١٤٢٥هـ
Open in Telegram
فـي عُـزلـة مـع الـلاشـيء . الـبـوت @zahcandybot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
217
Subscribers
+124 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
217
Repost from زَهرّاء تَكتُب
طولُكَ المديد
وسُمرةُ وجهكَ البغداديّة
وعيناكَ اللتانِ زارهما الحزنُ طويلًا إعجابًا بهما
ووَشمُكَ المنثورُ على جلدكَ
كحكايةٍ لا تُروى لأحد
كلُّ ما فيكَ
يشبهُ رجلًا خُلِقَ ليُربك
القلبَ دونَ أن يتكلّم
-زَهرّاء
217
Repost from زَهرّاء تَكتُب
إن اجتاحَ الحزنُ قلبي يومًا
فمرِّر يديكَ على صدري ليمّحي أثرُه
وخذني إلى حضنك
فما عرفتُ للطمأنينةِ موطنًا سواه
-زَهرّاء
217
Repost from أوَّابٌ.
توقفنا عند اشارة المرور،
فلمحتك صدفةً.. لا اعلم
ماذا اخذت مني،
حتى انني تمنيتُ لو لم تكن 380 ثانية،
بل 380 عامًا،
لكي نفترق بعدها.
كان ينظر الى جهةٍ اخرى،
وكنت انظر الى العمر
وهو يمر بيننا ببطء.
لم يحدث شيءٌ يستحقُ الذكر،
لا حديث،
ولا لقاء،
ولا حتى ابتسامةٌ عابرة،
ومع ذلك عاد قلبي محملًا
بأشياء لا اعرف كيف جاءت.
حين تحرك الضوء الاخضر،
مضى الجميع، وبقي شيءٌ مني
واقفًا عند تلك الاشارة،
يراقب الطريق ويصدقُ ان بعض الصدف اقصر من دقيقةٍ،
لكنها تبقى اطول من اعوامٍ كاملة.
- حسن عودة .
217
Repost from N/a
"يَا طيفَهُمْ، خُذْنِي إليْهِمْ سَاعَةً
فعَسَايَ أَرجِعُ بِالفُؤَادِ وهُمْ مَعِي!
217
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
بزاويةِ المقهى
على طاولةِ لقائنا الأول
تركتُ لكِ قلبي
كتذكارٍ أخير.
- علي جعفر
217
Repost from N/a
أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقاً
إذا لم أُشاورْهُ ولستُ بسامع
وَحدِّثْ فانَّ القومَ يَدْرُونَ ظاهراً
وتخفى عليهمْ خافياتُ الدوافِع
يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ
متى ما أرادُوه وسِلعةُ بائع
- محمد مهدي الجواهري
217
Repost from N/a
في حضورك
تفقدُ الساعةُ
جزءًا من سلطتها،
ويتذكّرُ الوقتُ
أنَّهُ خُلِقَ للعيشِ لا للعدِّ.
-إكـرام
217
Repost from شمسُ المَـرجان
لستُ كاتبةً،
أنا فقط
امرأةٌ كلما حاولتْ
أن تكتبَ "أحبك"
نزفتْ أصابعُها حروفًا
لا تُشبهُ اللغة
-إكـرام
217
Repost from N/a
التاسِع من أيّار
ها أنا مجددًا أتجوّلُ في أفكاري،
أصبحَ منتصفُ الليلِ موعدًا لانهياراتي،
فما إن يحلّ، حتى تُقبلَ على قلبي
لتُثقِلَ حملَهُ شيئًا فشيئًا.
لا أعلمُ حقًّا،
هذهِ الجُملة استهلكتُها كثيرًا: "لا أعلم"،
تعبيرًا صادقًا عن جهلي بما أشعرُ به.
مرورُ الأيامِ يُثقلُ أنفاسي،
ومشاعري المتصارعةُ مع ذاتها
تزدادُ يومًا بعد يوم.
كأنّها هاويةٌ سقطتُ فيها،
وأحاولُ تسلّقَ هذا الجدارِ بيأس،
متشبّثةً بهِ كتشبّثِ الغريقِ بالماءِ،
راجيًةً أن يتصلّبَ الماءُ
ويسحبني إلى الأعلى.
لِـ فاطِـم
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
