en
Feedback
﮼كُوحَا،السعِيطِيٰ .

﮼كُوحَا،السعِيطِيٰ .

Open in Telegram

لأحد ضحايا مُتلازمة البارانويا .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 936
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مفيش جُو للتبادل .

ڪان المنظر مريعاً جداً في الداخل بعد أن تراڪمت ڪل هذه الأحزان فوق بعضها الآن لا أعرف أي حزن غيرني لهذا الحد .

لا أحد يعلم ما أصابك لا أحد يعلم ڪيف هي معرڪتك الخاصة مع الحياة ما الذي زعزع أمانك وقتل عفويتك ، ڪم ڪافحت وڪم خسرت لا أحد يعلم حقاً من أنت .

أتمنى لو بإمڪاني إتلاف ڪل شيء حدث بيننا و نعود إلى الوراء إلي ماقبل اللقاء ولا نلتقي .

ڪنت وحدي في مواجهة الخوف والألم و الإرتباك و الحزن و الصدمة و المرض ووالخيببة و الإنڪسار في ڪل تلك الأشياء التي تنحر الروح ڪنت أنعزل قدر ما أشاء لأصبح أقوى ، مهما رأيت من الوحده جحيماً لا يطاق هي أفضل بڪثير من الاقنعة المتعددة للبشر .

لطالما ڪنت قوية أمام الخسرات أعدها ، أدفنها ، وأڪمل لڪن بڪيت حين نظرت للمرآة ولم أجدني هناك ، هذه ڪانت خسارتي الأعظم خسارة تستحق التعازي والبڪاء .

في داخل ڪل إنسـان حياة صـامتـه يقف فيها وحيداً أمام ذاته لا شهود فيها سوى ندوب صراعاته وخيباته .

لأول مره أشعر أنني أريد أن أخرج من حياتي دون عودة ، أن أعود غريباً عن ڪل الذين أراهم مقربين لي ، أن أڪف عن حب الأشياء من حولي بڪل هذا الإفراط ، أريد أن أنجو من ڪل هذا من نفسي ومن سخطي ومن حزني .

أتسائل أي عوض سينبت من جذور هذه الجروح ويمحي ندوباً طال أنينها أي عوض سيبيد ڪل تلك الذڪريات السيئة والأيام المتعبة ويلف هذه الروح المرتجفة بطمأنينة .

شعرت في الڪثير من المرات أن البڪاء لا يڪفي الحديث لا يڪفي النوم أيضاً لا يڪفي شعرت حينها بمعنى ڪيف للمرء أن لا يسعه شيء .

حتي الآن لم يفهمني أحد ، لا أحد يعرفني علي حقيقتي لطالما أعتقدت أنني وجدت ذلك الشخص الذي يفهم الإنڪسار خلف قوتي والإڪتئاب خلف هروبي والحزن الذي خلف عزلتي ، حتي أيقنت أن الا أحد معي سوى نفسي .

مهما ڪانت درجة التعافي فلا يعود المرء مثل سابقه وإن عاد ڪل شيء .

لم يعد لدي طاقة للجدال ولا للرڪض وراء شيء حتي لو ڪانت رغبتي فيه تعادل الحياة بأسرها ، لا أريد تصحيح أخطاء غيري أو تخطئة أحد ، انخفضت قدرتي علي الڪلام حتي قاربت الخرس و سماعي يڪاد شيء يڪون من الماضي .

وحين نظرت إليها مره أخرى وأنا خالي من الحب قلت لنفسي ماهوا ذلك الشيء الذي ڪان بها ياترى؟ حتي رڪضت من أجلها تلك المسافات .

أن يڪون المرء ممتلئاً بنفسه من الداخل منشغلاً بأحلامه لا يعلق قلبه علي وعود الآخرين فينتهي به الطريق مطمئناً راضياً عن نفسه .

مشڪلتي الحقيقية أنني مصاب بالوعي و أملك عيناً مجهرية أرى بها أدق التفاصيل التي لا ينتبه لها أحد ألاحظ تغير نبرة الصوت و أقرأ برود الرسائل و أفهم المعنى المخفي خلف المزاح و أرى النهايات بوضوح بينما الٱخرون لا يزالون في البدايات .

ثم تعود فارغاً لست متأڪداً من أي شيء لا تڪترث لشيء لا ترغب بشئ لا تتمنى شيء لا تريد حتى التحدث تهدأ تنطفئ تستسلم لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور حتى أم أن الفراغ وصل للروح هذه المره .

ربما لم يڪن فيها ما يدهش بل ڪان في قلبي ما يبالغ ڪنت أرڪض نحوها بينما الحقيقة أنني ڪنت أرڪض نحو نسخة صنعتها أنا منها وحين هدأ الحب سقطت الصورة وبقيت هي ڪما لم أرها من قبل .

أنتهت الرغبة ڪلياً في المبادرة في بدء محادثة أو محاولة إنقاذ أي علاقة أو حتى التعبير عن شعور الفقد أو أي شعور آخر .

أختار نفسي دائماً لأني أعرف حقيقتي ماذا قدمت وعن ماذا تنازلت ، وڪم مره أخترت لأجل بقاء الود الصمت عن الڪلمات المسمومة و المبطنة والحب و الڪراهية عظيمة في عين نفسي حتي لو لم يشاهدني أحد ڪذلك سوف أختار راحتي و طمأنينتي و هدوئي و أستقراري وسلاماً عليك أينما ڪنت .