فَذلَكةٌ
Open in Telegram
﷽ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيب! .. @Hiaeder_14
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
496
Subscribers
+124 hours
+97 days
+4330 days
Posts Archive
498
غَزَاةُ الْحُدَيْبِيَةِ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي كَتَبَ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو حِينَ ضَرَعَ إِلَى الصُّلْحِ عِنْدَ مَا رَأَى تَوَجُّهَ الْأَمْرِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اكْتُبْ يَا عَلِيُّ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا كِتَابٌ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ فَافْتَتِحْهُ بِمَا نَعْرِفُهُ! وَ اُكْتُبْ بِاسْمِكَ اَللَّهُمَّ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : أُمْحُ مَا كَتَبْتَ فَقَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: لَوْ لا طَاعَتُكَ لَمَا مَحَوْتُهَا فَمَحَاهَا وَ كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اُكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرِو فَقَالَ سُهَيْلٌ لَوْ أجَبْتُكَ فِي الْكِتَابِ اَلَّذِي بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ إِلَى هَذَا لَأَقْرَرْتُ بِالنُّبْوَّةِ اُمْحُ هَذَا وَ اُكْتُبْ اِسْمَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِكَ فَقَالَ سُهَيْلٌ اكْتُبْ اِسْمَهُ بَمْضِي الشَّرْطُ فَقَالَ عَلِيٌّ وَيْلَكَ يَا سُهَيْلُ كُفَّ عَنْ عِنَادِكَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُمْحُهَا يَا عَلِيُّ فَقَالَ إِنَّ يَدِي لا تَنْطَلِقُ بِمَحْوِ اِسْمِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ فَضَعْ يَدِي عَلَيْهَا فَمَحَاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ سَتُدْعَى إِلَى مِثْلِهَا فَتُجِيبُ عَلَى مَضَضٍ وَ تَمَّمَ الْكِتَابَ.
-كشف الغُمة.
498
قال شيخنا المفيد -رضوان الله تعالى عليه- في الإرشاد :
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ اَلْمُنْذِرُ بْنُ اَلْمُشْمَعِلِّ اَلْأَسَدِيَّانِ قَالاَ: لَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا لَمْ تَكُنْ لَنَا هِمَّةٌ إِلاَّ اَللَّحَاقَ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلطَّرِيقِ لِنَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِهِ فَأَقْبَلْنَا تُرْقِلُ بِنَا نِيَاقُنَا مُسْرِعَيْنِ حَتَّى لَحِقْنَا بِزَرُودَ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُ إِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ قَدْ عَدَلَ عَنِ اَلطَّرِيقِ حِينَ رَأَى اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُفَوَقَفَ اَلْحُسَيْنُ كَأَنَّهُ يُرِيدُهُ ثُمَّ تَرَكَهُ وَ مَضَى وَ مَضَيْنَا نَحْوَهُ فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ اِذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا لِنَسْأَلَهُ فَإِنَّ عِنْدَهُ خَبَرَ اَلْكُوفَةِفَمَضَيْنَا حَتَّى اِنْتَهَيْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ فَقَالَ وَ عَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمُ قُلْنَا مِمَّنِ اَلرَّجُلُ قَالَ أَسَدِيٌّ قُلْنَا وَ نَحْنُ أَسَدِيَّانِ فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا بَكْرُ بْنُ فُلاَنٍ وَ اِنْتَسَبْنَا لَهُ ثُمَّ قُلْنَا لَهُ أَخْبِرْنَا عَنِ اَلنَّاسِ وَرَاءَكَ قَالَ نَعَمْ لَمْ أَخْرُجْ مِنَ اَلْكُوفَةِ حَتَّى قُتِلَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ وَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ وَ رَأَيْتُهُمَا يُجَرَّانِ بِأَرْجُلِهِمَا فِي اَلسُّوقِ. فَأَقْبَلْنَا حَتَّى لَحِقْنَا اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَسَايَرْنَاهُ حَتَّى نَزَلَ اَلثَّعْلَبِيَّةَ مُمْسِياً فَجِئْنَاهُ حِينَ نَزَلَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا اَلسَّلاَمَ فَقُلْنَا لَهُ رَحِمَكَ اَللَّهُ إِنَّ عِنْدَنَا خَبَراً إِنْ شِئْتَ حَدَّثْنَاكَ عَلاَنِيَةً وَ إِنْ شِئْتَ سِرّاً فَنَظَرَ إِلَيْنَا وَ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ مَا دُونَ هَؤُلاَءِ سِتْرٌ فَقُلْنَا لَهُ رَأَيْتَ اَلرَّاكِبَ اَلَّذِي اِسْتَقْبَلْتَهُ عَشِيَّ أَمْسِ قَالَ نَعَمْ وَ قَدْ أَرَدْتُ مَسْأَلَتَهُ فَقُلْنَا قَدْ وَ اَللَّهِ اِسْتَبْرَأْنَا لَكَ خَبَرَهُ وَ كَفَيْنَاكَ مَسْأَلَتَهُ وَ هُوَ اِمْرُؤٌ مِنَّا ذُو رَأْيٍ وَ صِدْقٍ وَ عَقْلٍ وَ إِنَّهُ حَدَّثَنَا أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلْكُوفَةِ حَتَّى قُتِلَ مُسْلِمٌ وَ هَانِئٌ وَ رَآهُمَا يُجَرَّانِ فِي اَلسُّوقِ بِأَرْجُلِهِمَا فَقَالَ: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا يُكَرِّرُ ذَلِكَ مِرَاراً ..
وفي الخبر أنه قال عليه السلام:
لاَ خَيْرَ فِي اَلْعَيْشِ بَعْدَ هَؤُلاَءِ ..
498
الواحد والعشرون من ذي الحجة الحرام وصول سبط النبيّ صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام إلى زرود وفيها جاءه خبرُ مقتل مسلم بن عقيل عليه السلام وهانئ بن عروة رضي الله تعالى عنه.
498
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَنْبَغِي لِلْجُلَسَاءِ فِي اَلصَّيْفِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ كُلِّ اِثْنَيْنِ مِقْدَارُ عَظْمِ اَلذِّرَاعِ لِئَلاَّ يَشُقَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي اَلْحَرِّ.
الكافي الشريف.
498
ورأيت فضل اللّٰه دين محمّد
وسواه زندقة الغواة فضولا
خنقوك لا حنقاً عليك وإنّما
خنقوك كيما يخنقوا التهليلا
صلَى الإله عليك من متصلّب
متخشّع صعب القياد ذلولا
-لولده الشيخ هادي النوري نقلها الشيخ فرج العمران-رحمة الله تعالى عليهما- في الأزهار الفرجية.
498
سيدنا الأعظم حسن الصدر -رضوان الله تعالى عليه- في تكملة أمل الآمل متحدثاً عن قتل الشيخ الشهيد والعالم السعيد فضل الله النوري -رضوان الله تعالى عليه- :
"..ثم لم يزل كذلك وعلى ذلك حتى إذا حدثت الفتنة المنحوسة بإيران وتقلّبت الأحوال واختلفت الآراء وسُفكت الدماء وقُتلت الأعيان والأشراف والعلماء والسادات، صلب في ميدان طهران على رؤوس الأشهاد ظُلماً وعدواناً، لعن اللّٰه قاتله، والراضي بقتله، فقد هُتك به الدين واستخفّ بشريعة سيد المرسلين، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله ربّ العالمين.
ثم أُمّنت جنازته في داره مدّة ونُقلت أخيراً إلى قم فدُفن هناك في الموضع الذي كان أعدّه لنفسه حشره اللّٰه مع الشهداء والصدّيقين.."
498
شَمْسُ سَمَاءِ السِّيَادَة وَفَلَكُ بَدْرِ الْعَفَافِ وَالْعِبَادَة، قُطْبُ الْكَرَامَاتِ الْعَلِيَّة تُفَّاحَةُ الْفِرْدَوْسِ الْمُوسَوِيَّة نَسْمَةُ الْمِسْكِ الرَّضَوِيَّة، مَدَارُ رَحَى السِّتْرِ وَالْكَمالِ، أَجْلَى مَصَادِيقِ الطُّهْرِ وَالْجَلَالِ، سَلِيلَةُ الطُّهْرِ الْأَطْهَر، شُعَاعُ النُّورِ الْأَنْوَر ضِيَاءُ الْمِصْبَاحِ الْأَزْهَرِ مَوْلَاتُنَا فَاطِمَةُ الْمَعْصُومَةُ بِنْتُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ.. صَلَوَاتُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
498
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
498
لا عذب الله أُمي إنها شربت
حبَّ الوصي وغذتنيه باللبنِ
وكان لي والدٌ يهوى أبا حسنٍ
فصرتُ من ذي وذا أهوى أبا حسنِ
498
لكن أعــــــــــراضُ العاجــــــــــل مـا
علــــــــــــــــقت بردائـــــــك يا جـوهر!
سيدنا الرضا الهنديّ-رضوان الله تعالى عليه-
498
أبو القاسم الحسنيّ معنعناً عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لما نزلت ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أقامه رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، فقال رجل : لقد فتن بهذا الغلام! فأنزل اللّٰه تعالى : فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ.
البحار الشريف ..
498
فَإِن جَحَدوا كانَ الغَديرُ شَهيدَهُ
وَبَدرٌ وَأُحدٌ شامِخَ الهَضَباتِ
دعبل بن علي الخزاعي رضوان الله تعالى عليه..
498
رسول الله صلى الله عليه وآله:
إنّ الملائكة الذين أيدني اللّٰه بهم على صورة عليّ بن أبي طالب عليه السلام ليكون ذلك أهيب في صدور الأعداء! .
البحار الشريف،باب غزوة بدر الكبرى.
498
عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: نَاوَلَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اَللَّهُ وَجْهَهُ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ اَلَّتِي رَمَى بِهَا فِي وُجُوهِ اَلْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اَللَّهُ وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ رَمىٰ! .
البحار الشريف..
498
وَعلى اِبنُ عَمِّكَ وارِثِ العِلمِ الَّذي
ذَلَّت لِسَطوَةِ بَأسِهِ الشُجعانُ
وَأَخيكَ في يَومِ الغَديرِ وَقَد بَدا
نورُ الهُدى وَتَآخَتِ الأَقرانُ
الشيخ صفي الدين الحليّ رحمه الله تعالى..
498
Repost from أدَبُ الشّيعَةِ
بسمِ الله الماجد ..
وصلّى الله تعالى على محمدٍ وآله الأماجد ، لاسيما على صاحب بيعة الغدير رغمَ معطس كل معاند وجاحد.
وبعدُ، فهذه سُلافةُ ولاءٍ شيعيّة صاحبيّة من جناب الوزير الأعظم ابن عبّاد -رضوان الله تعالى عليه- بمناسبة عيد الله الأكبر.
والحمدُ لله جلّ جلاله.
ليلة عيد الغدير الأغر ، ١٤٤٧هـ
قُم المُقدّسة.
ح،ت.
498
عليٌ من الغصن الذي منه أحمد
ومن سائر الأشجار أولاد آدمِ
-الصاحب الوزير قدّس الله نفسه القُدوسيّة..
498
محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن محمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبان بن تغلب قال : سألت أبا جعفر محمد بن عليّ عليه السلام عن قول النبي صلى الله عليه وآله : "من كنت مولاه فعليّ مولاه" فقال : يا أبا سعيد تسأل عن مثل هذا أعلمهم أنه يقوم فيهم مقامه!.
البحار الشريف ..
498
اشْتُهِرَ فِي النَّاسِ هَذَا الْبَيْت :
فِتْيَةُ الْكَهْفِ نَجَا كَلْبُهُمُ
كَيْفَ لَا يَنْجُو غَداً كَلْبُ عَلِي
هَذَا الْبَيْتُ هُوَ مُهْرُ -خَتْم- الشَّيْخِ كَلْبِ عَلِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاظِمِيِّ رِضْوَانُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ سَجْعَةَ خَتْمِهِ الشَّرِيفِ هَذَا سَيِّدُنَا الْأَعْظَمُ حَسَنُ الصَّدْرِ رِضْوَانُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ فِي تَكْمِلَةِ أَمَلِ الْآمِلِ فَلَاحِظْ.
وَقالَ -قُدّسَ سرّه- بعدَ ذكرهِ البيتَ:
وَالظَّاهِرُ أَنَّ تَارِيخَ الْمُهْرِ سَنَةُ أَلْفٍ وَتِسْعٍ وَسَبْعِينَ (١٠٧٩) هِجْرِيَّةً.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ.
