en
Feedback
•قَبَسٌ مِنْ أَدَبٍ وَ عِلْمٍ | 🎀.

•قَبَسٌ مِنْ أَدَبٍ وَ عِلْمٍ | 🎀.

Open in Telegram

واجعلنا مُباركين أينما كُنّا . -للنساء 🎀! https://t.me/HENDAABDELAZIZO7

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
336
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ليس إلاّ تسعة عشر صفحةً فلا تعجزك قراءتها .. كلام نفيس جدّا لابن قُدامه المقدسي _رحمهُ الله_ في كتابه مُختصر منهاج القاصدين الذي بدوره مختصر لكتاب ( منهاج القاصدين لابن الجوزي ) وقد أحسن فيه غاية الإحسان وكما قال أهل العلم أنّه أحسن من تكلّم وفصّل في هذا الباب .. فقد بيّن وأوجز وأبدع فيه شروط التوبة وبيّن رحمهُ الله أقسام الذنوب وأيضاً ما تعظم به الصّغائر وما ينبغي للتائب فعلهُ وبيان أقسام العباد في دوام التّوبة .. فلا تمرّوا عليهِ مرور العابرين ، تأنّوا واستشعروا معانيه النّفيسة واجعلوا لكلّ سطرٍ وقعاً في قلوبكم .

بعض التفصيل للشّيخ ابن عُثيمين رحمهُ الله عن مسألة الرجوع إلى الذنب .

بسم الله الرّحمٰنِ الرّحيم ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلىّ العظيم -سُبحانهُ وتعالىٰ - المسئول المرجو الإجابة أن يتولانا وإيّاكم في الدنيا والآخرة ، وأن يسبغ عليكُم نِعمهُ ظاهرة وباطنه ، وأن يجعلكم ممّن إذا أنعمَ عليهِ شكر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا أذنب استغفر ، فإنّ هذه الأمور الثلاثة عنوانُ سعادةِ العبد ، وعلامةُ فلاحهِ في دُنياهُ وأخراه ، ولا ينفكّ عبد عنها أبداً ، فإنّ العبد دائم التّقلب بين هذه الأطباق الثّلاثة. أمّا بعد : وردتني مواضيع كثيرة -اللهمّ بارك - وكلّها جديرةٌ بالحديث والتذكير عنها فيها من المُهلكات التّي ينبغي للمرء معرفتها حتّى يتجنبها وأيضا فيها من المُنجيات التّي لا غنى للمرء عنها .. وقد كان بابُ التّوبة أكثر المواضيع طلباً ، وذلك لما لهُ شأنٌ عظيم وأثرٍ عميقٍ في إصلاحِ القُلوب.. فلنبدأ بهِ سائلين الله إخلاصاً وقبولاً وثواباً . وهذا الباب طويل جدّا وواسع و يقول أهل العلم الثّقات بأنّ أحسنَ من تكلّم في أحكام التّوبة اثنان هُما ابن قُدامه المقدسي رحمهُ الله ثُمّ بعد ذلك ابن مفلح رحمهُ الله في كتابه الأداب الشّرعيّة . أوّلًا، ينبغي أن يُستحضر يقينٌ لا يتزلزل في القلب.. أنّ اللهَ عزّ وجلّ عفوٌّ غفورٌ، يقبل التوبةَ من عباده، ويعفو عن السيئات. فهو سبحانه يعفو ويغفر، ويمحو ويستر.. فمتى ما استقرّت هذه المعاني في قلب العبد، انفتح له بابُ الرجاء، ولا يقنط من رحمة ربّهِ أبداً .. ومهما ثقل الذنب، وضاقت به الأرض بما رحبت، فليعلم أن باب التوبة مفتوح، وأنّ رحمة الله أوسع وعفوهُ أعظمُ من كلّ ذنب ٍ.. وأبواب عفوهِ وغُفرانهِ مفتوحة ، ولم يزل ولا يزال عفوّاً غفوراً توّاباً رحيماً ، وقد وعدَ بالمغفرةِ والعفو لمن أتىٰ بأسبابها ، كما قال سُبحانه : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاً ثُمَّ اهْتَدىٰ ) وأمّا العفوّ فهو الذّي يمحو السّيئات ويتجاوزُ عن المعاصي وهو قريبٌ من الغفور ، ولكنّهُ أبلغ منهُ ، فإنّ الغفران ينبئ عن الستر ، والعفو ينبّي عن المحو ، والمحو أبلغ من الستر .. فنسأل الله العفو والعافية . وعفوهُ جلّ في عُلاه نوعانِ : النّوع الأوّل : عفوهُ العام عن جميع المجرمين من الكفار وغيرهم بدفع العقوبات عنهم رغم إيذائهم له بالسبّ والشرك فهو يعافيهم ويرزقهم سبحانه ويبسط لهم الدنيا ويعطيهم من نعيمها ويمهلهم ولا يهملهم بعفوهِ وحلمهِ جلّ في عُلاه. النّوع الثاني : عفوه الخاص للتائبين والمستغفرين والعابدين والمصابين بالمصائب المحتسبين فكلّ من تاب إليه توبةً نصوحاً وهي الخالصة لوجهِ تعالى الشاملة التي لا يصحبها تردد ولا إصرار .. فإنّ الله يغفر لهُ أيّ ذنبٍ كان من فسوقٍ وعصيان وكلّها داخلة في قوله تعالىٰ ( قُلْ يَٰعِبَادِيَ الذَّينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ) . وبعد أن استحضرنا سِعة رحمة الله وعفوهِ وكرمهِ سُبحانه ننتقل إلى معاني التّوبة وشروطها وما يتعلق بذلك.. التّوبة : هي الرّجوع إلى الله والإنابة إليه بالإقلاع عن المعاصي والإقبال على الله بطاعتهِ وفعل ما أمر بهِ سبحانه ولا بدّ أن يأتي بشروطها فإن فقد أحد الشروط لا تصحّ توبته.. فإنّ التوبة واجبة على الدوام فإنّ الإنسان لا يخلو من معصية وأمّا إن كانت المعصية بين العبد وربّه ولا تتعلق بحقوق الأدميّين فلهُ أن يُحقق هذه الشروط الثلاثة ولا بدّ : 1. الإقلاع عن المعصية . 2. أن يندم على فعلها . 3. أن يعزم على عدم العودة إليها. إذاً يجب علي المرء أن يقلع ويندم ويعزم أن لا يعود في المستقبل إلى تلك الذنوب ولا إلى أمثالها ويعزم عزماً مؤكداً .. فمتىٰ اجتمعت هذه الشروط كانت توبتهُ صحيحة مقبولة بإذن الله تعالىٰ.. واعلم أرشدك الله لطاعتهِ بأنّ مهما عظُم الذنب ومهما كثرت السيئات فإنّ الله يقبل توبة العبد وليس هذا فحسب بل يفرح بتوبتهم ورجوعهم إليه مع أنّهُ غنيّ عنهم وعن توبتهم وعبادتهم وسائر أعمالهم .. فإنّ باب التوبة مفتوح بمنّه وفضله سبحانه كما جاء في الحديث أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : (إنّ الله يقبل توبة العبد ما لم يُغرغر ) ..والأحاديث في ذلك كثيرة .

والله المواضيع التي تجول في خاطري كثيرة جدّا ومهمّة أيضاً وتحتاج أن نفرد لها حديثاً عمييقاً ..

«لا وجود لحب يُبنى على أساس العلاقات المحرّمة، مهما تبين لك ذلك وتزين، فإنه مجرد أوهام ووساوس شيطانية خبيثة ، أما الحب الحقيقي فهو أسمى و أطهر من أن يكون سبيلاً يُوقع به المحب محبوبه في الإثم معصية المولى الجبار ، فما كان نقيًا في أصله، لا يجر إلا إلى الطاعة، ولا يثمر إلا طُهرًا وطمأنينة.»

رسائل تهمّ المرأة المُسلمة للشّيخ عبد الرزاق البدر حفظهُ الله .
رسائل تهمّ المرأة المُسلمة للشّيخ عبد الرزاق البدر حفظهُ الله .

الإنتساب إلى السَّلفيةِ شرف،بل أرفعوا بها رؤُسكم وأصدعوا بها.

يا مَن طلبتَ العلمَ أخلِص في الطَّلَب حـتَّى تـفــوزَ وتـرتـقـي أعـلى الـرُتَـب مهـمـا تـعـثَّـرت الخُـطـى كُــن ساعيًا فالله قد كـتـبَ الـثَّـواب لمِـــن تعَـب

ما أجلَّ علومَ الحديثِ وما أعظمَهُ..! علمٌ تُستنارُ به القلوبُ، وتسمو به العقول..
ما أجلَّ علومَ الحديثِ وما أعظمَهُ..! علمٌ تُستنارُ به القلوبُ، وتسمو به العقول..

قال حمَّاد بنِ زيدٍ: قلتُ لأيُّوبَ السِّخْتِيَانيِّ: العلمُ اليومَ أكثر أو فيما تقدَّم؟؛ يعني: فيما كانَ عليه كبارُ التَّابعينَ والصَّحابة قبلَهم. فقالَ: الكلامُ اليومَ أكثر؛ أي: تفريعُ النَّاس في الكلامِ في العلمِ أكثر، والعلم فيما تقدَّم أكثر؛ أي: معرفتُهُم بالكتاب والسُّنَّة أعظمُ من الحال الَّتي انتهى إليها المتأخِّرون. ومن جميلِ ما يُذكَر أنَّ أحدَ العُبَّاد الصَّالحينَ واسمه حمدُونَ القَصَّار، قيلَ له: ما بالُ كلام السَّلف أنفع من كلامِنَا؟! فقَالَ: لأنَّهم تكلَّموا لعِزِّ الإسلام، ونجاةِ النُّفوسِ، ورضَا الرَّحمٰن، ونحن نتكلَّم لعِزَّة النَّفس، وطلب الدُّنيا، ورضا الخَلقِ، رواهُ البيهقيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، وأبو نُعيمٍ الأصبهانيُّ في كتاب «حليةِ الأولياءِ».

( الحِكاياتُ عن العُلماء ومُجالستهم أحبّ إلىّ من كثير من الفقه ؛ لأنّها آداب القوم وأخلاقهُم ). •أبي حنيفة رحمهُ الله .

ليسَ بعد أداءِ الفرائضِ شيءٌ أفضلُ من طلبِ العلمِ . •الإمام الشّافعي رحمهُ الله .
+1
ليسَ بعد أداءِ الفرائضِ شيءٌ أفضلُ من طلبِ العلمِ . •الإمام الشّافعي رحمهُ الله .

°° -كتاب صوتي| الأرج في الفرج.

عندما يترك العبد المعصية خوفاً من الله وطلباً في رضاهُ سبحانه..فإنّه يجد في قلبهِ راحةً وعوضاً عجيباً لا يقدرُ قدرهُ إلاّ الله ..

تعلّموا أن تتركوا لله ..