذكرتم، فإنه يلزم منه: عدم جواز الإنكار على من نجده يطلب من الأموات؛ لأننا لا ندري هل هو يرى التأثير فيهم أم لا؟
وهذا يعود على دعوة الرسل بالإبطال، فإنهم لم يستفصلوا ذلك.
فدل ذلك دلالةً واضحةً لا مرية فيها على أن الطلب مطلقًا شركٌ أكبر من غير تفصيل، ويجب إنكاره.
والرد عليهم من الكتاب والسنة وفعل الصحابة، وكلام العلماء كثيرٌ يتعدى ذلك، وإنما هي إشارات تكفي من عنده أدنى ذرة من عقل لوضوحه.
ويكفي قبل كل هذا: الواعز النفسي والفطرة، فإن كثيرًا من هؤلاء يجد في قلبه إنكار الطلب من الأموات، ويعترف بهذا إذا بُيِّن ووُضِّح له الحق.
وكتبه: عبدالأعلى بن خالد عثمان. 3 جمادى الأولى
المَساجِدُ بُيوتُ اللهِ في الأرضِ، وفيها تُقامُ الصَّلواتُ والجَماعاتُ، والتَّعلُّقُ بها له فَضْلٌ عظيمٌ وأجْرٌ كبيرٌ، وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لبعضِ فَضائلِ عُمَّارِ المساجِدِ، وكرَمِ اللهِ لهم، وفيه يقولُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رجُلٍ كان تَوطَّنَ المساجِدَ"، أي: اعتادَ الذَّهابَ إلى المَساجِدِ، وجعَلَ المسجِدَ كالوطَنِ له؛ يَألَفُه، ويُقيمُ به، ويَرتاحُ إليه، "فشَغَلَهُ أمْرٌ أو عِلَّةٌ، ثمَّ عاد إلى ما كان، إلَّا يَتبشبَشُ اللهُ إليه"، أي: يَفْرَحَ به ويُقبِلَ عليه ويَتلقَّاهُ ببِرِّه وإكْرامِه، والبَشْبَشةُ في حَقِّ اللهِ تعالى صِفةٌ فِعليَّةٌ ثابتةٌ للهِ عزَّ وجلَّ، ومعناها قَريبٌ مِن معنى الفَرَحِ، وهو وَصْفُ كَمالٍ لا نَقْصَ فيه، والتَّبَشْبُشُ مِن اللهِ سُبحانَه يَشمَلُ في معناهُ: إظهارَ الأفعالِ المُرضِيَةِ للعبْدِ، وتَلقِّيَه ببِرِّه وتَقريبِه وإكْرامِه، وتوفيقِه للطَّاعةِ، وغِشيانِه بالرَّأفةِ والرَّحمةِ، وهذا كسائرِ ما وُصِفَ اللهُ- جلَّ ذِكْرُه- به مِن أوصافِ ذاتِه وفِعْلِه ممَّا يقَعُ مُشتَرَكًا بيْنه وبيْن خَلْقِه؛ فيكونُ له منه معناهُ الَّذي يَصِحُّ في وَصْفِه ويَلِيقُ بذاتِه دونَ مُشابَهةِ المخلوقينَ، "كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائبِ بغائبِهم إذا قَدِمَ"، أي: يَفرَحون برُجوعِه إليهم، والتَّبَشْبُشُ بالإنسانِ: المَسرَّةُ به والإقبالُ عليه، وهذا مِن التَّرغيبِ في إتيانِ المَساجِدِ، ومَن حبَسَ نفْسَه في المساجِدِ على الطَّاعةِ فهو مُرابِطٌ لها في سَبيلِ اللهِ، مُخالِفٌ لِهَواها، وهذا مِن أفضَلِ أنواعِ الصَّبرِ والجِهادِ؛ ولذلك كان حَرِيًّا بهذا الفَضلِ.
وقد مدَحَ اللهُ عُمَّارَ المَساجِدِ في قولِه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 36 - 38] .
وفي الحَديثِ: تَبشيرٌ عَظيمٌ لمُعتادِ المساجِدِ ومُستوطِنِها للصَّلاةِ والذِّكْرِ.
عن ابي هريرة 👍 قال : قال رسول الله 🌑 ما من رجلٍ كان توطَّن المساجدَ ، فشغله أمرٌ أو عِلَّةٌ ثم عاد إلى ما كان إلا يتبَشْبَشُ اللهُ إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهم إذ أقدم.
المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب | الصفحة أو الرقم :327
أرشَدَ النَّبيُّ 🌑 الرِّجالَ والشَّبابَ باخْتيارِ المَرأةِ الصَّالحةِ للزَّواجِ؛ لأنَّها مِن أعظَمِ النِّعَمِ على الإنْسانِ في الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الدُّنيا مَتاعٌ»، والمَتاعُ: ما يَنتفِعُ بهِ الإنْسانُ ويَستمتِعُ، وأنَّ خَيرَ مَتاعِ الدُّنيا للرَّجُلِ الزَّوجةُ صاحِبةُ الدِّينِ، الَّتي يَفرَحُ بالنَّظرِ إلَيها، وبطاعَتِها له، وهي عَفيفةٌ تَحفَظُ نفْسَها إذا غابَ عنها، وأمينةٌ تحفَظُ مالَه؛ فهذا قِوامُ المَرأةِ الصَّالِحةِ، فهي صالحةٌ في دِينِها ونفْسِها، ومُصلِحةٌ لحالِ زَوجِها.
-وخصَّ هنا منها المرأةَ وقيَّدَها بالصَّلاحِ ليؤْذِنَ بأنَّها شرُّ مَتاعِ الدُّنيا إذا لم تكُنْ بتلك الصِّفةِ؛ لأنَّها إذا لم يَمنَعْها الصَّلاحُ عنِ الشَّرِّ كانت عَينَ المَفسَدةِ، فلا تأمُرُ زَوجَها ولا تَحُثُّه إلَّا على شَرٍّ، وأقلُّ ذلك أنْ تُرغِّبَه في الدُّنيا حتَّى يَتهالَكَ فيها.
قال رسول الله 🌑 : الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [عبدالله بن عمرو] | المحدث :الزرقاني | المصدر : مختصر المقاصد | الصفحة أو الرقم : 466
| التخريج : أخرجه مسلم (1467).
الزُّهدُ الحَقيقيُّ لا يَستلزِمُ ضِيقَ المعيشةِ، أو أنْ يَحرِمَ المسلمُ نفْسَه ما أحلَّه اللهُ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا بين الزُّهدِ في الدُّنيا وبيْن حُبِّ الأمورِ الطَّيِّبةِ منها.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان أحَبَّ الشَّرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوُ"، أي: الماءُ العذْبُ، وقيل: المخلوطُ بالعسَلِ، أو الذي يكونُ فيه التَّمْرُ والزَّبيبُ، "الباردُ"، أي: يَمتازُ بصِفَةِ البرودةِ؛ وذلك لأنَّ فيه فائدةً وما يُطفِئُه مِن حرارةِ الجسمِ، ويكونُ داعيًا لشُكْرِ اللهِ تعالى على هذه النِّعمةِ، وقد ثبَتَ في الرِّواياتِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له في الماءِ حتَّى يُكسَرَ ما به مِن مُلوحةٍ، والتي عُرِفَ بها ماءُ المدينةِ .
