ساعٍ إلى باب النجاة
Open in Telegram
مساحة هادئة للقلوب التي تبحث عن نور الهداية وكلمة ترفع الروح لتواصل @Wessal_al_hussainbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
405
Subscribers
-124 hours
-137 days
+20130 days
Posts Archive
َمَن يَجعَلِ المَعرُوفَ في غَيرِ أَهلِهِ
يَكُن حَمدُهُ ذَمّاً عَلَيهِ وَيَندَمِ
الأربعاء الماضي كنت مجهّزة تليفوني حتى آخذ صورة لآخر سلايد يعرضه الدكتور، لأن أغلب محاضراته يختمها بسلايد بي حكمة أو هدف
بس هالمرة، آخر سلايد كان يحمل رسالة عتب من د. علي بسبب تصرّفات بعض الطلبة
من يوم دخلت الجامعة لهسه ما شفت فرع كل دكاترته بهالالتزام والذوق والفهم مثل فرع الكسور. رغم إنّي ما حضرت كل المحاضرات ، بس فعلاً عكسوا صورة طيبة، وإن شاء الله نلتزم ونحضر كل المحاضرات الجاية… ادعوا إلنا نتوفق 🌚🙏
وتعرفون؟ حتى إذا ما تجاوب تبقى تحب الفرع ☺️
اللهُمَّ إنّي أسألُكَ بِرحَمتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شيءٍ، وَبِقوَّتِكَ الَّتي قَهرتَ بِها كُلَّ شيءٍ، وَخضَعَ لَها كُلُّ شيءٍ، وَذَلَّ لَها كُلُّ شيءٍ، وَبِجَبَروتِكَ الَّتي غَلَبتَ بِها كُلَّ شيءٍ
« إنَا غَيْرٌ مَهْمِلِينَ لِمُراعاتِكُمْ، وَلا
ناسِينَ لِذِكْرِكُمْ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ
اللَّأْواءُ، وَاصْطَلَمَكُمُ الأعْداءُ »
بِأَمَانَةِ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ رُوحِي لَهُ الفِدَاءُ 💖
يا فاطِمَةَ الزَهْراء يا بِنْتَ مُحَمَد يا قُرَةَ عَينِ الرَسُولِ يا سَيدتَنا وَمَوْلاتَنَا إنا تَوَجهْنا وَاسْتَشْفَعَنَا وَتَوَسلنا بِكِ إلى الله وَقَدَمْناكِ بَيْـنَ يَدَيْ حاجَاتِنا، يا وَجِـيهةً عِنْد الله اشْفَعْي لَنَا عَنْد الله
ما هي الذنوب التي اقترفها ذلك اللعينحتى بلغ به الجرم أن يتجرأ على سيّدة نساء العالمين، وأمّ أبيها، ويضربها بالسياط؟! ساعد الله قلبك سيّدنا أبا صالح، ولك العزاء والمواساة بهذا المصاب العظيم
هذه اللّيلة عظيمة، الرّواية الثالثة لاستشهاد السيدة الزهراء (صلوات الله عليها). لا تدعوا هذه الليلة تمرّ بلا عمل يقربكم من قلبها الطاهر.
كل عمل تقومون به، ليكن على حبّها ومودتها. استمعوا إلى مجالس عن مظلوميتها، شاركوا في النعي، أو أي عمل يُذكّركم بمصابها.
استشعروا ألمها، وابكوا بحرقة قلب مواساةً لما جرى عليها، ألا لعنة الله على من آذاك وكسر أضلاعك.
" إِنَّمَا لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ مَا أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ مِنْهَا فَإِنْ أَوْهَمَهَا كُلَّهَا أَوْ غَفَلَ عَنْ أَدَائِهَا لُفَّتْ فَضُرِبَ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا "
- الإمام الباقر (عليه السلام)
الكافي ، ج ٣ ، ص : ٣٦٣
الاهتمام بالمظهر أمام المؤمنين سُنّة نبويّةعن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: وقف رجلٌ على بابِ النبيِّ (صلى الله عليه وآله) يستأذن عليه، فخرج النبي (صلى الله عليه وآله) فوجد في حجرته رَكْوَةً فيها ماء، فوقف يُسوّي لحيته وينظر فيها. فلما رجع داخلاً، قالت له عائشة: يا رسول الله — أنت سيّد ولد آدم ورسول ربّ العالمين — وقفتَ على الركوة تُسوّي لحيتك ورأسك؟ فقال: يا عائشة إنَّ اللهَ يحبّ إذا خرج عبده المؤمن إلى أخيه أن يتهيّأ له ويتجمّل
📚
مكارم الأخلاق
وَاحْمِلْنِي بِكَرَمِكَ عَلَى التَّفَضُّلِ
وَلَا تَحْمِلْنِي بِعَدْلِكَ عَلَى الِاسْتِحْقَاق
لكلِّ اجتماعٍ من خليلينِ فرقةٌ
وكلُّ الذي دونَ الفِراقِ قليلُ
وإنَّ افتقادي فاطمًا بعد أحمدٍ
دليلٌ على أن لا يدومَ خليلُ
ما من شيءٍ يحدث للإنسان
إلا وقد منحه اللّٰه القدرة الكاملة على تحمله وهذا هو المفهوم العميق لقوله سبحانه وتعالى
( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا )
تغرس هذه الآية في قلب المؤمن طمأنينةً لا تزول فهو يعلم أن كل ما يمر به من مشقةٍ أو ابتلاءٍ إنما جرى بعلم اللّه وعدلهٍ
وأن وراء كل قدرٍ حكمةً خفيّة ورحمةً أوسع مما يرى فإذا استقر هذا اليقين في القلب هان البلاء وسكنت النفس واطمأن الفؤاد
في بعض الأوقات كان (رحمه الله) ينظر إلى ابنته الصغيرة التي لم يبلغ عمرها عامًا واحدًا، ويقول: هذه البنت الصغيرة تكسر قلبي! ولم يقل ذلك لأيٍّ من أولاده الصغار من قبل. وأغلب الظن أن والدي العزيز كان يريد بذلك أن يخبرنا عن سفره الطويل، وربما كان مُلهَمًا بقرب وفاته
📚عندما يتحدث الأبناء
غياب موجع
استُشهد السيد محمد رضا الشيرازي... لكن شيئًا فينا
مات قبله.
ذاك الصوت الذي كان يهمس في المجالس بنبرة راجفة، كأن بينه وبين اللّٰه عهدا، سُكِت غدرًا.
كنا نلتفت إليه حين تضيق الدنيا، نستمع لا لنفهم، بل لنطمئن.
يكفينا أن نسمع "قال الإمام الحسين" منه، فنشعر
بالأمان.
ثم فجأة... غاب.
لا مقدمات، لا وداع، لا حتى فرصة لنقول: لا تذهب وحدك.
سكنت المنابر، وبكت الحوزة، وانكفأت القلوب على وجع لا يزول.
قال أحدهم وهو يمسح دمعه:
"كان يكفينا وجوده... لم نكن نريد منه شيئًا، فقط أن يبقى حيّا بيننا."
لكنه رفع شهيدًا.
وتركنا نتخبط بين محاضراته القديمة، نحاول أن نستعيد منه شيئًا ... أي شيء.
لكن لا شيء يعيد وجهًا من وجوه الرحمة، إن غُيّب ظلمًا.
رحمك اللّٰه يا سيدنا ... رُفعت مظلومًا ومضيت طاهرًا،
وأوجعتنا كثيرًا.
للابن الأكبر مكانة لا تشبه غيرها في قلب والديه ليست تفضيلا ولا تمييزا بل لأنه أول بشائر الفرح في حياتهما به بدأت حكاية الأبوّة والأمومة ومن خلاله عرفا طعم المسؤولية وتفتحت في قلبيهما أحلام كثيرة فهو البدايات كلها والصوت الأول الذي اخترق صمت حياتهما ليكون مصدر سعادتهما وتبقى الفرحة الأولى به مختلفة لا يشبهها شيء
