أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Open in Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
281
Subscribers
+224 hours
+57 days
+1630 days
Posts Archive
-يا مُعَاذُ قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قال : إنِّي أُحِبُّكَ قُلْتُ : و أنا و اللهِ ، قال : أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ تقولُها في دُبُرِ كلِّ صَلاتِكَ قُلْتُ : نَعَمْ ، قال : قُلْ : اللهمَّ أَعِنِّي على ذكرِكَ وشُكْرِكَ ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : الألباني| المصدر : صحيح الأدب المفرد | الصفحة أو الرقم : 533▫️كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حريصا كل الحرص على النصح لأصحابِه رِضوانُ اللهِ عَلَيهمْ وتوصيل الخير لهم. ومِن ذلك: ما يُخبِرُ معاذُ بنُ جَبلٍ رضيَ الله عَنه في هذا الحديثِ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أخذَ بِيدِه، أي: أمْسكَها، مُظهِرًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم محبَّتَه لمعاذٍ بقولِه مرَّتينِ: "يا مُعاذُ، واللهِ إنِّي لأحِبُّكَ، واللهِ إنِّي لأحِبُّكَ"، وهذا كما أمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يخبِرَ المرءُ أخاهُ أنَّه يحِبُّه في اللهِ، وفيه أيضًا تهيئةٌ وتَرغيبٌ لامتثالِ ما سيأتي ذِكرُه بَعدُ. ثمَّ أوْصى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُعاذًا بقولِه: "يا مُعاذُ، لا تدَعَنَّ" أي: لا تترُكنَّ، في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ، أي: آخر كلِّ صَلاةٍ وقُبَيل السَّلام من الصلاة، تقولُ: "اللهُمَّ أعنِّي"، أي: قوِّني وارزُقْني القوَّةَ مِن عندِكَ بشَرحِ الصَّدرِ، وتَيسيرِ الأمرِ وعُلوِّ الهِمَّةِ، "على ذِكركَ"، أي: اجْعَلِ اللسانِ والقلبَ دائمَي التَّسبيحِ والذِّكر للهِ عزَّ وجلَّ. "وشُكرِكَ"؛ أي اجْعلِ القلبَ دائمَ الرِّضا والشكرِ لنِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ عليهِ، "وحُسنِ عِبادتِكَ"، ومن حُسنِ العِبادةِ: التجرُّدُ عندَ العبادةِ عن كلِّ ما يُشغِلُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ، والإخلاصُ فيها.
"اللهم إن الأرض أرضك، والسماء سماؤك، والنار نارك، لا يحييها غيرك ولا يميتها غيرك، أطفئها بقدرتك يا من لا يعجزه شيء في السماء ولا في الأرض"
يقول أبو إسحاق الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفى سنة 393 هجري رحمه الله :
-كنت مسجون انا وابي وصلينا انا وابي والمساجين نيام ، فقلت : لم يقم من هؤلاء من يصلي ركعتين ! فقال : يا بني لو نمت لكان خيراً لك من وقوعك في الخلق . إستقامتك لا تُعطيك الحق في السخرية من ضلال غيرك ، فلا تنظر إلى العاصي نظرة إستعلاء…
فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كما يشاء ، فحين اختارك الله لطريق هدايته ، ليس لأنك مميز أو لطاعة منك ، بل هي رحمة منه شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة ، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ، ولا تنظر بإستصغار لمن ضل عن سبيله ، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه .
وإياك أن تظن أن الثبات على الإستقامة أحد إنجازاتك الشخصية ؛ فالله قال لنبيه خير البشر "وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا" فكيف بك ؟!.
-يقول عمر بن عبد العزيز : أدركنا السلف وهم لايرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس ، فقائم الليل وصائم النهار أن لم يحفظ لسانه أفلس يوم القيامة…
بعض الناس مع الأسف يظنُّ أن الرقية لا بدّ أن تكون من شخص معيَّن أو من فئة معينة، ويغفل عن أنَّ رقية الإنسان لنفسه من أنفع ما يكون؛ وذلك أن الإنسان إذا رقى نفسه يكون عنده من الاضطرار وصدق اللجوء إلى الله جلَّ وعَلَا ما ليس في الحال الأخرى وهي أن يكون مرقيًّا من غيره، فما الذي يمنعك أن ترقيَ نفسك بنفسك؟!.
🪶أ.د صالح سندي ❤️.
📖 شرح كتاب التوحيد صـ ٢٥٥.
-إذا أحبَّك الله، يسَّر لك الطاعة، وشرح صدرك للخير، وبارك لك في عمرك وعملك.
فأعظمُ المنح والعطايا: أن تنالَ محبَّةَ اللّه.
قال شيخ الاسلام -رحمه الله-:
« إنما يرفع الله الشخص بقدر تمسكه بسنة الرسول ﷺ».
قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْخَوَّاصُ رَحِمَهُ اللهُ:
«قُلْتُ لِنَفْسِي: يَا نَفْسُ، اقْرَئِي الْقُرْآنَ كَأَنَّكِ سَمِعْتِيهِ مِنَ اللهِ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ، فَجَاءَتِ الْحَلَاوَةُ».
•سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ ||صـ(٨/١٨٠).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم "
متفق عليه.
مَنْ أَراد علوًّا فِي الدرجاتِ في الجَنَّة
فــ ليُكثِر من “ قيـام الليـل “
• وَقَال رَسُولنَا الكَرِيم مُحمد ﷺ ؛في الجنّـةِ غُرَفٌ يُرَى ظاهرُها من باطنِها، وباطنُها من ظاهرِها أعدَّها اللهُ لِمَن ؛
أطْعَمَ الطعامَ، وأفْشَى السلامَ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نِيامٌ
- وَلِيعَلم العَبد “ قِيَّام اللِّيل“ مِن ؛
أَفضل العِبَاداتِ التُي تُقربك إِلى اللَّه والقَائمِين للِّيلِ يُحبّهُم اللَّه ورَسُولهِ ، فَقِيام اللِّيل خَالية مِن الرَّيـاء لَا يَراك أَحد سِوى اللَّه وفِيها يُستجاب الدُّعاء وتتحقق الأَماني .
« اِبْنُ تَيْمِيَّة رحمه الله تعالى »
إن لم تحيوا الليل مُصلين فأحيوه مُستغفرين..
- الإستغفار بالاسحار | أستغفر الله وأتوب إليه .
« كيف أجيء ربي بقلب سليم ؟ »
🎙️ لفضيلة الشيخ أ.د. صالح بن عبدالعزيز السندي حفظه اللّه
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
▫️الصدق ثقيل في الدنيا، عظيم في الآخرة والرياء خفيف في الدنيا، خطير في الآخرة وكلما صدق العبد زاد ثقل المجاهدة، وارتفعت منزلته..
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «حمل الصِّدق كحمل الجبال الرواسي، لا يطيقه إلَّا أصحاب العزائم، فهم يتقلَّبون تحته تقلُّب الحامل بحمله الثقيل.
والرِّياء والكذب خفيفٌ كالرِّيشة لا يجد له صاحبه ثقلًا البتَّة، فهو حاملٌ له في أيِّ موضعٍ اتَّفق، بلا تعبٍ ولا كلفةٍ ولا مشقَّة، ولا يتقلَّب تحت حمله ولا يجد ثقله».
📓 مدارج السالكين (٢/ ٦٣٧).
تغريدة الشيخ عبدالسلام السحيمي
الشريعة جاءت بمشروعية القرار لا بالخروج لقوله تعالى : و قرن في بيوتكن ، لكن حاليا أصبحنا نرى انتشار ظاهرة خروج البنات للشوارع بلا حاجة حتى يظن أنّ هناك آية تؤكد على فضل الخروج من البيت، وتحث على التسكع في الشوارع والأسواق ، وهذا منافي لشرع الله ، المطلوب منك كمسلمة أن تطيعي أمر ربك في القرار في البيت و عدم الخروج إلا لحاجة، و تتبعي وصية نبيك صلى الله عليه وسلم "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت".
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم :-المرأةُ عورةٌ ، وإنها إذا خرجت من بيتِها استشرفها الشيطانُ ، و إنها لا تكون أقربَ إلى اللهِ منها في قَعْرِ بيتِها.
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني |المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 344 | خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2890)🔖النِّساءُ حَبائِلُ الشَّيْطانِ وأوْثَقُ مصائِدِهِ، فإذا خرجْنَ نَصَبَهنَّ شبكةً يَصيدُ بها الرِّجالَ؛ فيُغْريَهم ليُوقِعَهم في الزنا، فأُمِرْنَ بعَدَمِ الخُروجِ إِغْلاقًا لإِغْواءِ الشَّيْطانِ وإِفْسادِهِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "المَرْأةُ عَوْرةٌ"، أي: يُستقبَحُ ظُهورُها للرِّجالِ، والعَورةُ: السَّوءةُ، وهي كُلُّ ما يُستحيَا مِن إظْهارِه، وأصْلُها: من العارِ، وهي المَذمَّةُ، وسُمِّيتِ المرأةُ عَورةً؛ لأنَّ من حَقِّها أن تُستَرَ، "وإنَّها إذا خَرَجَتْ من بيتِها"، أي: خَرَجَتْ لغيرِ عُذرٍ شَرعيٍّ، وعلى غيرِ الهيئةِ الشَّرعيةِ من السِّترِ وعَدَمِ ظُهورِ الزِّينةِ "اسْتَشْرَفَها الشَّيْطانُ"، أي: زيَّنها في نَظَرِ الرِّجالِ، فيُوقِعُهما في الفِتْنةِ، والأصْلُ في الاسْتِشْرافِ رفْعُ البَصَرِ للنَّظَرِ إلى الشَّيءِ، وبسْطُ الكَفِّ فوق الحاجبِ، "وإنَّها لا تكونُ أقرْبَ إلى اللهِ منها في قَعْرِ بيتِها"، وهذا حَثٌّ للمَرْأةِ على أنْ تلزَمَ بيتَها، ولا تخْرُجَ إلَّا عندَ الحاجةِ والضَّرورةِ، وأنَّها بتلك الحالةِ تنالُ أعْظَمَ أجْرٍ لها وخيرَ ثوابٍ؛ يُجازيها اللهُ عزَّ وجلَّ به عن خُروجِها من بيتِها.
