en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

Open in Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
278
Subscribers
+124 hours
+67 days
+1530 days
Posts Archive
قالَ الإِمامُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي الْمَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «وَمِنْ عَلَامَةِ السَّعَادَةِ أَنَّكَ تَحْرِصُ عَلَى الْحَقِّ، وَتَبْحَثُ عَنْهُ، وَتَفْرَحُ إِذَا نُبِّهْتَ عَلَى خَطَئِكَ».
•📖 || مَرْحَبًا يَا طَالِبَ الْعِلْمِ (صـ٢٦٢)•

ليسَ الشّأنُ في حِفظكَ للقُرآنِ، لكنَّ الشأنَ — وكلَّ الشأنِ — في العملِ بالقرآنِ! فَـ كم من حافظٍ لحُروفهِ، مُضيِّعٍ لحدودهِ وأحكَامِه، وكم من تالٍ لآيِه، وهو عنها ساهٍ في أفعالهِ وأخلاقهِ. كان عبد الله بن مسعود -رضيَ الله عنهُ- يقول: «كان الرجلُ منّا إذا تعلّم عشرَ آياتٍ لم يُجاوزهنّ حتى يعملَ بما فيهنّ». وَكم من أَقوامٍ يحفظُونَ القرآن كاملًا، غير أنّهم خَالفُوا هديَهُ في الاعتقادِ، فوقَعُوا في البدعِ والضَّلالاتِ، فضلّوا عن مقصُودهِ وأَضَلُّوا. واللهُ المُستعانُ. فـ اُنظر أين موضعُك منه؛ أَفِي صدرك حُروفهُ وآياتُه فقط، أم في حياتك آثارُهُ؟
- مَرْفأُ العِـلمِ!..

«من ترك المبادرة إلى التوبة بالتسويف كان بين مهلكتين عظيمتين: إما أن تتراكم الظلمة في قلبه من المعاصي حتى يسود فيصير طبعا له فلا يقبل المحو، وإما أن يستعجله المرض أو الموت فلا يجد سبيلا للتدارك أو مهلة للاشتغال بمحو الذنوب والمعاصي».
📚[مقتبس من «الفتوى رقم:٨٧٢» الموقع الرسمي].

انهض! فـ الوقت يمضي، والناس ترتفع إلى اللّٰـه درجات.. هذا حفظ القرآن، وهذا يدرس العقيدة، وهذا يدرس التفسير وذاك أصبح طالب علم
انهض! فـ الوقت يمضي، والناس ترتفع إلى اللّٰـه درجات.. هذا حفظ القرآن، وهذا يدرس العقيدة، وهذا يدرس التفسير وذاك أصبح طالب علم، والآخر شَقَّ طريق الدعوة. وأنت أنت لم تتغير، كَسول، نؤوم، ودائمًا فتور! أغرتك الحياة الدُّنيا؟ أمُخلدٌ فيها؟ أضمنت منزلتك في الجنَّة؟ أضمنت إجابة لـ سؤال ربك عن عُمرك فيما أفنيته؟ لا وربي لا شيء من هذا إذًا انهض فـ الزاد قليل، والموت قريب. #نقل

#حقيقة!. سَمَاعَاتِي [٢١٣] سمعت شيخنا أبا العباس عادل بن منصور -وفقه الله وسدده-: يقول: كثيرٌ من الناس مُحَاربته على الأسماء وليست على منهج، فتَجده يُحَارب الأسماء وهو يَسير على #أشرّ من منهجِ هذه الأسماء التي يُحاربها. درس فتح المجيد ١٦/جمادى الآخرة/١٤٤١هـ أبو عبيدة إشتيوي المكي

فإنَّ الحقَّ لا يُنصر إلا بالحق، فلا يُنصر بكذب، ولا بظلم، ولا ببدعة، ولا ببتر، ولا بتدليس، ولا بشيءٍ من صنوف الهوى، وإنما يُنصر بالصدق، والعدل، والأمانة، والإخلاص. والردُّ على المخطئين أصلٌ مشروع، دلَّ عليه الكتاب والسنة، وسار عليه الصحابة رضي الله عنهم، ولا خلاف في مشروعيته عند أهل السنة؛ إذ يَرون أن حفظ الدين وصيانة السنة مقدَّمان على مراعاة الأشخاص وحماية المخطئين. غير أن المقصود من الردود الشرعية هو نصرة الحق، وكشف الباطل، وذبُّ الشبهات عن الدين، لا الانتصار للنفس، ولا التشفي من المخالف، ولا الخصومات الفاجرة، ولا طلب العلو على الخلق، ولا حب الظهور، ولا غير ذلك من آفات النفوس وأمراض القلوب. وهذا أصلٌ يغفل عنه قوم، ويتغافل عنه آخرون!. فمن أخلص نيته لله، واستحضر هذا المقصد الشريف، ظهرت آثار ذلك جليةً في ردوده؛ علمًا، وحلمًا، وعدلًا، وإنصافًا، وصدقًا، وأمانةً، فكان لكلامه وقعٌ في القلوب، وانتشر بين الناس، وحصل به النفع، وأثمر الثمرة المرجوة. وأما من فقد هذه الأصول، فإنك لا تكاد تجد في ردوده إلا الكذب، والبتر، والتشويه، والتدليس، مع ضعفٍ في العلم الذي به يُعرف الحق، وتُكشف الشبه، وتُقام الحجة، ولهذا كان القَبول، والبركة، والنفع ملازمًا -في الغالب- لردود أئمة السنة وعلماء الإسلام؛ لِمَا تحلَّوا به من صدق، وورع، وأدب، وعدل، وإنصاف، وإخلاص في القصد، وصلاح في النية. أما ردود بعض الجهال والمتعالمين، فإنها تنضح بما امتلأت به نفوس أصحابها؛ فلا علم راسخًا، ولا حلما، ولا عدلا، ولا إنصافا، بل يغلب عليها الهوى، والتشويه، والتعصب، وحب الانتصار. فكيف يُنتظر من مثل هذه الردود أن تنصر حقًّا، أو تهدي ضالًا، أو تنفع الخلق؟. قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: "تُحرَس السُّنَّة بالحقِّ والصدق والعدل، ولا تُحرَس بكذبٍ ولا ظلم، فإذا ردَّ الإنسان باطلًا بباطل، وقابل بدعةً ببدعة، كان هذا مما ذمَّه السلف والأئمة". [درء تعارض العقل والنقل (٧/١٨٢)]. اللهم اهدنا إلى الحق، واصلح قلوبنا، والله المستعان. كتبه: أبو عبيدة إشتيوي المكي عفا الله عنه.

[ معنى قول النبي ﷺ: وذلك أضعف الإيمان] - قال النبي: (مَن رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يَستطع فبلسانه فإن لم يَستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)، وفي الحديث الآخر: (ليس وراء ذلك من الإيمان مثقال حبة خردل). - قال شيخ الإسلام رحمه الله: فإن مرادَه أنه لم يَبق بعدَ هذا الإنكار مَا يَدخُل في الإيمان حتى يَفعله المؤمن؛ بل الإنكار بالقَلب آخر حُدود الإيمان، ليس مراده أن مَنْ لَمْ يُنكر ذلك لم يَكن مَعه من الإيمان حبة خردَل: ولهذا قال: (ليسَ وراء ذلك): فجَعل المؤمنين ثلاث طبقات، وكل منهم فَعل الإيمانَ الذي يَجب عليه، لكن الأول لَـمَّا كان أقدرهم كان الذي يَجب عليه أكمَل ممَّا يجب على الثاني، وكان ما يجب على الثاني أكمل ممَّا يجب على الآخر، وعُلم بذلك أن الناسَ يَتَفاضَلون في الإيمان الواجب عليهم بِحسَب استِطاعتهم مع بلوغ الخطاب إليهم كلهم. كتاب الإيمان: (ص٣٣٤). - وقال رحمه الله: فعُلم أن القلبَ إذا لم يَكن فيه كراهة ما يَكرهه الله، لم يَكن فيه من الإيمان الذي يَستَحق به الثواب، وقوله: [من الإيمان] أي: من هذا الإيمان، وهو الإيمان المطلق، أي: ليسَ وراء هذه الثلاث ما هو من الإيمان، ولا قدر حبة خردل. والمعنى: هذا آخر حدود الإيمان، ما بقي بعد هذا من الإيمان شيء، ليسَ مراده أنه من لم يَفعل ذلك لم يَبق معه من الإيمان شيء، بل لفظ الحديث إنما يَدل على المعنى الأول. كتاب الإيمان: (ص٤٦).

قال شيخنا العلامة المحدث ربيع بن هادي #المدخلي -رحمه الله-: الذي يَحترم الدعوة السلفية ويحترم هذا المنهج؛ يَبتعد عن كلِّ الأسباب التي تُثير الخلافات والفرقة، بعض الناس يُثيرون أسباب الفرقة، ويُثيرون الفتن؛ فيُمزقون السلفيين تمزيقًا، هذا ليس من المنهج الصحيح، ولا من المنهج السلفي، ولا من منهج الصحابة والتابعين، بعضهم يتحرّى الأسباب التي تفرّق وتمزق، هؤلاء لا يُؤتَمَنون على دين الله تبارك وتعالى، ولا يُصدَّقُوا في دعواهم السلفية، ويجب أن تُسلَّط عليهم الأضواء -كما يقال!-، لماذا تتعاطى أسباب الفرقة؟!، لماذا تفرق السلفيين ؟!. [كلمة توجيهية ٢٢.جمادى الأولى.١٤٣٤هـ]

سَمَاعَاتِي [٢١٧] سمعت شيخنا العلامة ربيع بن هادي -رحمه الله-: يقول: هذا الداء الموجود في اليهود -وهو كتمان الحق وإلباسه بالباطل-؛ هذا الضلال الشديد؛ يُوجد في كثير من أصناف أهل البدع، ونزّه الله الطائفة المنصورة أهل السنة والجماعة من هذه الأدواء الخطيرة التي وُجدت في اليهود، وتابعهم عليها أهل الأهواء. سنة ١٤٣٥هـ أبو عبيدة إشتيوي المكي

سَمَاعَاتِي [٢١٨] سمعت شيخنا العلامة ربيع بن هادي -رحمه الله-: يقول: يَدخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دخولًا أوليًّا الأمر بالدعوة إلى توحيد الله تبارك وتعالى، والنهي عن الشرك بالله بجميع صوره. سنة ١٤٣٥هـ أبو عبيدة إشتيوي المكي

#الصدقُ مُستَلزم للعدل والإحسان إلى الخلق، ومن جُمِعَ فيه الصدقُ والعَدلُ والإحسانُ؛ لم يَكن ممّن يُخزِيه الله!. [ينظر شرح العقيدة الأصبهانية: (٢/٦٦٦)]

ومن أسباب قسوة القلب-: كثرةُ الذنوب قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} وفي "المسند"، وا
ومن أسباب قسوة القلب-: كثرةُ الذنوب قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} وفي "المسند"، والترمذي، عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ، فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} وقال الترمذي: صحيح. قال بعضُ السلف: البدن إذا عري رقَّ، وكذلك القلب إذا قلت خطاياه أسرعت دمعتهُ.

sticker.webp0.48 KB

- رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فسألتُهُ فقالَ: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عملي وأَنا صائمٌ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أسامة بن زيد | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر | الصفحة أو الرقم : 4/278

‏عنْ أَبي سَعيدٍ وأَبي هُرَيْرة رضيَ اللَّه عَنْهُمَا عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه متفقٌ عَلَيهِ. ‏وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى، شوْكَةٌ فَمَا فوْقَهَا إلاَّ كَفَّر اللَّه بهَا سَيِّئَاتِهِ، وَحطَّتْ عنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَحُطُّ الشَّجرةُ وَرقَهَا " متفقٌ عَلَيهِ ‏تأمل رعاك الله : ‏مايصيب المسلم من تعب وإرهاق بأي سبب غير محرم سواء كان في عمل للآخرة أو للدنيا تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ‏ومايصيب المسلم من مرض أيا كان ذلك المرض تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ‏ومايصيب قلب المسلم من غم لأمر مستقبل أو أمر قد مضى تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ‏ومايصيب المسلم من أذى يؤذيه تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ‏ومايصيب المسلم من غم وهو الشديد من كل ماتقدم تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ‏ومايصيب المسلم من قليل مما تقدم حتى الشوكة يشاكها تكفر به الذنوب إن صبر من أصابه ذلك ‏فقل لي بربك أي تسلية أعظم من هذه التسلية لمن نزل به شيء من ذلك ‏الحمدلله على نعمة الإسلام. تغريدة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله و نفع به .

-لَولا الرَّاتب الشَّهري لـ... لَولا فُلان لـ... لَولا المَطر لـ... قَالﷻ: { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ } . •قال اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ رضي اللّٰه عنه:* « ﺇﻥّ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳُﺸﺮِﻙُ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﺮِﻙَ ﺑﻜﻠﺒﻪ، فيقول: ﻟﻮﻻ اﻟﻜﻠﺐُ ﻟَﺴُﺮِﻗﻨﺎ اﻟﻠﻴﻠﺔ». [فتح الباري ١٤٧/١]

"الإيمان يدعو إلى حسن الخلق مع جميع طبقات الناس. كما قال النبي ﷺ: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا»… وإذا ضعف الإيمان أو نقص أو انحرف، أثّر ذلك في أخلاق العبد انحرافًا بحسب بعده عن الإيمان".
السعدي | خلاصة تفسير القرآن، ط: الأوقاف (ص٥٢).

لا تهم الشهادات ولا المستويات إنما الذي يهم هو العلم النافع الذي يرفع صاحبه الدرجات ويدخل من تعلمه وعمل به الجنات قال النبي ص
لا تهم الشهادات ولا المستويات   إنما  الذي  يهم هو العلم النافع الذي يرفع صاحبه الدرجات  ويدخل من تعلمه وعمل به الجنات قال النبي صلى الله عليه وسلم " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا للجنة "