en
Feedback
هَيَّامَة.

هَيَّامَة.

Open in Telegram

هيّامةٌ أضناها السُّهدُ، تَسري على جمرِ الحنينِ كأنّ خطاها وُقودُ فؤادِها! قناةٌ نودِعُ فيها مِن لآلئ العربيّةِ ما يسّرهُ الله لنا، مَعنيّة بالأدبِ شعرًا ونثرًا، وقد تحوي ما جال في النّفس من أفكار.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
259
Subscribers
+224 hours
+417 days
+4130 days
Posts Archive
‏يراني الرَّائي فَيحسَبُني سعيدًا، لأنَّه يغترُّ بابتسَامةٍ في ثغري، وطَلاقةٍ في وجهِي، ولو كُشِفَ لهُ عن نفسِي ورأى ما تنطَوي عليهِ من الهُمومِ والأحزانِ لبَكى لي بُكاءَ الحزينِ إثرَ الحزين! - المنفلوطيّ.

سُبحانك؛ يضيقُ بي الكلم، وينعقدُ لِسانِي، فلا أجِدُ لفظةً واحدةً تحمِلُ معنىٰ حاجتِي كاملةً لأسألك إيّاها، فأفوّضها إليكَ كُلّما تعسّرت، ليطمئنّ قلبي، وتعاودهُ هدأتُه… أخشى ألّا يجودَ لِساني بالسُّؤال فيحولَ دوني ودون النّوال فحاجتِي مُلحّة، وقلبِي توّاقٌ لبلوغها، ولا سبيلٍ لي إلّا أن أسُوقها إلى أعتابِك بالدُّعاء، فتمُنَّ عليّ بها، وتُرينيها رأي العَين، وتؤتيني إيّاها ما حمِلت الخير لِي، فإن صُرفت فحِكمةٌ منكَ، وتسليمٌ منّي بمقادِيرك وحُسن تدبِيرك. ربّ؛ أنتَ أنتَ في جلالِك وغِناك، وأنا أنا في ضعفِي وفقري، فانظُر إلى قلبِي، وبلّغه حاجته!

لَعمري ما رأيتُ الجمال مرَّةً إلّا كان عندي هو الألم في أجمل صورةٍ وأبدعها، أتُراني مخلوقاً بجُرْحٍ في القلب؟ ‏- الرّافعي.

أفٍّ لهذه الدنيا! يُحِبُّها من يَخافُ عليها، ومتى خافَ عليها خافَ منها، فهو يَشْقَى بها ويَشْقَى لها، ومثلُ هذا لا يكادُ يُطَالِعُ وَجْهَ حَادِثَةٍ من حوادثِ الدَّهرِ إلا خُيِّلَ إليه أن التَّعَاسَةَ قد تَرَكَت النَّاسَ جميعاً وأقبَلَتْ عليهِ وَحْدَه".

- إِنَّمَا يجد الْمَشَقَّة فِي ترك المألوفات والعوائد من تَركهَا لغير الله، أَما من تَركهَا صَادِقا مخلصًا من قلبه لله فإنه لَا يجد فِي تَركهَا مشقة إِلَّا فِي أول وهلة ليُمتحن أصادق هُوَ فِي تَركهَا أم كَاذِب، فإن صَبر على تِلْكَ الْمَشَقَّة قَلِيلًا استحالت لَذَّة؛ قَالَ ابْن سِيرِين: سَمِعت شريحًا يحلف بِاللَّه: مَا ترك عبد لله شَيْئا فَوجدَ فَقده، وَقَوْلهمْ من ترك لله شَيْئا عوضه الله خيرًا مِنْهُ حقّ؛ والعوض أَنْوَاع مُخْتَلفَة وأجلّ مَا يعوض بِهِ الْأنس بِاللَّه ومحبته وطمأنينة الْقلب بِهِ وقوته ونشاطه وفرحه وَرضَاهُ عَن ربه تَعَالَى. - ابن القيّم.

Repost from N/a
" ليُعجبُنِي الرَّجلُ أن يَكُونَ في أهلِ بيته كالصبي، فإذا ابتغي منه وُجِدَ رَجُلاً " -عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

Voice message01:00

«‏نعوذ بك؛ من أن ندرك مواسم الطّاعة وخير أيّام الدّنيا، بقلوب لاهية وعقول غافلة، ونُحرم خيرها وبركتها وعظيم أجرِها!»

الفتاة إن تعلّمت لُغة العَرب رقّ طبعُها، وجادَت علىٰ أهلِ بيتهَا أُنوثةً، بَل مِن آثار فقدِنا للجمَال في البُيوتِ نفُور البنَات مِنَ الشِّعر، وكمَا قِيل: الحِسان فَقطْ مَنْ يَفهَمنَ الشِّعر :)

"هذه أفضلُ أيّامِ الدُّنيا فكيف اجتهادُك فيها؟ إن تساوتْ أيّامُك فيها بغيرها، فلعمري إنّك لمغبون!".

قالت العربُ في وصف الحرّ الشديد: «حرٌّ يشبه قلبَ الصَّب» - والصَّبُّ هو العاشِق أو ذو الوَلَع الشديد.

«واتَّسَعَت روحي لتَشمَلَكِ؛ فما كنتِ تتكلّمين ولا تَضحكِين ولا تخطرِين في غُرفتكِ ولكن في داخِلِ نَفسِي؛ فأراكِ وما أراكِ إلّا روحي الخارجةَ عَنّي». -الرّافعي.

لا يلمسُ أحدنا لواعِجَ صدرِه وخُلاصة أحزانِه إلّا سمعَ آياتِ القُرآن كأنّها أُنزِلت عَليه، وقِيلت له، وربّتت على قلبِه المَحزُون، وأجابت تساؤلاته الحَيرى. أفدِي بنفسِي سيّدي مُحمد -صلى الله عليه وسلم- إذ وُهِبَت له؛ تُرى أيّ أذىً تحمّله وأيّ جهدٍ بذله، أيّ رسالةٍ حمَلها وأيّ طريقٍ سلكَه؛ ليُسليه الله بهذي المواساة مُعجِزةً وبتلك الآياتِ بلسمًا..

Voice message01:31

نَسماتِ الريحِ قولي للرَّشا لمٍ يزِدني الوِردُ إلا عطشا..
+1
نَسماتِ الريحِ قولي للرَّشا لمٍ يزِدني الوِردُ إلا عطشا..

أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب! راشد الحليبة ")

أمَّا خَديجَةُ زَوجُ النَّبيّ ﷺ، فَكانَت في هذه المِحنَةِ قلبًا مع قلبِهِ العظيم، وكانت لِنفسه كقَولِ نَعم للكَلِمَةِ الصَّادقة التي يقولُ لها كُلُّ الناسِ لا وما زالَت المَرأةُ الكامِلَةُ المَحبوبةُ المُحبَّةُ هيَ التي تُعطِي الرَّجُلَ ما نَقُصَ من معاني الحَياة، وتَلِدُ له المَسَرَّاتِ مِن عَواطِفِها كَما تَلِدُ مِن أحشائِها! فالوجودُ يَعملُ بِها عَملين عظيمين؛ أحدُهُما زِيادةُ الحَياةِ في الأجسام، والآخر إتمامُ نَقصِها في المَعاني . • الرَّافعي الرَّائعي | وحيُ القلمِ

أعظمُ ثمارِ العلمِ أن تكوني أُمًا متعلِّمة، وزوجةً متعلِّمة، لم أرَ أبدًا أعذَب ولا أجمل من المرأة الفصيحة، الفقيهة، تنساب منها حروفها عذبةً، فتَسقي بنبعها أفواهًا صغيرة، ويعمّر بسواعدها البيت الدافئ، هي التي تنأى بأحبَّتها عن كلِّ الصّغائر، فترقَى أمّة كاملة بها. لَم أُذعن قطّ لفكرة عمل المرأة خارج بيتها، ودومًا أيقنتُ أنّه يشغُلها عمّا خُلِقَت لأجله؛ إعمار بيوت المؤمنين، وتربية أطفالِهم. كُل فكرٍ يصغِّر ويحقّر قرارَ امرأةٍ في بيتها تأكّدي أنّه فكرٌ ممسوخ .

مَا وَجدتُّ أحدًا يُحبُّ اللَّغة العَربيّة إلّا وَرَأيۡت رِقّةً تُرفرِف إنۡ ڪَانت أنثَى، ومُروءةً ظَاهرةً إنۡ ڪَان رجُلًا..

«ليتَ الفِراقَ، وليت الحبّ ما خُلقا!»