أَلَـق
Open in Telegram
ألق أثرُ كلمـــة خيرٍ قِيلت في الدُّجى، فطيِّــب لسانك فــإنّـه يهدم ويَبنــي.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
461
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
461
الإنسان إذا عرف الناس حقَّ المعرفة، ما سألهم، ولا استعان بهم، ولا اعتقد بهم النفعَ، ولا خشي من ضرهم.
الشيخ بدر آل مرعي -حفظه الله-461
زيارة طالب العلم لشيخه لها أثر كبير على الشيخ، وكثير من الطلبة يثبطهم الشيطان بحجة أن الشيخ مشغول بالعلم، وأنه ليس بحاجة لمثبتات، وأنه يستطيع التعامل مع فتن الدنيا، وظروف الحياة؛ وهذه حجج شيطانية ليبتعد الطالب عن الشيخ، ثم يعمل الشيطان عمله في قلب الشيخ فيسيء الظن بالطلاب ويصفهم بالجحود ونكران الجميل..
وليس بالضرورة أن يستفيد الشيخ من زيارة الطالب فائدة علمية، أو إيمانية؛ بل قد يكون بحاجة لفضفضة لطالب مخلص صادق، وبحاجة لمن يذكره بفضله وماضيه الجميل؛ كي يستمر في العطاء والبذل..
يُحدثني صاحبي يقول: قلت لبعض الأصدقاء: لنزور شيخنا فلانًا، فقالوا: الشيخ مشغول، وليس فارغًا لحديثنا ولقائنا، فقلت: كما تحبون ولكني سأزوره، فاتصلت به، وقلت: شيخي؛ أود زيارتك، والسلام عليك، فرحب الشيخ، فقلت: أريد أن تكون الزيارة فترة المغرب؛ كيلا آخذ من وقتك!
فأتيته المغرب، وكان الشيخ بحالة من ظروف الدنيا، وآلامها، فما لبث أن شرح صدره لي، وفضفض؛ فلما أذن العشاء، استأذنت، فحلف عليّ أنْ أبقى عنده، فجلست، واستمر في الحديث وانشرح صدره وعادت له حيويته، ولم أخرج منه إلى في منتصف الليل، وقد خرجت منه، وهو إنسان آخر غير الذي دخلت عليه. (انتهى بمعناه)..
فيا طالب العلم تعاهد شيخك بالزيارة، والسلام، والرسائل الطيبة، والهدايا المفرحة، أرسل له إذا كنت في الحج أو العمرة: أنك تدعو له! أوقف له وقفًا ولو كان شيئًا يسيرًا، وأرسل له تبشره بذلك..
والله إن أثر هذا على نفسه عظيم جدًا، وقد تكون شريكا له في الأجور التي قام بها؛ لأنك أحد الدوافع والمعينات على الاستمرار، وأقل ما تكسبه من هذا العمل أن تربي نفسك على الوفاء، وهي من أجل وأعلى المروءات..
د. مرضي العنزي461
ما لا يُنال بالله لا يُنال، وما لا يرجى من الله ينقطع، وما لا يُطلب من الله عز وجَّل لا يُحصَّل، فمن كان مع الله كان الله معه، ومن كان الله معه فكُلّ شيء معه .
461
[معاجل المحظور قبل آنه قد باء بالخسران مع حرمانه] هذه قاعدة: من تعجل شيئاً قبل أوانه عوقب بحرمانه.
معنى القاعدة:
أن من يتوسل بالوسائل غير المشروعة، تعجلاً منه للحصول على مقصوده المستحق له، يعامل ضد مقصوده، جزاءَ فعله واستعجاله.
إن هذه القاعدة ذات اتصال وثيق جذري بالقاعدة الأصولية العامة، وهي: "سد الذرائع".
حكمة مشروعيتها: صيانة حقوق الناس، ومنع التعسف في استعمالها.
الأمثلة:
١- إذا قتَل شخص مورِّثَه قتلاً يوجب القِصاص والكفارة يُحرَمُ القاتل من الميراث؛ لأنه أساء في قصده، فيعاقب بالحرمان فلا يرث.
٢- إذا طلق الزوج زوجتَه في مرض موته ليحرمها من الإرث بدون رضاها، ومات قبل انقضاء العدة، ترِثه.
