en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

Open in Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
277
Subscribers
No data24 hours
+77 days
+1530 days
Posts Archive
❗️المعلومُ والثابت أنّ يومَ الاثنينِ ١٢ رَبيع الأول هو يومُ وفاةِ النبي ﷺ. أما مولدهُ فما ثبت تاريخه! فماذا تُحيون باللهِ عليكم؟

‏ياطالب العلم ، أيها السني ( ذكرا كنت أو أنثى ) اعلم أنه ليس أعظم شأنا ولا أعلى مكانا في الدنيا مع مايرجى لك من عظيم الثواب ف
‏ياطالب العلم ، أيها السني ( ذكرا كنت أو أنثى ) اعلم أنه ليس أعظم شأنا ولا أعلى مكانا في الدنيا مع مايرجى لك من عظيم الثواب في الآخرة والرفعة عند الله تعالى - إن أخلصت لله - من أن تكون حارسا لثغر التوحيد ، وحارسا لثغر السنة ، وحارسا للدليل تحققه وتقدمه ، وحارسا للعلم النافع تتعلمه وتنشره ، وعاملا بالصالحات ، وحافظا للحقوق ، ومحسنا التعامل مع الناس ، ومتواصيا بالحق ، ومتواصيا بالصبر ‏فتمسك بهذا الشرف الرفيع ، وعض عليه بالنواجذ ، ولا تتزحزح عنه أبدا ، ولاتمدن عينيك إلى غيره وإن زخرفه المزخرفون

‏-قال الشيخ سمير مرابيع حفظه الله : " العلم النافع والإيمان متلازمان فلا بد أن تطلب العلم لتزداد إيمانا "
[مجلس ولاية عين الدفلى ]

رحم الله شيخنا أزهر سنيقرة وجزاه الله عنا خير الجزاء💧

رحمه الله و اسكنه الفردوس الأعلى 💧

قال الشّيخ حسن آيت علجت: "لا أعرفُ رجلًا له فضلٌ على الدّعوة السّلفيّة فِي بلادنا "الجزائر" بعدَ اللّه -عزّ وجلّ- مثل الشّيخ
قال الشّيخ حسن آيت علجت: "لا أعرفُ رجلًا له فضلٌ على الدّعوة السّلفيّة فِي بلادنا "الجزائر" بعدَ اللّه -عزّ وجلّ- مثل الشّيخ #أزهر_سنيقرة ، وأغلب طلبة العِلم والمَشايخ مَسّتهم حَسَناتُه، مِن إرسالهم لبِلاد الحَرمين وتَعريف العلماء بهم والإِنفَاق عَلى الكُتُب والرّسَائل وعلَى الدّعوة " #منقول

دَثِّرُوْنِي بِصِدْقِ الدَّعَوَاتِ بِظَهْرِ الغَيْبِ فَضْلًا، ولكُم بالمثل وزيادة !'🌿

-قُومُوا إِلَى رَبِّكُم.!"
الْوِتْرِ.

" كنا نصبح فنجد ما سجدنا لأجله في الليل". ﴿ ‏وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾.

Repost from N/a
زكاة العلم نشره كلما تعلمت شيئا انشره للناس حتى يستفيدوا مبتغيا بذلك وجه الله ,

🔖نصيحة ذهبية: قال الشيخ أبو وائل سمير ميرابيع ❤️: «فأنا دائما ما أنصح الطلبة بأن يكون ولاؤهم المطلق للحق ولهذا المنهج أما الأشخاص فيتغيرون، تجد الواحد منهم كان بالأمس على خير ثم يتغير «يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا» فالمرء لا يتعلق بالرجال بل بهذا المنهج لا بد أن يتعلَّق المرء بهذه القواعد السلفية، فإنَّ السلف ما نبلوا ولا عظموا إلا بهذا، بتمسكهم بهذا المنهج السلفي لا بالخلق، وبهذا ماتوا على الخير كله» تنوير البصائر بفوائد مشايخ الجزائر.

📌قال الشَّيخِ سَمير ميرابيع حفظه الله: لِهَذَا لَابُدَّ مِنْ نَشْرِ السُّنَّةِ، وَنَشْرِ الْخَيْرِ، وَنَشْرِ نُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، لِأَنَّ هَذِهِ الْفِتَنَ الْوَاقِعَةَ عَطَّلَتْ بَلْ أَلْغَتْ الكَثِير مِنْ مَحَاسِنِ الْإِسْلَامِ! إِلْقَاءَ السَّلَامِ رَاحَ! وَالْهَدِيَّةُ ضَاعَتْ! فَصَارَ الْإِنْسَانُ لَا يُهْدِي لِغَيْرِهِ وَلَا يُسَلِّمُ عَلَى غَيْرِهِ؛ وَسَبَبُهَا هَذِهِ الْبِدَعُ؛ لِأَنَّ الْبِدَعَ أُصُولُ هَذِهِ الْعَدَاوَاتِ، تَرْفَعُ مِثْلَ هَذِهِ الْمَحَاسِنِ وَهَذِهِ السُّنَنُ وَمِثْل هَذِهِ الْمَكْرُومَاتِ الَّتِي أَكْرَمَنَا الله -جَلَّ وَعَلَا- بِهَذَا الدِّينِ الْعَتِيقِ... تَجِدُهُ يُكَشِّرُ فِي وَجْهِكَ وَيَغْتَابُكَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمَسَاوِئِ الَّتِي -عِيَاذًا بِالله- لَا تَسْتَقِيمُ فِيمَنْ ظَاهِرُهُ الْإِسْتِقَامَةُ نَاهِيكَ عَنْ غَيْرِهِمْ!. (بِئر توتة - الجزائر العاصمة)

السائل: أَشْغَلَتْنِي الحَيَاةُ عَنِ العِلْمِ، وَكُلَّمَا رَأَيْتُ الكُتُبَ زَادَتْ حَسْرَتِي، فَمَا تَنْصَحُونِي؟ الجواب: نَنْصَحُكَ أَنْ تَخْلَعَ ثَوْبَ الكَسَلِ وَالعَجْزِ، وَأَنْ تُقْبِلَ عَلَى الشُّرُوعِ بِمَا يَنْفَعُكَ، وَأَنْ تَسْتَوْصِيَ بِوَصِيَّةِ النَّبِيِّ ﷺ كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَلَا تَعْجِزْ". -الشيخ صالح العصيمي❤️.

وواضح أنها نفت رؤيتها له، وهو يصليها، على أن لها رواية تثبت أنه الله كان يصليها، إذا قدم من السفر . ففعله صلى الله عليه و سلم ، إذا كان من قبيل الطاعة، فيتأسى به فيه، وأما إن كان من قبيل العادة، ففيه بحث يُطلب في موضعه من كتب الأصول. -ومثله أنه صلى الله عليه و سلم قام ليالي من رمضان في مسجد، فاجتمع إليه الناس ليصلوا بصلاته، ثم كثروا فترك ذلك. بل وادعى الجمهور، أنَّ الترك، قد يكون ناسخا، مستدلين: - بحديث جابر رضي الله عنه : ( كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ترك الوضوء مما مست النار ) - وبما في البخاري عن ابن عباس رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أكل كتف شاة، ولم يتوضأ . وبما جاء في سنن ابي داود من رواية الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، أنه : ترك القتل في الرابعة، أي: قتل السكران وهذا الترك رأوه ناسخا لما رواه معاوية، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه و سلم ، أنه قال: « إذا شربوا الخمر، فاجلدوهم، ثم إذا شربوا، فاجلدوهم، ثم إذا شربوا الرابعة، فاقتلوهم» . فعندهم أنَّ الأمر بالقتل منسوخ بتركه. 📙 كتاب : المفند لشبه المحتفل بالمولد

أقول : كأنَّ الرَّجل معتزلي يُحسّن ويُقبح بعقله ! كيف عُرفت خيرية أمر يُقرب إلى الله من غير طريق النبي الله ثم هاك لفظ الحديث كما رواه البخاري في صحيحه : « _ حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ الوَحْيَ - قَالَ : أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي، فَقَالَ : إِنَّ القَتْلَ قَدْ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِالنَّاسِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالقُرَّاءِ فِي المَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا أَنْ تَجْمَعُوهُ، وَإِنِّي لأَرَى أَنْ تَجْمَعَ القُرْآنَ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قُلْتُ لِعُمَرَ : كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» فَقَالَ عُمَرُ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ ، فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِيهِ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ لِذَلِكَ صَدْرِي، وَرَأَيْتُ الَّذِي رَأَى عُمَرُ ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ لَا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌ عَاقِلٌ، وَلَا نَتَهِمُكَ، كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، فَتَبَّعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ، فَوَاللَّهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ القُرْآنِ، قُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلَانِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ أَزَلْ أَرَاجِعُهُ حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللَّهُ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالْأَكْتَافِ، وَالعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، حَتَّى وَجَدْتُ مِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهُمَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم التوبة: 128] إِلَى آخِرِهِمَا، وَكَانَتِ الصُّحُفُ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عمر» وتبين بعد سرد الحديث، أنَّ أبا بكر الله، وهو يقول: «كيف أفعل شيئا، لم يفعله رسول الله » - أن قوله هذا؛ إنما هو صورة من التردد، والتفكير في الأمر الطارئ، الذي يتطلب اجتهادا، وكان عمر الله بحضرته، يطمئنه على صحة، وخيرية أحد القولين، وهو المحدث الملهم. وهما خليفتان عملهما سنة من السنن المأمور بالأخذ بها، وما اجتهدا عليه ظاهر المشروعية، ولو ذهبنا نستدل بهذا النص على أنَّ الترك دليل يُستدل به، لكنا أولى به منه فيبقى الترك دليلاً معتدا به في مأخذ الأحكام، إذ لو لم يكن دليلاً، لكان الاعتراض، والمراجعة على صفة أخرى، أي: لقال مثلما قال المحتفل: كيف تستدل بتركه، أو نحوها، مما بمعناها، ويؤكد أيضًا أن الترك؛ أي: ترك النبي للعمل، يدل على عدم الْمَشرُوعية، مراجعة زيد بن ثابت لأبي بكر وعمر رضي الله عنهم بقوله: "كيف تفعلان شيئا لم يفعله النَّبِيُّ " . قال الشاطبي معلقا على حديث البخاري : "ولم يرد نص عن النَّبي له من ذلك، ولكنهم رأوه مصلحة تناسب تصرفات الشرع قطعا ؛ فإنَّ ذلك راجع حفظ الشريعة، والأمر بحفظها معلوم، وإلى منع الذريعة للاختلاف في أصلها الذي هو القرآن، وقد علم النهي عن الاختلاف في ذلك بما لا مزيد عليه" . والحاصل أن الاستدلال بالترك أي : ترك النَّبِيِّ صلى الله عليه و سلم له أصل من الأصول، فإذا استدل مستدل على أمر بترك الرسول صلى الله عليه و سلم له، وترك المسلمين كذلك؛ بحيث لو فعلوه لنقل إلينا، فهذا استدلال صحيح، كما استدل المالكية على إسقاط الزكاة عمن امتلك نصابا في الخضرات والبقول مع عموم قوله صلى الله عليه و سلم : فيما سقت السماء، والأنهار، والعيون، أو كان بعلا، وفيما سُقي بالسواني، أو بالنضح نصف العشر - ووجه إسقاط الوجوب فيها ؛ أنهم أنزلوا ترك أخذ النبي صلى الله عليه و سلم الزكاة فيها منزلة السنة القائمة في أنه لا زكاة فيها" والترك مع القرينة قد يدل على حكم كتركه العمل، وهو يحب أن يعمل به خوفا من أن يفرض على أمته - وكقول عائشة رضي الله عنها الذي هو من رواية مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ

المفند لشبه المحتفل بالمولد ▫️ فضيلة الشيخ سالم موريدا حفظه الله تعالى الشبهة الأولى : اختصر فيها الجواب عن قولنا : "المولد لم يحتفل به النبي له ، ولا الصحابة، ولا التابعون، فلو كان خيرا لسبقونا إليه ". وقال في الجواب عنه : "جمهور العلماء لم يعتبروا الترك دليلا "، وتفنيدها : أنه لم يفصل في الترك، ما هو وما نوعه، وتفنيد هذه الشبهة، يتضمن أصلين عظيمين لأهل السنة والجماعة : أولهما : أن المتبع في دين الله هو النبي الله في فعله، وتركه، يسعنا ما وسعه. ثانيهما : الاقتداء بالسلف الصالح، ومن ثم فنحن سلفيون. وتفصيلا أقول : يكفي في ردّ هذا : 1. قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دينا ) 2. وما رواه الطبراني في الكبير عن زيد بن الأرقم بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: « ما تركت شيئا يقربكم إلى الله، إلا وأمرتكم به، وما تركت شيئا يبعدكم عن الله، إلا ونهيتكم عنه » 3. وما روته عائشة رضي الله عنها في الصحيحين : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » 4. وقال حذيفة بن اليمان : "كُلُّ عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا تعبدوها" 5. ومما روي عن مالك قوله : "لا يُصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فما لم يكن يومئذ ديناً لا يكون اليوم ديناً " فهذا الذي تركه النبي صلى الله عليه و سلم إن كان من أمر العادة، فيقال فيه ما قاله النبي صلى الله عليه و سلم : «أنتم أعلم بأمور دنياكم » أي: ما تعلق منها بالحرف والصنائع، كما تُرشِدُ إليه مناسبة ورود الحديث، وأما ما تعلق بالأحكام، فإنه شَرْعُ مُنَزَّل. والكلام هنا يتعلق بالقربات، فهل يتخيل مسلم، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه و سلم يترك عبادة مقربة إلى الله، لم يُرشد إليها أُمَّتَهُ، وهو الذي ما مات حتى علمهم كيف يقضون حاجتهم. قال الشاطبي: "والعامل بغير السنة تديناً، هو المبتدع بعينه » وللألباني رحمه الله قواعد وأسس ختم بها كتابه : "بدع الجنائز (306)" الثالثة من هذه القواعد هي : "كل أمر لا يمكن أن يشرع إلا بنص، أو توقيف، ولا نص عليه، فهو بدعة، إلا ما كان عن صحابي، تكرر ذلك العمل منه دون نكير" وصف النبي له بأنه ( حَرِيصٌ عَلَيْكُم ) ، وهل يستقيم أن يترك الحريص علينا أمراً يقربنا من ربنا ومع هذا ذهب المحتفل يستدل على صحة قاعدته أن الترك ليس دليلاً على عدم المشروعية: بما في صحيح البخاري كتاب التفسير باب قوله تعالى (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ ) . وقال مقررا قاعدته ." .. ثم هذه قصة مشابهة تُبَيِّن عدم حجية القول بالترك « قال أبو بكر ، عندما استشاره في أمر جمع القرآن: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله ، فقال عمر : هو والله خير . .." ثم قال: "فيستنبط من هذا، أنَّ كل خير يُفْعَل، ولو لم يفعله النبي الله ، ومن باب أولى، عدم فعل الصحابة " هكذا يقول: "فيستنبط"، أي: أنه استخرج هذا الحكم بشيء من دقة النظر وإعمال الفكر.

[المفند لشبه المحتفل بالمولد] لفضيلة الشيخ سالم موريدا حفظه الله . حمله من قناة قسنطينة (الرابط في الأسفل) https://t.me/daawy
[المفند لشبه المحتفل بالمولد] لفضيلة الشيخ سالم موريدا حفظه الله . حمله من قناة قسنطينة (الرابط في الأسفل) https://t.me/daawya25/12162

اللهم اشفي مرضانا و مرضى المسلمين. آمين

-دعواتكم لجدي بالشفاء العاجل جزاكم الله خيرا .

‏منزلة الذكر: ‏للإمام ابن القيم رحمه الله كلام في غاية النفاسة؛ فهو لا يتحدث عن الذكر باعتباره مجرد ترديد ألفاظ، وإنما عن الذكر الذي يباشر القلب ويؤثر فيه. ‏ ومن أبرز المعاني التي ذكرها أن : ‏-الذكر غذاء القلب وحياته؛ فكما أن الجسد لا يستغني عن الغذاء، فالقلب لا يستغني عن ذكر الله. ‏-وهو عمارة القلب؛ لأن الغفلة تترك القلب خرابًا، والذكر يعمره بالإيمان والمحبة والتعظيم. ‏-وهو دواء القلب من الغفلة والقسوة والاضطراب. ‏-وكلما ازداد العبد ذكرًا مع حضور القلب ومواطأة اللسان للقلب، ازداد حبًّا لله وشوقًا إليه. ‏-وقوله: «يوصل الذاكر إلى المذكور» من أجمل عباراته؛ فالذكر المشروع ليس المقصود منه مجرد حركة اللسان، وإنما أن يكون طريقًا إلى معرفة الله ومحبته وتعظيمه والقيام بطاعته. ‏-وهنا ينبغي التنبيه إلى أن أفضل الذكر ما وافق السنة؛ فليس كل ما يسمى ذكرًا يكون مشروعًا، ولا تكون كثرة الألفاظ المحدثة بديلًا عن الأذكار النبوية الثابتة. ‏قال الله تعالى: ‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۝ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾
[الأحزاب: 41-42].
‏قال الإمام ابن القيم في منزلة الذكر: ‏«هي منزلة القوم الكبرى، التي منها يتزوَّدون، وفيها يتَّجرون، وإليها دائمًا يتردَّدون. ‏والذِّكر منشور الولاية الذي من أُعطِيه اتّصل، ومن مُنِعه عزل، وهو قوت قلوب القوم الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبورًا، وعمارةُ ديارهم فمتى تعطَّلت عنه صارت بُورًا، وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قُطَّاعَ الطّريق، وماؤهم الذي يُطفِئون به التهابَ الحريق ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكستْ منهم القلوب، والسّبب الواصل والعِلاقة التي بينهم وبين علّام الغيوب... به يستدفعون الآفاتِ، ويستكشفون الكُرُبات، وتهون عليهم به المصيبات، إذا أظلَّهم البلاءُ فإليه ملجؤهم، وإذا نزلت بهم النّوازلُ فإليه مفزَعُهم. فهو رياضُ جنّتهم التي فيها يتقلّبون، ورؤوس أموال سعادتهم التي بها يتّجرون. يَدَعُ القلبَ الحزين ضاحكًا مسرورًا، ويُوصِل الذّاكر إلى المذكور، بل يعيد الذّاكر مذكورًا». ‏
مدارج السالكين (٣/ ٢٠٧).
‏وقال أيضا رحمه الله: ‏«الذِّكر عبوديّة القلب واللِّسان وهي غير موقَّتةٍ، بل هم مأمورون بذكر معبودهم ومحبوبهم في كلِّ حالٍ: قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم. وكما أنّ الجنّة قِيعانٌ وهو غِراسُها، فكذلك القلوب بُورٌ خَرابٌ وهو عمارتها وأساسها. ‏وهو جلاء القلوب وصِقالها ودواؤها إذا غشِيَها اعتلالُها، وكلّما ازداد الذّاكر في ذكره استغراقًا ازداد لمذكورِه محبّةً وإلى لقائه اشتياقًا، وإذا واطأ في ذكره قلبُه للسانه نسي في جنْبِ ذكره كلَّ شيءٍ، وحفظ الله عليه كلّ شيءٍ، وكان له عوضًا من كلِّ شيءٍ. ‏به يزول الوَقْر عن الأسماع، والبَكَمُ عن الألسن، وتنقشع الظُّلمة عن الأبصار. زيَّن الله به ألسنةَ الذّاكرين كما زيَّن بالنُّور أبصار النّاظرين، فاللِّسان الغافل كالعين العمياء والأُذن الصَّمّاء واليد الشَّلّاء. ‏وهو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يُغلِقه العبد بغفلته». ‏
مدارج السالكين (٣/ ٢٠٨).