أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Open in Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
282
Subscribers
+224 hours
+97 days
+1730 days
Posts Archive
- كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أراك تُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه! فقال: خَبَّرَني رَبِّي أنِّي سَأرى عَلامةً في أُمَّتي، فإذا رَأيتُها أكثَرتُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقد رَأيتُها {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1] فتحُ مَكَّةَ، {ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا * فسَبِّحْ بحَمدِ رَبِّك واستَغفِرْه إنَّه كانَ تَوَّابًا} [النصر: 2-3].
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم| المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم :484
| التخريج : أخرجه مسلم (484)
اللِّسانُ مِن نِعَمِ اللهِ العَظيمةِ، ولَطائفِ صُنعِه البَديعةِ؛ فإنَّه مع صِغَرِ جِرْمِه قدْ يكونُ سَببًا في دُخولِ الجنَّةِ، أو انْكِبابِ صاحِبِه على وَجْهِه في النَّارِ؛ لذا يَنْبغي للمُسلِمِ أنْ يَحفَظَ لِسانَه.
-وفي هذا الحَديثِ بَيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أثَرَ الكلمةِ وما يَترتَّبُ عليها مِن أجْرٍ أو وِزرٍ، حتَّى إنَّ العبدَ لَيتكلَّمُ بالكَلمةِ مِمَّا يَرْضاهُ اللهُ ويُحِبُّه، لا يَلتفِتُ لها قلْبُه وبالُه؛ لِقِلَّةِ شَأنِها عندَه، فيَرْفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ في الجنَّةِ، وإنَّه لَيتكلَّمُ بالكَلمةِ الواحدةِ مِمَّا يَكْرَهُه اللهُ ولا يَرْضاهُ، لا يَلتفِتُ بالُه وقلْبُه لعِظَمِها، ولا يَتفكَّرُ في عاقِبتِها، ولا يَظُنُّ أنَّها تُؤثِّرُ شَيئًا، ولكِنَّها عندَ اللهِ عَظيمةٌ في قُبحِها، فيَهْوِي بها -أي: يَنزِل ويَسقُط بسَببِها- في دَرَكاتِ جَهَّنَمَ.
وهذا تَحذيرٌ للمُسلِمِ مِن خُطورةِ الكَلِمةِ؛ فإنَّ الكَلِمةَ إذا لم تَخرُجْ مِن الفَمِ فالإنسانُ مالِكُها، فإذا خرَجَت كان أسِيرَها.
وفي الحَديثِ: أنَّ مَوضوعَ الكلامِ هو مَا يُحدِّد أثَرَه المترتِّب عليه؛ فقدْ يَخرُجُ المُسلِمُ مِن إسلامِه بسَببِ كَلِمةٍ، وقدْ يَنصُرُ اللهُ الإسلامَ بكَلمةٍ.
وفيه: التأمُّلُ والتفَكُّرُ فيما يَنطِقُ به الإنسانُ.
-إنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَرفَعُه اللهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ، لا يُلقي لها بالًا، يَهوي بها في جَهَنَّمَ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر :صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6478 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (2988) مختصراً بنحوه
[الحِلْمُ زِينَةُ العِلْمِ وبَهاؤُهُ وجَمَالُهُ]
🔖قال الإمامُ ابنُ القيّم:"ليسَ صَاحِبُ العِلْمِ والفُتيا إلى شيءٍ أحوجَ منهُ إلى الحِلْمِ والسّكِينةِ والوَقارِ؛فإنّها كِسْوةُ عِلْمِه وجَمالُه،وإذا فَقَدَها كان عِلْمُهُ كالبَدَنِ العَارِي مِنَ الّلباسِ...والنّاسُ هَاهُنَا أربعةُ أقسامٍ:فخِيارُهُم مَنْ أُوتي العِلْمَ والحِلْمَ، وشِرارُهُم مَنْ عَدَمِهما،الثّالثُ:مَنْ أُوتي عِلماً بلا حِلمٍ،الرّابعُ:عَكسُهُ.
فالحِلْمُ زينَةُ العِلمِ وبَهاؤُهُ وجمَالُهُ.
وضِدُّهُ:الطّيشُ والعَجلَةُ والحِدَّةُ والتَّسرُّعُ وعَدمُ الثَّباتِ؛فالحَليمُ لا يَستَفِزُّهُ البَدَواتُ،ولا يَستخِفُّهُ الّذين لا يعلَمُونَ، ولا يُقْلِقُهُ أهلُ الطَّيشِ والخِفَّةِ والجهلِ.
بل هو:وَقُورٌ ثابِتٌ،ذُو أنَاةٍ،يَملِكُ نفسَهُ عند وُرُودِ أوائِلِ الأُمُورِ عليهِ،ولا تَمْلِكُهُ أوائِلُها.
ومُلاحظتُهُ للعَواقِبِ تَمْنَعُهُ مِنْ أنْ تَسْتخِفّهُ دَواعي الغَضَبِ والشّهوةِ؛فبِالْعِلْمِ تَنكشِفُ لهُ مواقِعُ الخَيرِ والشّرِّ والصّلاحِ والفَسادِ،وبالحِلْمِ يَتَمكّنُ مِنْ تَثْبِيتِ نَفْسِه عند الخيرِ؛فيُؤْثِرُهُ،ويصْبِرُ عليهِ،وعند الشّرِّ؛فيَصْبِرُ عنْهُ.
فالعِلمُ يُعَرِّفُهُ رُشْدَهُ،والحِلْمُ يُثبِّتُه عليه.
وإذا شئْتَ أنْ تَرَى بَصيراً بالخَيْرِ والشَّرِّ لا صَبْرَ لهُ على هذا ولا عَنْ هذا رأيْتَهُ،وإذا شِئْتَ أنْ تَرى صابِراً على المَشاقِّ لا بَصيرَةَ لهُ رأيتَهُ،وإذا شِئْتَ أنْ تَرى مَنْ لا صَبْرَ لهُ ولا بَصيرَةَ رأيتَهُ،وإذا شِئْتَ أنْ تَرى بَصيراً صابِراً لَمْ تَكَدْ؛فإذَا رأيتَهُ فَقَدْ رأيتَ إمامَ هُدىً حَقّاً؛فاستَمْسِكْ بغَرْزِهِ،والوَقَارُ والسَّكِينَةُ ثَمَرَةُ الحِلْمِ ونَتِيجَتُه"
(إعلام الموقّعين)(٥/ ٧٦-٧٧)
⚠️ الشِّرك إذا داخلَ عبادة أفسدها، بل وجميع العبادات سواه.
قطْرةٌ من هذا الشرك الأكبر تُبطل بحارًا من الأعمال الصالحة، وتقلبها هباء منثورًا.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
⚠️الشِّرك إذا داخلَ عبادة أفسدها، بل وجميع العبادات سواه.
قطْرةٌ من هذا الشرك الأكبر تُبطل بحارًا من الأعمال الصالحة، وتقلبها هباء منثورًا.
- #مجالس_العقيدة I أ.د. #صالح_سندي.
-
خَدَعَتْنَا زَخَارِفُ الآمَالِ
فَلَهَوْنَا بِهَا عَنِ الآجَالِ!
أَسَفًا لِمَنْ إِذَا رَبِحَ الْعَامِلُونَ خَسِر، وَإِذَا أُطْلِقَ الْمُقَيَّدُونَ أُسِر، فالجد جد أَيُّهَا الْغَافِلُ، فَأَيَّامُ الْعُمْرِ كُلُّهَا قَلائِل.
التَبصرَة لابن الجَوزِي رَحمَه الله .
مَن يتلذَّذ بالموسيقى مُحال أن يتلذَّذ بالقرآن!
لذَّة الموسيقى مؤقتة , أما لذائذ القرآن لا تنتهي فصاحبه يتلذَّذ بحفظه وبترتيله وبقراءته وبتعليمه وتعلُّمه وتدبُّره وسماعه..
الحياة مع القرآن نعيم لا يعرفه إلا من ذاقه.
الأبناء على دين أُمَّهاتِهم في الغالب.!
فقدميهم لساحات العلم؛ فيرتوون من ماء البيان، وأفيضي عليهم من غدق العقيدة السليمة، وألبسيهم خلل الدين القويم الذي لا يتميع فينزلق، ولا يتشدّد فيقبح، واصنعي لأمتك القادة ...""💧
▪️عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ : (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ : إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ،
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي، وَمَعَاشِي، وَعَاقِبَةِ أَمْرِي " أَوْ قَالَ : " عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ،
وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي " أَوْ قَالَ : " فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي ،
قَالَ : وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (1162)
إن السعيد لمن جُنِّب الفتن
ينبغي للمسلم في هذا الزمان
الحذرُ من الفتن المُدلَهِمَّة التي أحاطت بالناس، والفرارُ من أسبابها، والاعتصامُ بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ولزوم جماعة المسلمين، وسؤالُ الله الثبات؛ فإن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
وهذا المعنى تؤيده نصوص كثيرة، منها قول النبي ﷺ:«بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم…» رواه مسلم.
وقال ﷺ:
«إن السعيد لمن جُنِّب الفتن.» رواه أبو داود وصححه أهل العلم.
فالمؤمن يكون يقظًا، ويجتهد في اجتناب كل ما يجره إلى الفتنة في دينه، سواء كانت فتنة الشبهات أو الشهوات أو دعاة الضلال أو وسائل الإفساد، مع الاعتصام بالوحي ولزوم سبيل أهل السنة والجماعة
الشيخ عبد السلام السحيمي.
وما يُدريك!
لعلَّ ركعتين في جوف الليل، وسجدةً طال فيها الافتقار، ودعوةً وافقت ساعةَ إجابة، تكون سببًا في كشف بلاء، ومغفرة ذنب، ورفعة درجة، فإنَّ خزائن الله لا تنفد، وعطاياه لا تُحد.
رزقكُم اللّٰه بذاكَ الدُّعاء الذي تُلحُّون به … جَبر اللٰه قلوبكُم قلبًا قلبًا
وقلبي وأقرَّ أعيُننا بما نُحبُّ ونتمنَّىٰ❤️🩹
سئل فضيلة الشيخ العلامة المحدث
ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله تعالى:
السؤال: ما هي الكتب التي تنصح طالب العلم بقراءتها، والتي تعتني بتوضيح المنهج السلفي له؟
فأجاب رحمه الله:
> «أنصح نفسي وإخواني أولا بكتاب الله عز وجل ففيه الهدى والنور وهو أصل الإسلام والسنة هي شرحه وبيانه. ثم دراسة هدي رسول الله ﷺ من الصحيحين والسنن الأربع والمسانيد، والجوامع وغيرها.
و أوصي طلاب العلم أن يدرسوا هذه السنن الثابتة عن رسول الله ﷺ وأن يدرسوا بعض الكتب من هذه الأمهات ويركزوا عليها تركيزا خاصا لأنها تتعلق بأصول الدين مثل:
▪️ كتاب العلم من صحيح البخاري.
▪️ كتاب الإيمان - فإن البخاري رحمه الله وضع فيه الأحاديث ليبين منهج أهل السنة و الجماعة في باب الإيمان ويرد في تراجمه على المرجئة.
▪️ كتاب الاعتصام.
▪️ أخبار الآحاد.
▪️ كتاب التوحيد.
فهذه تتعلق بأصول الدين، وهي مهمة جدًا، يجب أن نتفقه فيها بعد التفقه في كتاب الله جل وعلا.
وكذلك يركز على:
▪️ كتاب السنة من سنن أبي داود.
▪️ كتاب الاتباع من سنن ابن ماجه.
▪️ خلق أفعال العباد للإمام البخاري.
▪️ شرح السنة للإمام البغوي - ويؤكد على الجزء الأول منه.
▪️ السنة للإمام الخلال.
▪️ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للإمام اللالكائي.
▪️ الحجة في بيان المحجة للإمام الأصفهاني.
▪️ الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية للإمام ابن بطة.
▪️ كتب شيخ الإسلام ابن تيمية.
▪️ كتب الإمام ابن قيم الجوزية.
فإن فيها -ولله الحمد- البيان الشافي الكافي لأصول الدين وفروعه.»
📚 المصدر: قطف الأزهار المتناثرة من فتاوى المرأة المسلمة، ص (71-72).
